
- سنتحدث في هذا المقال عن شاعر من شعراء العصر الجاهلي ؛ إنه عمرو بن كلثوم .
- فمن هو عمرو بن كلثوم؟ ، وما موضوعات شعره؟
-
- نبذة عن عروة بن كلثوم :
-
هو أبو عباد عمرو بن كلثوم بن عمرو بن مالك بن عتاب التغلبي، شاعر الفخر الذي يصل حد العنجهية والتعالي على الآخرين ، والحط من أقدارهم بعيدا ً عن الموضوعية . - هو شاعر جاهلي من أصحاب المعلقات ، ومن الطبقة الأولى من الشعراء، ولد في جزيرة العرب في نجد ، وتجوّل في الشام والعراق ، أمه هي ليلى ابنة المهلهل ( الزير السالم ) ، وقد توفي عام 584للميلاد .
- كان عمرو بن كلثوم من أعز الناس نفسا ً ، وكان من الشجعان ، وانتُدب لتمثيل قبيلته تغلب في مؤتمر الصلح الذي عُقد في بلاط الملك عمرو بن هند ملك الحيرة ، للتوفيق بين بكر وتغلب ، وكان عمرو بن هند يميل إلى تغلب إلا أن عنجهية عمرو بن كلثوم وعدم احترامه لمقام الملك جعل الأخير ينحاز إلى قبيلة بكر ضد تغلب.
- يجسد شعر عمرو بن كلثوم وخاصة معلقته خيلاء الشاعر وافتخاره بنفسه وقومه حد الاستهانة بالجميع بمن فيهم الملوك ، وكذلك يظهر شعره فرحه المتألق بالحرب وبنثره الجثث في كل مكان وتركها أشلاء مبعثرة من الجماجم والعظام، مما يعكس رغبة دموية في القتل والإبادة من غير أن يرف له جفن.
- كما أن فخره يبلغ حدودا ً غير معقولة ، في صور حسية تعتمد على الخيال الذي لا يعرف الحدود، والذي يجنح دوما ً نحو العاطفة المشبوبة بعيدا ً عن العقل والواقع.
-
- نماذج من شعر عروة بن كلثوم :
-
يقول في معلقته : - - ألا هبّي بصحنك واصبحينا
- - ولا تبقي خمور الأندرينا
- - مشعشة كأن الحصّ فيها
- - إذا ما الماء خالطها سخينا
- - صددت الكأس عنا أم عمرو
- - وكان الكأس مجراها اليمينا
- -وما شر الثلاثة أم عمرو
- - بصاحبك الذي لا تصبحينا
- - وكأس قد شربتُ ببعلبكّ
- - وأخرى في دمشق وقاصرينا
- - وإنّا سوف تدركنا المنايا
- - مقدّرة لنا ومقدّرينا
- وقال أيضا ً:
- - لسنا كأقوام قريب محلّهم
- - ولسنا كمن يرضونكم بالتملّق
- - سائل شراحيلاً بنا ومحلّما
- - غداة تكرّ الخيل في كلّ خندق
- - لعمرك ما عمرو بن هند وقد دعا
- - لتخدم ليلى أمه بموفّق.
- وقال في قصيدة " جلبنا الخيل من كنفي أريك " :
- - جلبنا الخيل من كَنَفَي أريك
- - عوابس يطّلعن من النقاب
- - كأنّ إناثها عقبان دجن
- - إذا طؤطئن في بلد يباب
- - صبحناهنّ عن عُرُض تميم
- - وأتلفنا ركضنا جمع الرِباب
- - فأفنينا جموعهم بثأج
- - وكرّت بالغنائم والنهاب
- - فكم عفّرن في وجه كريم
- - غداة لقيتهم والنقع كاب
- وقال في قصيدة " بكرَت تعذلني وسط الحِلال" :
- - بكَرَت تعذلني وسط الحِلال
- - سفها ً بنت ثوير بن هلال
- - بكرت تعذلني في أن رأت
- - إبلي نهبا ًلشرب وفضال
- - لا تلوميني فإني مُتلف
- - كلّ ما تحوي يميني وشمالي
- - لستُ إن أطرفتُ مالا ً فرح
- - وإذا أتلفته لست أبالي.
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.