تعرف على الكاتب عبدالله البرغوثي

  • تعرف على الكاتب عبدالله البرغوثي
    • - يعد الكاتب والمهندس والأسير الفلسطيني عبدالله البرغوثي من أبرز كتّاب القضية الفلسطينية والذي أخرج جميع كتبه من أقبية سجن العزل الانفرادي في السجون الصهيونية.
    • - نقدم لكم في هذا المقال نبذة عن الكاتب.
    • - نبذة عن الكاتب:
    • - مهندس وقائد كتائب عز الدين القسام سابقاً في الضفة الغربية، أسير في السجون الإسرائيلية، يقضي حاليا حكماً من أعظم الأحكام في التاريخ بالسجن المؤبد 67 مرة، إضافة إلى خمسة آلاف ومائتي (5200) عام؛ لمسؤوليته عن مقتل 67 إسرائيلياً في سلسلة عمليات نفذت بين العامين 2000 و2003م. يعتبر خليفة يحيى عياش في إدارة العمليات التفجيرية. تنحدر أصوله من بلدة بيت ريما في فلسطين.
    • - على الرغم من أن أقصى مدة تحقيق مسموح بها قانونياً لا تتجاوز 90 يوماً، إلا أن التحقيق المتواصل مع التعذيب استمر معه مدة زادت عن 5 أشهر، حيث اعتقل في مارس وخرج من التحقيق في نهاية شهر أغسطس من نفس العام، وفي 30 نوفمبر 2003، عقدت المحكمة العسكرية الإسرائيلية جلسة عاجلة نطقت فيها بالحكم النهائي وذلك ب 67 مؤبد إضافة إلى 5200 عام. وهو أعلى حكم ضد أسير فلسطيني.
    • - يمكث في زنزانة انفرادية منذ اعتقاله سنة 2003. واعتبارا من 12 أبريل 2012 خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام حتى تحقيق مطلبيه المتمثلين بالخروج من العزل الانفرادي والسماح له بلقاء والديه اللذين لم يرهما منذ العام 2000.
    • - عزلته قوات الاحتلال الصهيوني يوم الأحد 31 مايو 2015، عقب مكالمة أجراها مع إذاعة محلية في غزة، من داخل سجنه.
    • - فإن إدارة سجن رامون أخرجت الأسير البرغوثي إلى زنازين الحبس الإنفرادي للسجن كإجراء عقابي ضده.
    • - وكانت مصلحة السجون وإدارة سجن رامون في النقب، توعدته بإيقاع أقصى العقوبات بحقه، وذلك بعد المكالمة التي أجراها مع برنامج (أحرار) في محطة إذاعية بغزة يوم السبت 31 مايو 2015.
    • - ودعا البرغوثي، في مكالمته قيادة المقاومة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجناحها العسكري كتائب القسام إلى عدم الاستعجال والتسرع في إنجاز صفقة تبادل مع الكيان الصهيوني، قائلا: "الأسرى مستعدون للصبر، ثابتون ثابتون".
    • - مؤلفات الكاتب:
    • 1- أمير الظل، مهندس على الطريق: هي رواية كُتبت في زنازين الاحتلال الاسرائيلي، تبدأ الرواية بالرد على ابنة كاتب الرواية الأسير عبد الله غالب البرغوثي "تالا" التي شهدت لحظة اعتقاله عام 2003، ويقول " من أنت؟، ولماذا أنت؟"، تسأل عن الأب الذي تركها في السيارة لحظة اعتقاله. تروي القصة سيرة الصمود أمام السجان وأمام العشر سنوات من السجن الانفرادي تحدث فيه عن قصة حياته بالتفصيل ومقاومته للاحتلال.
    • 2- الماجدة: تتحدث رواية الماجدة عن فتاة تسمى " ماجدة" فتاة حالمة التي في مرحلة الثانوية لتنتقل لمرحلة الزواج والغربة والبعد عن الاهل ، وبعدها تروي قصة الطالبة في كلية الصحافة التي وجدت في العمل الطلابي مخرجا لبعد الطاقات ، ثم تروي قصة زوجة الممرض والمقاوم ثم المطارد ثم أم الشهيدة نور ذات السبع شهور ، قصة المرابطة قصة الصابرة المحتسبة وقصة الام المربية والمعلمة للأجيال ثم قصة الاسيرة قصة المبعدة عن الوطن الأسير الجريح ، قصة المصلحة والساعية لخدمة أمتها وشعبها بأي وسيلة، قصة العشق الطاهرة والحب الخالص الصادق والحنين المرهف الراقي بين الامير المقاوم والاميرة الحالمة ..... قصة المقاوم الذي لا يهاب وقوة قلبه وشراسته مع المحتل وفي الوقت ذاته قلبه المليء بالرفقة والمحبة لزوجته وابنائه.
