
- سنستعرض فيما يأتي مجموعة من الأبيات الشعرية التي تبدأ بحرف (الكاف)..
- - كَم قُلتُ وَهاجَ لوعةُ الشَوقِ إِلَيك
- لَبَّيك دَواعيَ اِشتِياقي لَبّيك
- - كَيْفَ إِذَا مَوْلَاكَ لَمْ يَصِلْكا
- وَقَطَع الأَرْحامَ قَطْعاً بَتْكَا
- - كَأَنَّكَ عِندَ الكَرِّ في حَومَةِ الوَغى
- تَفِرُّ مِن الصَفِّ الَّذي مِن وَرائِكا
- - كلما احتجتَ الى النا
- س تنحّى الناس عنكا
- - كَيفَ أَشكو مِنكَ الجَفاء وَما لل
- مَجدِ فَرعٌ إِلّا عَلى أَعوادِك
- - كُنْ كَمِثْلِ البازِ حالاً
- في انقِباضٍ وسُلوكِ
- - كم ذا التجنّي أما تخشين مولاك
- في هجر صبّ ولو قد خُنت يرعاك
- - كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني
- فَريدٌ بِلا عيشٍ يَسُرُّ وَلا نُسكِ
- - كَأَنّي نضارٌ ظَنَّهُ الدَهرُ بَهرَجاً
- فَأَلقاهُ في نارٍ لِيَخلُصُ بِالسَبكِ
- - كَرِهتُ حَياتي وَاِستَطَبتُ مَنِيَّتي
- إِذا ضَحِكَت سِنّي فَعَيني دَماً تَبكي
- - كَبِرتُ عَلى شَكوى الزَمانِ وَأَهلِهِ
- وَدَهرٍ خَؤونٍ لَستُ عَنهُ بِمُنفَكِّ
- - كَفَرتُ بِدينِ الحُبِّ لَولا مُهَفهَفٍ
- قَضَت لِدَمي أَلحاظُ عَينَيهِ بِالسَفكِ
- - كَتَبتُ إِلَيهِ بِالدُموع رِسالَةً
- فَجاوَبَني أَنتَ القَتيلُ بِلا شَكِّ
- - كَشَفتُ قِناعي فيكَ يا رَشَأَ الفَلا
- وَما كُنتُ أَرضى قَبلَ عَينَيكَ بِالهَتكِ
- - كَذاكَ غَزالُ الوَحشِ في البَرِّ يَرتَعي
- وَأَنتَ غَزالُ الأُنسِ تَرتَعُ في المُلكِ
- - كَمالٌ تَمَنَّتهُ البُدورُ وَأَيقَنَت
- بِأَنَّكَ لَو نُظِّمتَ واسطَةَ السِلكِ
- - كَلامُكَ مِن دُرٍّ وَثغرُكَ مِثلَهُ
- وَريقكَ مِن خَمرٍ وَريحُكَ مِن مِسكِ
- - كتبَ الأميرُ كتائبٌ في المعركَه
- والرأيُ منهُ طيبُ داءِ المملكه
- - كُل جود فَمن نَوال نداكا
- نور اللَه بِالجَمال حماكا
- - كُنتُ للناس خَير هاد فَأَضحى
- كُل من ضَل يَهتَدي بهداكا
- - كنز علم وَرَحمة وَوَقار
- جمعت فيكَ وَالإِلَه حباكا
- - كَم لَنا فيكَ نعمة وَنَوال
- أَحسَن اللَه يا نَبي جَزاكا
- - كَيف نَسطيع أَن نعد سَجايا
- ك وَفي محكم الكِتاب ثَناكا
- - كثر المادحون فيكَ وَأَنى
- أَن يحيطوا بدرة مِن علاكا
- - كرم منكَ أن قبلت مُسيئاً
- بَقَليل مِن الثَناء أَتاكا
- - كُل من سوء فعله يَتَلاشى
- فَلِذا لِلَّذي دَهاه دَعاكا
- - كَن لَهُ مِن حَوادث الدَهر حام
- وَشَفيعاً إِذا نَشَرت لواكا
- - كَلامُكَ من كَمالِكَ مُستَفادٌ
- فمنقلبٌ كلامك من كَمالِك
- - كبرتُ بملك الملك إذ كان من ملكي
- أسخره من غير مينٍ ولا إفكِ
- - كتصريفه بالحالِ غيباً وشاهداً
- وبالأمرِ حقاً لستُ من ذاك في شك
- - كياني كيانُ الحقِ إذ كنتُ ذا حجى
- وفهمٍ وإني ما برحتُ من الملك
- - كما لي في فقري ونقصي تملكي
- فحالي ما بين التملكِ والملك
- - كلامٌ كمثلِ الروضِ عطرُه الندى
- وكاللؤلؤ المنثورِ نظم في سلك
- - كلامٌ له التأثيرُ في كلِّ قابلٍ
- فيضحك وقتاً للتلاحين أو يبكي
- - كما نمَّ أزهارُ الرياضِ حروفه
- فتشكو من التالي له وهو لا يشكي
- - كتابٌ حكيم من حكيم منزل
- أكون به في الرحب وقتاً وفي ضنك
- - كساني نحولاً نثرُه ونظامه
- فجسمي مما نالني منه في السبك
