مثال على إعراب ثلاثة مفاعيل

  • مثال على إعراب ثلاثة مفاعيل
    • إلى أي عدد من المفاعيل يمكن أن يتعدى إليه الفعل؟ الفعل المتعدي يستطيع أن يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل كحد أقصى، وهذا يكون حسب ما يتطلبه السياق الكلي، وحسب دلالات الفعل والتوسع الذي يريد أن يصل إليه، حتى يكوِّن لدينا تأثيراً يبلغ في النفس، ويحفر في الذاكرة، ففي هذا المقال سيتم التطرق للفعل المتعدي لثلاثة مفاعيل وشكل الجملة وتركيبها.
    • - الأفعال التي تتعدى إلى ثلاثة مفاعيل:


    • - أعلم: " أعلمتُ زيدًا عمرَ قائمًا"
      - أرى: "  أريتُ بكراً محمداً ذا مال".
    •             - نبَّأ: نبَّأتَ يوسفَ قيسًا حاضرا.
    •             - أنبأ: أنبأتُ ليلى الشركةَ مفلسةً.
    •             - أخبر: أخبرنا القاضيَ زين ذا ذنبٍ.
    •             - خبَّر: أخبَّرتِ عليًّا حسنَ عدوًا؟
    •             - حدَّث: حدَّثنا القاصّ عمرَ أميرًا.
    • وهذه الأفعال بأصلها دون همزة أي ( علم - رأى) وهي في الأصل من أفعال اليقين أي أنها متعدية إلى مفعولين ومع زيادة الهمزة  أصبحت متعدية إلى ثلاثة مفاعيل، والأفعال الخمسة الأخرى هي متعلقة بالإخبار والإعلام وهي تتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، وكما نلاحظ من الأمثلة السابقة تمت التعدية من خلال طريقتين وهما: 
    • الإهماز: أي زيادة الهمزة في بداية الفعل كما في:  (أرى وأعلم وأنبأ وأخبر).
    • التضعيف: وهو تضعيف عين الفعل مثل: ( حدَّث وخبَّر ونبَّأ).
    • والأفعال المتعدية إلى ثلاثة مفاعيل ليس بأصلها متعدية لثلاثة من مثل أفعال القلوب وأفعال والتحويل، وإنما هي إضافات على الفعل من مثل اللإهماز والتضعيف، وأيضا استبدال الجار والمجرور بالمفاعيل فنقول: أعلمت يوسف عن عمر، فهي تعويض عن الجار والمجرور.
    • - أمثلة بعض من الأفعال المتعدية إلى ثلاثة مفاعيل وإعرابها:


    • - " كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ" .
      يري: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منعًا من ظهورها الثقل.
      الهاء: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به أول.
      أعمال: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
      حسرات: مفعول به ثالث منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
    • - أعلمت عليًا محمدًا مسافرًا .
      أعلم: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
      التاء: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
      عليًّا: مفعول به أول مصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
      محمدًا: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
      مسافرًا: مفعول به ثالث منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
      وحسب إعراب المفاعيل فهناك أمر من اللازم التنويه له أن المصدر المؤول يسد مسد مفعولين، ويتكون المصدر المؤول من (أَنْ وفعل مضارع) ومن (أنَّ و إنَّ مع اسمها وخبرها)، وبذلك ينوب المصدر المؤول عن مفعولين للفعل المتعدي.
    • - "نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" .
    • نبئ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره.
    • عبادي: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منعًا من اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء، وهو مضاف والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
    • أني: حرف توكيد ونصب والياء ضمير متصل في محل نصب اسم أنَّ.
    • أنا: ضمير متصل في محل نصب توكيد لفظي.
    • الغفور: خبرأنَّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
    • والمصدر المؤول سد مسد المفعولين، وبذلك يكون الفعل (نبئ) قد تعدى إلى ثلاثة مفاعيل.
    • وكما ذكر سابقاً أن الفعل يمكن أن يتعدى إلى أكثر من مفعولين وذلك بعدة طرق ذكرت أعلاه، ويكون تعدي الفعل إلى ثلاثة مفاعيل بإرادة الكاتب أو مستخدم اللغة، حيث أن هذه الأفعال ليست متعدية إلى ثلاثة مفاعيل بأصلها ويمكن الاستغناء عن الزيادات والاكتفاء بالمفعول الأول أو الثاني.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


Flag Counter