    • 3- فلسطين العاشقة والمعشوق: الرواية تدور أحداثها حول محامية فلسطينية لا تحمل من فلسطين إلا اسمه، لا تعنيها فلسطين بدرجة اولى و لا تهتم بكل ما يحدث حولها مادامت هي بخير , هي جميلة و لكن ذلك الجمال يخفي غرورا و تكبرا , ذكية و لكن ذلك الذكاء يخفي غباءا في عدم معرفتها لما تريد تجد نفسها مجبرة على زيارة الاسرى و هناك تلتقي شخصا غير نظرتها للقضية , قلب الموازين .
    • 4- المقدسي وشياطين الهيكل المزعوم.
    • 5- المقصلة: تتحدث الرواية  عن شاب اسمه - شهاب - هوّ بطل الرواية وبطل التحقيق مع شبكة الجواسيس التي تعمل لحساب الشاباك، والتي ابتدأت سلسلتها ب - حكيم - الجاسوس الذى كان أخٌ لشهيدين وأسير، وبرغم ذلك قدمّ نفسه بنفسه للعمالة و هو من طلب الانضمام لـ أوكار الجاسوسية، تحدث حكيم الجاسوس عن دوره في اغتيال الشهداء و كشف عن زوجته و حماه العملاء أيضاً، و بعد إحضار زوجته - سارة - وحماه - نضير -، تم التحقيق مع سارة التي كانت تتحدث بقوة و وقاحة تباهياً بوالدتها اليهودية التي ستأتي لإنقاذها بمجرد معرفتها بذلك، وضمن التحقيق اعترف حكيم أنه كان سبباً في اغتيال - مدحت - أخ شهاب، و لم يكن حكيم يعرف أنه يعترف بأنه سبباً لاستشهاد أخ المحقق الذى أمامه، و سبباً في استشهاد عائلة -على المحقق - كلها أيضاً.
    • - اقتباسات من كتابات عبدالله البرغوثي:
    • - قيلَ عنه : مُخرِّب مِن قِبَل العدو الصهيوني ، و قيل عنه: خارج عن القانو مِن قِبَل السُّلطة ، و قيل عنه : مقاوم بطل من قبل رجال المقاومة .. 
    • - كتمت دموعي وحبستها بين جفوني ، وكتمت غيظي الذي كان قد استشاط كالبركان ، مستذكرا قول رسول الله : « ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب » 
    • - - أما قادة و عناصر تلك الأجهزة الأمنية فهم جواسيس تحمِل رخصةً اسمها أوسلو ، تجعل منهم عملاء لنا رغم أنفهم ، فهم ملزمون بالتنسيق الأمني المُطلق و الكامل معنا ، أي أنهم مجبورون أن يعتقلو كل من له علاقة بالمقاومة و يحققو معه ، و بعد ذلك إما يقوموا بتسليم من اعتقلوهم من مقاومين لنا ، أو ابقائهم داخل سجونهم حسب طلبنا ... 
    • - كانت النساء يبكين و يزغردن في آن واحد، حتى أنا كنت أبكي وأبكي لكني لم أستطع أن أزغرد، فيبدو أن هذا الفعل يحتاج قوة كبيرة من الصبر والتحدي حتى تتجرأ النساء على فعله. 
    • - هل تعلمين يا حبيبتي أنني قد سجنت عند قوات الاحتلال داخل سجونها نحو عامين، ولكني سجنت في سجون سلطة أوسلو ثلاثة أعوام ونصف... هل تعلمين يا زوجتي أنه تم اعتقال ثمانية من أصدقائي يوم أمس من قبل أجهزة أمن السلطة، ليس لأنهم لصوص أو مجرمون، ولكن أ لأنهم علّقوا أعلاماً خضراء كتب عليها: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهي أعلام تدل على المقاومة الإسلامية.. حماس.هل تعلمين أن الفرقة الإسلامية التي أنشدت في حفل زفافنا ليلة أمس قد أوقفوا بعد الحفل، وتم إبلاغهم أنهم ممنوعون من العودة إلى المخيم مرةً أخرى، وممنوعين من إنشاد الأناشيد الإسلامية .. وبالمناسبة فقد تمّت مصادرة أجهزتهم التي استعملوها أثناء إنشادهم. 
    • - اعلمي أن البيوت أسرار ، وبما أننا تحت الإحتلال الصهيوني فإن بيوتنا وأبوابها قابلةً للمداهمة ، وعندها سوف يقرأ كل سر تكوني قد كتبته من قبل أولئك المحتلين البرابرة ... حبيبتي اعلمي أن الكتمان هو أحد أهم شروط نجاح الزواج والتجارة والمقاومة أيضاً ، فاكتمي أسرارك حتى عن حبر قلمك وورق دفترك .. حتى عن نفسك فلا تحدثيها بما يشغل فكركِ . 
