تعرف على الشاعر أحمد مطر

  • تعرف على الشاعر أحمد مطر
    • يعد الشاعر العراقي أحمد مطر من الشعراء الثوريين، صاحب قلم متميز في الشعر المعبر عن الثورة ونقد الحكومات والسياسة، ويعد ديوانه الشهير " لافتات" من الدواوين الشعرية المشهورة في العصر الحديث التي تميزت بحدة الكلمات ووضوح القضايا وسهولة الألفاظ.
    • نقدم لكم في هذا المقال نبذة عن الشاعر أحمد مطر.
    • - نبذة عن أحمد مطر:
    • - شاعر عراقي ولد سنة 1954 في قرية التنومة، إحدى نواحي قضاء شط العرب في البصرة، وهو الابن الرابع بين عشرة أخوة من البنين والبنات، وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته وهو في مرحلة الصبا، لتقيم بمسكن عبر النهر في محلة الأصمعي.
    • - عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف -غيباً- أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا، وكانت لافتة أحمد مطر تفتتح الصفحة الأولى في الصحيفة، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
    • - انتقل أحمد مطر إلى لندن عام 1986 بسبب عدم نزوله عن مبادئه ومواقفه ورفضه التقليل من الحدة في أشعاره التي كان ينشرها في "القبس"، وهو أمر لا تستسيغه الكويت، وكانت المنطقة تمر بحرب طاحنة، إلا أنه بقي يعمل في مكاتب القبس الدولية.
    • - أما اليوم فيعيش أحمد مطر في بريطانيا مريضاً يقتات على الذكريات والشاي والتدخين، ويعيش بين أفراد عائلته.
    • - دواوين شعرية:
    • لأحمد مطر ديوان كبير مطبوع طبعه الشاعر في لندن على نفقته الخاصة ونشره في مكتبتي الساقي والأهرام تضم المجموعة الكاملة سبع دواوين بعنوان لافتات ( لافتات 1 لافتات 2 لافتات 3 ... )، وتضم بعض الدواوين الشعرية الأخرى، مثل: (إني المشنوق أعلاه، ديوان الساعة)، فضلا عن بعض القصائد المتفرقة التي لم يجمعها عنوان محدد، مثل: (ما أصعب الكلام، العشاء الأخير، لصاحب الجلالة، إبليس الأول)، بالإضافة إلى قصائد أخرى نشرها وما زال ينشرها الشاعر على صفحات جريدة الراية القطرية.
    • - “أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني..”
    • - “وضعوني في إناء ثم قالوا لي تأقلم
    • و أنا لست بماءٍ
    • أنا من طين السماء
    • وإذا ضاق بي إنائي
    • بنموي يتحطم !”
    • - “وضعوني في إناء ثم قالوا لي تأقلم
    • و أنا لست بماءٍ
    • أنا من طين السماء
    • وإذا ضاق بي إنائي
    • بنموي يتحطم !”
    • -“جس الطبيب خافقي وقال لي:
    • هل هنا الألم ؟؟
    • قلت له : نعم
    • فشق بالمشرط جيب معطفي واخرج القلم !!
    • هز الطبيب رأسه.. ومال وابتسم
    • وقال لي: ليس سوى قلم
    • فقلت :لا يا سيدي
    • هذا يد ...وفم
    • ورصاصة.. ودم
    • وتهمة سافرة.... تمشي بلا قدم !”
    • - “إن امتيازنا الوحيد هو أننا شعب بإمكان أي مواطن فيه أن يكفّر جميع المواطنين، ويحجز الجنة التي عرضها السماوات والأرض.. له وحده”
    • - “اثنان في أوطاننا
    • يرتعدان خيفة
    • من يقظة النائم :
    • اللص .. والحاكم !”
    • - “حبسوه
    • قبل أن يتهموه!
    • عذبوه
    • قبل أن يستجوبوه!
    • أطفأوا سيجارة في مقلتيه
    • عرضوا بعض التصاوير عليه:
    • قل.. لمن هذه الوجوه؟
    • قال لا أبصر.
    • قصوا شفتيه!
    • طلبوا منه اعترافاً
    • حول من قد جندوه.
    • لم يقل شيئاً
    • ولما عجزوا أن ينطقوه
    • شنقوه!
    • بعد شهر برأوه!
    • أدركوا أن الفتى
    • ليس هو المطلوب أصلاً
    • بل أخوه.
    • ومضوا نحو الأخ الثاني
    • ولكن.. وجدوه
    • ميتاً من شدة الحزن
    • فلم يعتقلوه!!”
    • - “والمذيعون خِراف .. و الإذاعات خُرافة .. و عقول المستنيرين صناديق صِرافة .. كيف تأتينا النظافة؟”
    • - “قال لزوجته : اسكتي / و قال لابنه : " انكتم "
    • صوتُكمَا يَجعلُني مُشوّش ( التّفكير ) ..!
    • لا تَنبسَا بـ ( كَلمَه ) أريدُ أن أكتُب عنْ
    • ( حرّية التّعبيرْ )”
    • - “نموت كي يحيا الوطن، يحيى لمن؟!!
    • من بعدنا يبقى التراب و العفن.
    • نحن الوطن”
    • - “لم يعد عندي رفيق.. رغم أنّ البلدة اكتظت بآلاف الرفاق ! ولذا شكلت من نفسي حزباً. ثُم إنّي - مثل كلِّ الناس - أعلنت على الحزب انشقاقي !”
    • - “كُن طريّ القلب, كن سمْحاً, رقيقاً, مثلما أيّ حجر .. لا تكن مثل سلاطين البشر !”
    • - “كنت أسير مفرداً
    • أحمل أفكاري معي
    • ومنطقي ومسمعي
    • فازدحمت
    • من حولي الوجوه
    • قال لهم زعيمهم : خذوه
    • سألتهم : ما تهمتي ؟
    • فقيل لي :
    • تجمع مشبوه !”
    • - “يقال إن أقصر قصة كتبها إنسان هي التالية: "رجل ولد وعاش ومات". وأنا أعتقد أن سيرتي - شأن أي مواطن آخر في أوطاننا الجميلة - يمكن أن تروى على النسق نفسه، بشيء من التطويل، لتكون كالتالي: "رجل ولد ولم يعش ومع ذلك سيموت".”
    • - “وطني ثوب مرقع كل جزء فيه مصنوع بمصنع!”
    • - “نزعم أننا بشر
    • لكننا خراف !
    • ليس تماماً.. إنما
    • في ظاهر الأوصاف
    • نُقاد مثلها ؟ نعم
    • نُذعن مثلها ؟ نعم
    • نُذبح مثلها؟ نعم
    • تلك طبيعة الغنم
    • لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف
    • نحن بلا أردِية
    • وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف !”.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


Flag Counter