
- - إن الإنسان بطبعه يتأثر في بيئته المحيطة ؛ فالإنسان ابن بيئته.
- - الأشخاص الذين يتعاملون مع أشخاص من الأشخاص الذين يتعاملون مع بعضهم البعض ، أو الأشخاص الذين يتعاملون مع بعضهم البعض.
- - أو يشعر بأنه يشعر بالطابع البصري في البيئة والأسرة.
- - لكن في النهاية فالإنسان يعيش حياة واحدة. يسمح للأشخاص الذين يعرضون علينا سلبا أن يحظرنا على طريقة حياتنا وتفكيرنا.
- - مطلب و متفائلا.
-
أولا: ذكر الله تعالى.
- - اعلم أن ذكر الله تعالى من أكثر الأمور التي تجعلك إنسانا إيجابيا.
- - فذكر الله موجب للطمأنينة وهدوء النفس وصفائها ؛ قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّك قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِن الْقُلُوبُ) وقال الله تعالى (وماهم الله معذبهم وأنت فيهم).
- - قال تعالى: (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) وقال: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمِ.
- - قال ابن القيم رحمه الله تعالى: الذكر يطرد الشيطان ويقمعه ، ويرضي الرحمن ويدني منه ، يزيل الهم والغم عن القلب ، يجلب له الفرح والغبطة.
-
ثانيا: اجعلك أهدافا واضحة.
- - حتى تكون إنسانا إيجابيا عليك أن تجعل لنفسك أهداف واضحة ؛ يبحث عن فرصة عظيمة للبحث في مساحة أكبر ؛ مواجهة مواجهة عسكرية.
-
ثالثا: أشغل وقتك.
- - الإنسان الفارغ للتأثر بكلام الآخرين مثلا: حصل معي هذا ولماذا أنا و الكثير من الأسئلة الشائعة لهذا.
- - أما الإنسان الذي يملأ أوقاته بالنافع والمفيد فليس هناك وقت طويل للتفكير في التفكير بالسلبي.
-
رابعا: ابتعد عن الحسد.
- - قد يكون هذا من أكثر الأمراض النفسية التي تجعل الإنسان يشعر بالإنسان. فالحسد مرض قاتل فتاك ؛ يقتل صاحبه ويحرق من حوله ويدمر كل جميل فيه الحياة.
- - وقد طلب منا الله تعالى الاستعاذة من الحاسد فقال - عز وجل -: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}.
- - وكلنا يعرف أن أول شر و شرارة في التاريخ بسبب الحسد ؛ فقد حسد إبليس آدم عليه السلام ؛ قال تعالى: {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍۢ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍۢ}
- - و قد قيل: أن أول الذنوب التي عصي الله بها الطمع والحسد والكبر.
- - تشعر بابتعدت عن الحسد تشعر بالسلام مع نفسك وترت من تلك الحروب التي تعيشها.
- - تمنّ الخير للناس ؛ وادعُ الله لهم ولكِ بالمثل.
-
خامسا: كن حازما مع كل سلبي.
- - إن أي شخص يعيش في حياتك سيكون له تأثير حقيقي ؛ لكن في النهاية.
- - يمكنك أن تنهي حتى نقاش طريقا منحنى سلبيا ؛ بإمكانك الابتعاد قدر المستطاع عن الأشخاص السلبيين وتقول لهم: "لا".
- - ابتعد قدر المستطاع عن نظام تعاملك وتعاطيك معه.
-
سادسا: أحط نفسك بالأشخاص الإيجابيين.
- - فالمرء على دين خليله ؛ فلينظر أحدكم من يخالل ، فكما عليك أن تبتعد عن السلبيين عليك البحث عن الأصدقاء الإيجابيين الذين يجعلون منك إنسانا إيجابيا.
- - حتى تكون إيجابيا لابد من محيط المنطقة المحيطة بك التي تقع في محيط العمل.
-
سابعا: وجهك الشخصي.
- - حتى تكون إنسان إيجابيا عليك اتخاذ بعض القدوات التي ستقرأها على تمهيد الطريق ؛ وتفتح عينيك على أمور كنت تجهلها أو تكون غائبة عنك.
- - حتى تكون إنسانا إيجابيا عليك أن تقرأ في سيرة الأشخاص الإيجابيين وتتعرف على صفاتهم و شمائلهم.
- - ولا أفضل من قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم النبي الإيجابي الذي لو قرأت سيرته وتعرفت عليها لوجدت الكثير من الإيجابية والتفاؤل في صفاته وأخلاقه وتعامله.
- - ستجد النبي صلى الله عليه وسلم في وهو مطارد في الصحراء والجبال وفي أسوأ الظروف التي قد يمر بها إنسان مطارد من قومه وأهله وقبيلته ؛ ومع ذلك فإنه يعد سراقة بن مالك بسواري كسرى!!
- - هل ستجد شخصا أكثر من هذا النبي ؛ ومدى إيجابيته ، توكله على الله ؛ والمواقف كثيرة في ذلك ؛ كذلك الصحابة والسابقين من القادة والعلماء و العظماء .
- - ختاما حتى تكون إنسانا إيجابيا تمسك بالدعاء وادع الله لنفسك أن تكون شخصا إيجابيا متفائلا لا تحبطك الهموم ولا تكدر صفوك المشاكل والسلبيات.
- https://al-maktaba.org/book/34194/246
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.