- - كتبتُ إليه أشتكي ما يصيبني
- كما كان يشكو الناس من صاحبِ النبك
- - كُلُّ مَن حَلَّ سُرَّ مَن رَا مِنَ النا
- سِ وَمَن قَد يُداخِلُ الأَملاكا
- - كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌ
- أَنتَ المَليكُ وَقَلبِيَ المَملوكُ
- - كَم لَيلَةٍ قاسَيتُها بِسُهادِها
- وَالقَلبُ تَحتَ لَظى الهَوى مَسبوكُ
- - كَبِدٌ تَذوبُ وَمُقلَةٌ مَوقوفَةٌ
- دَرَجَ السُهادِ وَدَمعُها مَسفوكُ
- - كَيفَ التَخَلُّصُ مِن مُقارَنَةِ الهَوى
- وَالجِسمُ مُلتَبِسٌ بِهِ مَنهوكُ
- - كَم مِن حَديثِ مُعجَبٍ عِندي لَكا
- لَو قَد نَبَذتُ بِهِ إِلَيكَ لَسَرَّكا
- - كَأَنَّ مَن تَشكو إِلَيهِ الهَوى
- أَصَمُّ لا يَسمَعُ نَجواكا
- - كَأَنَّ المَنايا قَد قَصَدنَ إِلَيكُما
- يُرِدنَكَ فَانظُر ما لَهُنَّ لَدَيكا
- - كلَّما رُمتُ أن أناديكَ حَسبي
- من أياديكَ أو أقوم بشكرِك
- - كَم ذا تَحِنَّ لها وَحظُّك عندها
- دلٌّ يُقابِل بِالمِطال هَواكا
- - كُتبُ الأمير كتائبٌ في المَعْرَكَهْ
- والرّأيُ مِنُ طَبيبُ داءِ المَمْلَكَهْ
- - كَما كُنتُ أَلقى مَن يُبيحُ حِماكُما
- بِأَسمَرَ عَسّالٍ وَأَبيَضَ باتِكِ
- - كيفَ السُّلوُّ وَقَلبي لَيسَ يَنساكِ
- وَلا يَلَذُّ لِساني غَيرَ ذِكراكِ
- - كَأَنَّما الوَردُ الَذي نَشرُهُ
- يَعبَقُ مِن طيبِ مَعانيكا
- - كلُّ الأزاهر في محيّاكِ
- والنفسُ تهواها وتهواكِ
- - كل ما في الأكوان من آياتك
- ودليل على كمال صفاتك
- - كله صادر عن العلم والحك
- مة من قال غيره من عداتك
- - كيف لي كيف لي بنيل مرادك
- وبلوغ المأمول عن إمدادك
- - كانَت صُروفُ الزَمانِ مِن فَرَقِك
- وَاِكتَنَّ أَهلُ الإِعدامِ في وَرَقِك
- - كَم لَوعَةٍ لِلنَدى وَكَم قَلَقٍ
- لِلمَجدِ وَالمَكرُماتِ في قَلَقِك
- - كَأَنَّ بِجيدَها وَالنَحرُ مِنها
- إِذا ما أَمكَنَت لِلناظِرينا
- - كُن ساكِناً في ذا الزَمانِ بِسَيرِهِ
- وَعَنِ الوَرى كُن راهِباً في دَيرِهِ
- - كَيفَ الوصولُ إِلى سُعادٍ وَدونَها
- قُلَلُ الجِبالِ وَدونَهُنَّ حُتوفُ
- - كَتَبَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةً
- وَالعَينُ مِنهُ ما تَجِفُّ مِنَ البُكا
- - كِتابٌ أَتاني عَلى نَأيِها
- يُخَبِّرُ عَن بَعضِ أَنبائِها
- - كَتَبتُ إِلى ظَلومَ فَلَم تُجِبني
- وَقالَت ما لَهُ عِندي جَوابُ
- - كِتابٌ جاءَ وَالرُقَباءُ حَولي
- إِذا ما مَرَّ طَيرٌ بي اِستَرابوا
- - كُنتُ أَغنَى الناسِ كُلِّهِمُ
- عَنكِ لَولا الشُؤمُ وَالنَكَدُ
- - كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ
- وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ
- - كَيفَ أَرجو الصَلاحَ مِن أَمرِ قَومٍ
- ضَيَّعوا الحَزمَ فيهِ أَيُّ ضَياعِ
- - كَم جاهِلٍ ظَنَّ أَنَّ المالَ فَضَّلَه
- عَلى كَثيرٍ مِنَ العافينَ تَفضيلا
- - كَم كافِرٍ حازَ أَموالاً لَقَد كَثُرت
- وَمُؤمِنٍ باتَ بِالفاقاتِ مَشمولا
- - كَم مِن صَديقٍ أَراني حُسنَ صُحبَتِهِ
- وَلَفظُهُ لَيِّنٌ أَحلى مِنَ العسَلِ
- - كَم أَوجدَ اللَّهُ مِن وَجهَينِ في رَجلٍ
- وَلَم يَكُنْ جاعِلاً قَلبَينِ في رَجُلِ
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.