مثال على إعراب الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد

  • مثال على إعراب الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد
    • تتكون الجملة الفعلية من حيث التمام، من فعل وفاعل بشكل إلزامي، ومن الأفعال مَن تكتفي بهذين العنصرين وتسمى هذه الأفعال بالأفعال اللازمة، في حين بعض الأفعال تحتاج لمفعول به حتى تكمل معنى الجملة، وتسمى هذه الأفعال بالأفعال المتعدية، والفرق بين هذه الأفعال هو عدد المفاعيل التي تحتاجها حتى تتمم معنى جملتها، فمنها من يحتاج مفعولًا به واحدًا، ومنها اثنان أو ثلاثة، وما سنتطرق إليه بهذا المقال هو الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد.
    • - علامات تميز الفعل المتعدي عن اللازم:


    • اتصال ضمير الهاء في الفعل المتعدي دون اللازم، حيث تعود هذه الهاء على غير مصدره أو ظرف، فمثلا نقول: الطالب خاطبتُهُ.
    • أن يصاغ اسم مفعول من الفعل المتعدي ولا يمكن صياغة اسم مفعول من فعل لازم إلا بإرفاق جار ومجرور معه، فنقول: قتل - مقتول ولا نقول شرف - مشروف أو خرج - مخروج لكن نستطيع أن نقول مخروج إليه.
    • - طرق التعدي إلى مفعول به:


    • التعدي إلى مفعول به صريح، إذ يكون إعراب  الكلمة بشكل صريح على أنها مفعول به.
    • التعدي من خلال جار ومجرور، أي أن الجار والمجرور من خلالهما يتم الدلالة على مفعول به، فنقول: رغب بأكله فهنا الجار والمجرور ينوب عن المفعول به، ويجعل الفعل متعدٍ بجار ومجرور.
    • - متى ينصب الفعل المتعدي المفعول به:


    • ينصب الفعل المتعدي المفعول به في حال لم ينب المفعول به عن الفاعل، أي في حال الفعل المبني للمعلوم، أما إذ كان الفعل مبنٍ للمجهول يصبح المفعول به نائبا عن الفاعل ويأخذ حركته ويصبح مرفوعًا بدلًا من منصوبًا.
    • - الأفعال التي تتعدى إلى مفعول به واحد:


    • هناك أفعال تنصب مفعول به واحد على الأغلب ومنها:
    • شرب :
    • الفعل شرب من الأفعال المتعدية إلى مفعول به واحد، ويمكن اختباره من خلال علامات التعدي فنقول: الماء شربتُه، ونقول: شرب - مشروب، ولكنه لا يأتي متعديا إلى مفعول به واحد دائما بشكل ثابت، إنما قد يأتي لازماً أو متعدٍ بجار ومجرور مثل: " عينًا يشرب بها المقربون".
    • هدى:
    • هدى من الأفعال المتعدية، وذلك من خلال قولنا: الضائع هديتُه، وهدى - مَهديّ، وقد يتعدى هذا الفعل إلى مفعولين وليس إلى مفعول به واحد بشكل دائم مثل: " اهدنا الصراطَ المستقيمَ"، وقد يأتي لازما دون حاجة إلى مفعول به، وذلك جاء في الشواهد اللغوية من باب البلاغة والفصاحة مثل:" وأضل فرعون قومه وما هدى" ، ولا يمكن التقدير بهذه الحالة بضمير يعود على القوم لأنها بهذه الحالة سيتم قصر عدم الهداية فقط على القوم، ولكن الله يريد إلزام فرعون بعدم قدرته على الهداية بشكل ثابت من خال جعل الفعل لازمًا.
    • صدَّ:
    • الفعل صد من الأفعال المتعدية بنفسها، فنقول: الكرة صددناها، و صد - مصدود، وقد جاء هذا الفعل لازمًا أو متعديا بجار ومجرور، مثل: "إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا".
    • اتَّقى:
    • وهو من الأفعال المتعدية ويمكن إخضاعه إلى علامات التعدية، فنقول: الأذى اتقيتُه، واتقى - مُتقى، وقد يأتي لازما دون التعدي إلى مفعول به، مثل: " كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون".
    • جحد:
    • وجحد من الأفعال المتعدية بأصلها، ويمكن إسناد ضمائر النصب إليه، فنقول: الفتاة جحدتك، وقد تعدى هذا الفعل إلى مفعولين، حيث جاء في الشواهد اللغوية: " جحده حقه"، كما أنه تعدى من خلال الجار والمجرور في قوله تعالى: " وتلك عادٌ جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله".
    • أكل:
    • الفعل أكل من الأفعال المتعدية لواحد على الأغلب وهي بأصلها متعدية، فيمكن إسناد ضمائر النصب إليه فنقول : أكلته، ويمكن صياغة اسم مفعول منه فنقول: مأكول، وقد جاء لازما وتعدى من خلال الجار والمجرور، وجاء لازما دون التعدي لا بمفعول به ولا بجار ومجرور.
    • ولد:
    • وهو فعل متعدي بأصله فيمكن إسناد ضمائر النصب إليه، فيمكن أن نقول: الأم ولدته، ويمكن صياغة اسم المفعول منه فنقول: مولود، وقد جاء لازما ون الحاجة إلى التعدي في قوله تعالى: " لم يلد ولم يولد" وهذا السياق يلزم الفعل أن يكون لازما، كونه صفة من صفات الله اللازمة وهي عدم الولادة، كما يوجد في الشواهد الشعرية أمثلة على لزوم هذا الفعل من مثل قول الأحوص: 
    • فكل ما نالنا من عار منكحها
    • شوىً فارقته وهي لم تلد
    • سمع:
    • وهو من الأفعال المتعدية إلى مفعول به، حيث يمكن إسناد ضمير نصب إليه فنقول: الأخبار سمعتها، ويمكن صياغة اسم مفعول من الفعل فنقول: مسموع، وقد جاء لازما وتعدى بحرف جر: " ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين"، وجاء لازما دون التعدي إلى مفعول به ولا من خلال حرف الجر في قوله تعالى: "إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون".
    • - أمثلة على الأفعال المتعدية إلى مفعول به واحد:


    • جحد: إذا جحد الجميلَ بنو قراد       
    •        وجازى بالقبيح بنو زياد.
    • هدى: " إن الله لا يهدي القومَ الظالمين".
    • شرب: عليك أن تشرب الماءَ بكثرة. 
    • صدَّ: صد الرجل السوءَ عن أخيه.
    • أكل: أكلتُ الغداءَ قبلك.  
    • اتقى: " اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم".
    • ولد: " ولدنا بني العنقاء وابني محرق"
    • سمع:" قد سمع الله قولَ التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله".
    • - طرق تعدية الفعل اللازم :


    • إضافة همزة في بداية الفعل: أطالَ الرجل الحديثَ.
    • تضعيف الفعل: قصَّرت الفتاة الثوبَ.
    • تحويل الفعل إلى صيغة فاعل، حيث تفيد المشاركة: جالستُ أبناءَ أخي.
    • تحويل صيغة الفعل إلى صيغة استفعل، حيث تفيد الطلب: استأذنتُ والدي قبل الخروج.
    • ومن خلال ما سبق نستنتج أن الفعل الذي يحتاج مفعول به حتى يتمم معناه يصبح متعديا، ولا يوجد قواعد ثابتة تجعل الفعل متعديا فقط لمفعول به واحد، وإنما قد يخرج الفعل عن طبيعته حسب متطلبات السياق والدلالات، فكما ورد أعلاه أن الأفعال التي تتعدى إلى مفعول به واحد، قد تأتي متعدية لأكثر من واحد وقد تصبح لازمة، وإعراب الفعل لا يتأثر بالتعدية أو اللزوم وإنما بالزمن.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


Flag Counter