
- لغتنا العربية كنز لايفنى فهي صلة الوصل بين الأمم والشعوب والحضارات ، وهي لغة الضاد ولغة القرآن الكريم ، لغتنا العربية هي جسر للتواصل بين مختلف الأمم وهي لغة الروعة والدقة والجمال ، تتنوع لغتنا العربية بعذوبة ألفاظها وسهولة مفرداتها وجمال معانيها فهي أجمل لغات العالم وأروعها جمالاً وتعبيراً ، منها المشتقات والمرفوعات والمنصوبات والمجرورات ، تتناغم جملها لتعطينا أجمل المعاني وأحلاها تعبيرا وشكلا وأداء ، يحبها كل من يقرأها ويفتن بها كل من سمعها فهي لغة خالدة على مر العصور والأزمنة ، فلا لغة تضاهي جمالها وحسن مفرداتها الرائعة .
- سنتعرف اليوم عن الأفعال المتعدية إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر .
- سنبدأ بتذكرة بسيطة بالتعرف على الفعل اللازم والفعل والمتعدي ، لننطلق إلى المدخل الرئيسي للأفعال المتعدية إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر .
-
- الفعل اللازم :
-
هو الفعل الذي يكتفي بفاعله ولا يأخذ مفعولاً به . - مثال :
- نام الطفل
- نجح الطالب
-
- الفعل المتعدي :
-
هو الفعل الذي لايكتفي بفاعله ويأخذ مفعولاً به أو أكثر - مثال :
- حمل الطفل الحقيبة
- بنى العامل الجدار
- والآن سنتحدث عن الأفعال التي تتعدى إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر :
-
- أمثلة توضيحية :
-
1- وجدت الشمس إشراقك مصدر أشعتها - إشراقك : مفعول به أول
- مصدر : مفعول به ثاني
- 2- ألفت النجوم بريقها انعكاساً لنورك البهي
- بريقها : مفعول به أول
- انعكاساً : مفعول به ثاني
- 3- رأت الينابيع الوطن أكرم الجميع
- الوطن : مفعول به أول
- أكرم : مفعول به ثاني
- 4- ليس لأحد أن يزعم حبك فانياً
- حبك : مفعول به أول
- فانيا : مفعول به ثاني
- 5- لا يظن أحد أرواحنا صابرة عن هواك
- أرواحنا : مفعول به أول
- صابرة : مفعول به ثاني
- 6- لا يحسبنا أحد مقصرين في الذود عنك
- يحسبنا : ( نا ) : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به أول
- مقصرين : مفعول به ثاني
- 7- صير الوطن همس الينابيع ألحانا عذبة
- همس : مفعول به أول
- ألحانا : مفعول به ثاني
- 8- جعلت الذهب خاتماً
- الذهب : مفعول به أول
- خاتما : مفعول به ثاني
- - نستنتج أن :
-
الأفعال المتعدية إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر هي :
- 1- أفعال اليقين : وجد ، علم ، الفى ، درى ، رأى القلبية ، تعلم . تنصب مفعولين وتفيد تأكيد وقوع الحدث
- 2- أفعال الظن : ظن ، حسب ، خال ، زعم . تنصب مفعولين وتفيد رجحان وقوع الحدث
- 3- أفعال التحويل : صير ، جعل ، رد ، ترك ، اتخذ . تنصب مفعولين وتدل على التحويل أو التصيير
- - سأوضح لكم كيف نعرف أن أصل مفعولي أفعال الظن واليقين والتحويل مبتدأ وخبر :
- لدينا المثال التالي :
- 1- وجدنا حب الوطن راسخا في قلوبنا
- وجدنا : الفعل المتعدي إلى مفعولين
- حب : المفعول به الأول
- راسخاً : المفعول به الثاني
- ولو جردنا المثال السابق من الفعل المتعدي إلى مفعولين لأصبحت الجملة كالتالي :
- حب الوطن راسخ في قلوبنا
- أصبح الموقع الإعرابي للمفعولين : حب : مبتدأ
- راسخ : خبر
- وبذلك نجد أن أصل مفعولي أفعال الظن واليقين والتحويل مبتدأ وخبر .
- - وافيناكم بشرح مفصل عن الأفعال التي تتعدى إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر نرجو الإفادة وحسن المتابعة.
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.