
- سنستعرض فيما يأتي مجموعة من الأبيات الشعرية التي تبدأ بحرف (العين)..
- - عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها
- بِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها
- - عَظيمَينِ في عُليا مَعَدٍّ وَغَيرِها
- وَمَن يَستَبِح كَنزاً مِنَ المَجدِ يَعظُمِ
- - عُقاراً عُتِّقَت مِن عَهدِ نوحٍ
- بِبَطنِ الدَنِّ تَبتَذِلُ السِنينا
- - عدني ودعني من زيارة بلقع
- يا أيها الحادي لهن بمرجع
- - عذبن جسمي بالنحول ومهجتي
- بالهجر واستمطرن صيب مدمعي
- - عدم المجاري في الكمال لسيدي
- ذي السودد الأسنا البطين الأنزع
- - عم الفضايل حين خص برفعة
- من ذروة العليا أجل وأرفع
- - عجبا لمن فيه يشك وقد أتى
- خبر الغدير ونصه لم يدفع
- - عهد النبي إلى الأنام بفضله
- ويل لمنكر فضله ومضيع
- - عدت فضايله فأعيى حصرها
- وغدا حسيرا عنه فكر الألمعي
- - علاك علا السماكين أرتفاعا
- وجودك للوجود غدا انتفاعا
- - عَلَيكِ في قَرعِ بابِ الرّجا
- يا شامَنا وَاِترُكي المَطامِعْ
- - عليُّ آل إليك الحكمُ واستبقت
- هدى وزارتك الأحزاب والشيعُ
- - عقارٌ عليها من دم الصبّ نفضةٌ
- ومن عبرات المستهام فواقعُ
- - عَواصِيَ إِلاّ ما جَعَلتُ وَراءَها
- عَصا مِربَدٍ تَغشى نُحوراً وَ أَذرُعا
- ع- لى متن عادي أرومه
- رجال يتلون الصلاة خشوع
- - عَيْنٌ أصابتْ شَمْلَنا لا رأَتْ
- شَمْلاً على طُولِ المَدامِعِ يُجْمَعُ
- - عَسَى يشتَفي قَلبي وَيَلتذُّ مسمَعي
- بِطيبِ حديثٍ منكمُ مُتضوَّعِ
- - عذلت على أنَّ الملامةَ تنفَعُ
- ولي من غرامي شاهدٌ ليس يُدفَعُ
- - عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعا
- كساهنَّ وشيُ الروضِ بُرداً مولّعا
- - عثر الدهرُ فاستقال سريعا
- رُبَّ عبدٍ عصى فآب مطيعا
- - عَلى مِثلِ هَذا الرُزءِ تَفنى المَدامِعُ
- وَتَقنى الهُمومُ الفادِحاتِ الفَواجِعُ
- - عَزاءً فإنّ الخَطْبَ قد جلّ موْقِعا
- وصبْراً وإن لمْ يُبْقِ للصّبْرِ موضِعا
- - عَامِلْ زمانَكَ إنَّ النَّقصَ شِيمَتُهُ
- بِضدِّ ما تَبْتَغِيهِ منهُ واقْتَنِعِ
- - عتبان قد كنت امرءا لي جانب
- حتى رزيتك والجدود تضعضع
- - عد عن الراح وعن كرعها
- كم أغرقت عينك في دمعها
- - عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت
- بِنا فَتَفَرَّقنا كَأَن لَم نُجَمَّعِ
- - عَباديدُ شَتّى مِثلَ ما نَثَرَ الأَسى
- فَرائِد مِن دَمعِ الفُؤادِ المُفَجَّعِ
- - عِدوني فَإِن لَم تُنجِزوا رُبَّ مَوعِدٍ
- شَفا غُلَّتي مِنكُم وَإِن خابَ مَطمَعي
- - عَلى الدَهرُ أَيمان بأن لا يُرى لَنا
- شَتاتٌ وَأبعادٌ لِجَمع مُلَمَّعِ
- - عَسى الطَيف أَن يَزدارَني فَأَبثّهُ
- سَرائِرَ شَوقٍ لِلحَبيبِ المُوَدّعِ
- - عَهِدتُ الهَوى حُلواً فَلَمّا شَرِبتُهُ
- تَجَرَّعتُ مِنهُ غُصَّة المُتجَرِّعِ
- - عَشِيّات أَيّام الحِمى جادَكَ الحَيا
- لَقَد كُنت ريحانَ المُحِبّينَ فَاِرجِعي
- - عَذارُك مِسكٌ أَذفرٌ في أُنوفنا
- فَشَوقاً إِلى مَشمومك المُتَضَوِّعِ
- - عَميدُ الهَوى يُشفى بِهِ من سقامه
- فَأهدِ إِلَينا نَشرهُ نَتَمَتَّعِ
- - عَفا اللَهُ عَن ذا الدَهر إِن رَدَّ شَملنا
- وَشَعَّبَ مِنّا كُلَّ قَلبٍ مُصَدَّعِ
- - غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي
- جَرَت وَالأَسى في باطِنِ الصَبرِ دامِغُ
- - عشقتُ الجودَ جدًّا فهو طبعُكْ
- وبُسْتُ ترابَ بستٍ فهيَ ربعُكْ
- - عزيز علي اليوم قطع كتابكم
- ولكنه لم يلف للود قاطع
- - عَرَبي مِنهُ الفَخار يَضوع
- فَهوَ أَصل وَمن عداه فُروع
- - عَين هَذا الوجود سراً وَمَعنى
- وَهوَ عَين الحَياة وَاليَنبوع
- - عامر القَلب بالشهود تَقي
- وَبِهِ العلم وَالهُدى مَوضوع
- - عاين الحَق وَالعُيون هجود
- فَعلته سَكينة وَخضوع
- - عظم الفَضل وَالنَوال عَلَيه
- فَأَتانا وَذكره مَرفوع
- - عَرَفته قُلوبنا فَلِهَذا
- أَيقَنَت أَنَّهُ الرَسول الشَفيع
- - عامل الكُل بِارتفاق وَلين
- فَهوَ السَيد المُطاع المُطيع
- - عودتنا عَلَيهِ عادات حلم
- فَهوَ حصن للنائِبات مَنيع
- - عَم كُل الوَرى نَوالاً وَلُطفاً
- وَالمناوي فُؤاده مَصدوع
- - عَللونا بِذكره وَأعيدوا
- مَدحه إنَّهُ الشفاء السَريع
- - عَلى الرُغمِ مِن أَنفِ المَكارِمِ وَالعُلا
- غَدَت دارُهُ قَفراً وَمَغناهُ بَلقَعا
- - عَزَّت عَلى الوالِهِ المُعَزّى
- ميتَتُكَ المُرَّةُ المساغِ
- - عركتني الأيام عرك الدابغ
- فلبستُ عنها ثوب حلم سايغ
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.