مثال على فضل صلة الرحم

  • مثال على فضل صلة الرحم
    • - صلة الرحم


    • - حثّت جميع الشرائع السماوية على صلة الرحم؛ لما لها من عظيم الفضل والأهمية البالغة
    • وأولى الإسلام صلة الأرحام أهميةً عظيمةً، وقدّمها على كثيرٍ من الأعمال الصالحة
    • قال الله تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّـهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ)
    •  فقد أمر الله -سبحانه وتعالى- عباده بصلة الأرحام بعد أمره لهم بتقواه، ليُبيّن سبحانه أن صلة الرحم إن فعلها الإنسان ابتغاء وجه ربه الكريم وطلباً للأجر في الآخرة فهي من علامات تحقّق التقوى في قلب العبد المسلم.
    • - معنى صلة الرحم:


    •  هي الإحسان إلى الأقربين ومعاملتهم برفقٍ ولينٍ، وإظهار العطف عليهم، وتفقّد أحوالهم، ورعاية شؤونهم، حتى و إن ابتعدت مساكنهم أو أظهروا  سوءاً في المعاملة
    • - أقسام الرحم:


    • - الأصول: وهي تتضمن الوالدان وأصولهما، كالأجداد وإن علوا؛ كالجد وجد الجد، ويدخل في ذلك أيضاً أبناء الأصول؛ كالإخوان والأخوات، والأعمام والعمات، والأخوال والخالات، ويُطلق عليهم مسمّى الحواشي.
    • -الفروع: وهم الأبناء، وأبناء الأبناء وما نزل في النسب
    • - حكم صلة الرحم:


    • - صِلةُ الأرحامِ واجِبةٌ في الجُملةِ، وقَطْعُها حرامٌ، وهذا مَذهَبُ الجُمهورِ 
    • -  قال تعالى:( وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)
    • - وفي الحديث عن أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((إنَّ الله خلَقَ الخَلْقَ، حتى إذا فرَغَ مِن خَلْقِه، قالت الرَّحِمُ: هذا مقامُ العائِذِ بك مِنَ القَطيعةِ، قال: نَعَمْ، أمَا تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ قالت: بلى، يا رَبِّ. قال: فهو لَكِ))
    • - ما نلاحظه أو نراه الآن في بعض الأسر في مجتمعاتنا أن بعض الأقرباء يكون التواصل فيما بينهم محدوداً، والتزاور بينهم قليل فنشأ عن  هذا جيل من لا يعرف من  أقربائه إلا المقربون
    • - ما الذي يجعل بعض الناس يستهينون بقطع أرحامهم؟


    • -قد تكون الخصومة بين الأقارب، من أجل متاع الدنيا أحد أسباب قطع الرحم ، كالخلاف لأجل الإرث مثلاً
    • أيضاً ضعف الإيمان  سبب أخر لقطيعة الرحم  فالإيمان إذا ضعف، والدين إذا رق، وأصبح شكلياً، لا روح فيه، لن يبالي المرء بعد ذلك بقطع ما أمر الله به أن يوصل، ولن يطمع بأجر الصلة، ولن يخشى عاقبة القطيعة؛ لأن الإيمان ضعيف، واليقين هش، لا يكاد يحرك القلب.
    • سبب آخر من أسباب القطيعة الكبر، بعض الناس إذا ما أعطي منصباً رفيعاً، أو حاز مكانة عالية، أثر ذلك في نفسه، وبدأ يبالغ في الظن السيئ، ويعتقد أن جميع الناس ومنهم أقربائه إنما يتقربون إليه من أجل ماله، أو من أجل وجاهته
    •  فيبتعد عنهم، ويقطعهم، ويأنف من صلتهم، وزيارتهم، والتودد إليهم.
    • - كيف أصل رحمي ؟


    • تختلف الصلة بحسب حاجة الموصول وحسب قدرة الواصل, كما تختلف الصلة بحسب قرب الرحم منك وبعده عنك
    • - وعموماً صلة الرحم يمكن أن تكون بما يلي:

    • - الزيارة : بأن تذهب إليهم في أماكنهم.
    •  -الاستضافة : بأن تستضيفهم عندك في مكانك.
    •  تفقدهم والسؤال عنهم والسلام عليهم: تسأل عن أحوالهم سواء سألتهم عن طريق الهاتف أو بلغت سلامك وسؤالك من ينقله إليهم , أو أرسلت ذلك عن طريق رسالة.
    • - إعطاؤهم من مالك سواء كان هذا الإعطاء صدقة إذا كان الموصول محتاجاً أو هدية إن لم يكن محتاجاً, وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة ))
    • - مشاركتهم في أفراحهم بتهنئتهم ومواساتهم في أحزانهم بتعزيتهم
    • -عيادة مرضاهم و إتباع جنائزهم
    • - إجابة دعوتهم, إذا وجهوا لك الدعوة فلا تتخلف إلا لعذر.
    • إن الله جل شأنه تكرمة منه لعباده المؤمنين جعل لهم أبواب الخير مفتوحةً لينهلوا منها ما استطاعوا، ويتنافسوا في وجوه البرّ والصلاح، ويقدّموا لأنفسهم أعمالًا صالحةً تجعلهم في جنان الخلد والنعيم
    •  ومن آياتِ أفضاله جل وعلا  أن جعل صلة الرحم أمراً يؤجر عليه المرء
    •  إذ هو أمر يشرح الصدر، ويؤنس النفس ويبني الكثير من الودّ والمحبة، ويُسَيِّرُ الكثير من المصالح التي بها تتقدّم عجلة الحياة نحو الخير والطاعات، ويُساعد المرء على النجاة من العديد من المصاعب وهي  بمثابة الحَبل الوثيق الذي يربط بين لآلئ عقدٍ واحد
    • فلابدّ لكلّ مسلمٍ أن يتبيّن أهميتها
    • فقد ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله: "الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بالعَرْشِ تَقُولُ مَن وصَلَنِي وصَلَهُ اللَّهُ، ومَن قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ"
    • فعلى الإنسان أن يحرص على صلة أقاربه والسؤال عنهم وتفقّد أحوالهم.
    • https://al-maktaba.org/book/34152
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


Flag Counter