    • - “لم أكن أعلم أن هناك أعراساً تقام للموتى ، القتلى ,ولكن علمت أن هناك أعراساً تقام للشهداء .”
    • - “أخشي مِنْ تلكَ الكلِمة ..."الأمانة" ، ألَم يحمل الإنسان الأمَانة وكانَ جهولًا بعدَ أن رفضتها الجبَال ؟”
    • - “أنتَ يا ولَدي مثلَ السيف، ونحنُ لسنا بحاجة لـِسيف في فلسطين، فالسلطة باعت والعدو اشتري ولا مكانَ للسيوفِ هنا..”
    • - “أما الأهم في حقيبة المهندس يحيى عياش ؛ كان هناك كتاب قرآن كريم، قد كتب على صفحته الأولى : ( كن مع الله ولا تبالي ) !”
    • - “واعلمى يا ملاكى الحارس أننا لا نختار المعارك التى نخوضها بل المعارك هى من تختارنا”
    • - “وليعلم كل من تقرأ عيناه هذه الكلمات والومضات , أن الحياة واحدة وأن الرب واحد!
    • فإما عيشة تتوجها الكرامة والعزة , وإما موتة يقصد بها وجه الله عز وجل لترتقي بعدها الروح صاعدةً لله رب العزة”
    • - “ليس بعد القدوس إلا القدس و ليس بعد القدس إلا القسام”
    • - “كانوا يتحدثون معى باللغة العربية المكسّرة نوعا ما , فرفضت أن أجيب بالعربية , و بدأت أتحدث بالإنجليزية , مما جعلهم يحضرون مترجما للغة الإنجليزية . ألا يكفي أنهم احتلوا أرضي و قدسي , و يريدون أن يحتلوا لغتي ؟ سوف أتحدث لكم بلغة ذلك الوغد الحقير بلفور الذي مكّنكم عبر وعده المشئوم من الحصول على أرضنا المباركة ... لكن لن يمَكِّنكم من الحصول على لغتي .حتى إن المترجم حاول أن يتحدث باللغة العربية إلا أنى لم أنطق حرفا واحدا بتلك اللغة , وقلت له إن كانت اللغةالإنجليزية صعبة عليك , ابحث عن مترجم للغة الكورية . غضب هو , أما أنا فلم أغضب , بل كنت سعيدا , وسعيدا جدا ؛ لأني أغضبته ؛ فلقد شعر بالإهانة .”
    • - “من أنت يا أبي؟ أأنت ذلك الطيب الحنون كما تقول جدتي؟ أم أنت ذلك القاسي منزوع القلب كما يقول جدي؟ أم أنت المحب العاشق الذي جاء على حصانه الأبيض ليأسر قلب أمي فتقع في حبك؟ .. قالوا عنك جبار قوي لا ترحم، وقالوا أيضا أنك تملك عقلين لا عقلا واحدا مثل باقي البشر، فيقال أنت استبدلت قلبك بعقلٍ آخر. ولكن ما يجري أيضا يا والدي الحبيب أنهم أيضا يقولون أنه لولا أن قلبك كبير وأنك حنون طيب لما وصلت إلى ما وصلت إليه
    • من رسالة تالا إلى والدها عبد الله البرغوثي”
    • - “أنت يا ولدي سيف ونحن لسنا فى حاجة لسيف فى فلسطين، السلطة باعت والعدو اشترى، لا مكان للسيوف هنا، هنا مكان للمحاريث التى تحرث الأرض أو ما بقى من الأرض، محاريث تحرث واناس يزرعون ولا يمكن أن يصبح السيف محراثًا أبدًا”
    • - “وتختتم الثورة عادةً من قبل نوع واحد فقط لا غير . نوع لا ثاني أو ثالث له ، وهو النوع الانتهازي المتسلط النوع الذي كان يرقص على دماء الشهداء من خلال تصريحاته النارية صباحاً ، وسكراً وعربدة ليلاً”
    • - “ أقسمت بالله أن أحرر فلسطين كل فلسطين، أقسم أن أجرد الصهاينة منها ، وأقسم أن أجرد أشباه رجال أوسلو منها ، وكررت ذلك مخاطباً البحر ..”
    • - “وجدتهم يصلون فتوضأت و أسرعت لأقف خلفهم لأصلي, لأصلي ولم أصلي , لم أصلي بنية الجماعة بل صليت بنية الفرد”
    • - “لقد أحببت يحيى عياش مثلما أحببت القدس تماماً، فعياش ذلك المهندس القسامي أعاد لي من خلال حديثهم عنه روح المقاومة وروح التصدي للظلم والطغيان”
    • - “عدة عشرات من المصلين مثل العازفين بجوقة موسيقية مدربة على أحسن تدريب, لم يكن بينهم أحد نشاز كانوا مثل الرجال الآليين ، ذئاب بأجساد رجال ، و رجال أشباه آلات تتحرك بتناغم مستفز”
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


Flag Counter