معنى اسم الله، الرحمن، الرحيم

  • معنى اسم الله، الرحمن، الرحيم
    • - الله ، الرب، الرحمن.
    • - هذه الأسماء الثلاث اشتملت جميع معاني أسماء الله تعالى كما ورد عن ابن القيم رحمه الله تعالى في تفسير سورة الفاتحة .
    • - ومعنى ذلك أن هذه الأسماء الثلاث هي مصدر ومنبع كل اسم .
    • -  الله جلّ جلاله :
    • - {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ} (22)
    • -  لفظ الجلالة الله ، مشتقّ من الألوهيّة والإلهيّة، وهي العبوديّة، تقول العرب: أله الشّيءَ أي: عبده وذلّ له. فأصل كلمة ( الله ) كما قال الكسائي والفرّاء وأبو الهيثم: الإله، حذفوا الهمزة وأدخلوا الألف واللاّم، ثمّ أدغمت اللاّم في الأخرى.
    • - واسم الله يطلقه الناس عامة على كلِ ما يعبدونه ؛ والألوهية :الاعتقاد التام باستحقاق العبادة للإله الذي يعبد.
    • - والمسلمون متفقون على إطلاق العبودية لله الواحد الأحد، وغيرهم من الكفار يطلقونه على ما يعبدون حاشاه سبحانه وتعالى أن يكون له الند.
    • - و إسم الله لا يغيب عن احدٍ على وجه الأرض حتى وإن ادعى أنه لا يعترف بالألوهية لأن الله فطرنا على البحث عن إله نلجأ إليه وقت حاجتنا فما من كرب ينزل بالإنسان حتى ينادي: يا الله.
    • الرب جلّ جلاله:
    • - كلمة مشتقة من الربوبية،ويقول ابن فارس:"وَالرَّبُّ: الْمُصْلِحُ لِلشَّيْءِ. وَاللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ الرَّبُّ; لِأَنَّهُ مُصْلِحُ أَحْوَالِ خَلْقِهِ".
    • -  قال ابن الأنباري: (الرب: ينقسم إلى ثلاثة أقسام: يكون الرب: المالك، ويكون الرب: السيد المطاع...، والرب: المصلح..).
    • - ولفظ الرب معرَّفاً لا يمكن أن يطلق من دون إضافة إلا على الله تعالى ولا يجوز كما أجمع على الأمر هذا العلماء.
    • - وبصورة أوضح فإن المرء يقول: رب البيت و رب المكان… من دون ال التعريف في بداية لفظ رب، ولا يجوز أن يقول الرب هكذا بالاطلاق دون تقييد وهو يقصد غير الله تعالى ، لأن هذا اسم مختص بالله تعالى.
    • - والربوبية: هي الاعتقاد بأن للكون إله عظيماً خلقه يدبر أمره ويصلح حاله ويتولى شؤون خلقه فيه ،ويمكن للانسان أن يستنتج الأمر من خلال ما يراه من ظواهر الكون من عظيم قدرة الرب في خلق السماوات وتدبير أمر أصغر الكائنات،و إن ما يُنعت بالرب دون توليه مصالح عباده لا يليق به أن يكون كذلك ، والله المتصرف في أحوال خلقه له كمال الربوبية .
    • وفي الربوبية لم يحدث خلاف بين المسلمين والكافرين ،لأن الكافرين اعترفوا بربوبية الله كما دلَّت عليه وقائعهم في القرآن الكريم والسنة وفي كتب التاريخ ، {قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (16)
    • - وقد أنكر هذا الأمر عليهم الرسول ﷺ لأن الأمر منطقياً لا يستوِ ؛يعترفون أن الله خالق هذا الكون متصرف به ثم يتجهون إلى غيره ، وهذا سبب كفرهم أنهم أشركوا أحدا مع الله -أي عبدوا أحداً مع الله- وهذا متعلق في باب الألوهية ، والأصل في الأمرين التوحيد.
    • الرحمن الرحيم جلّ جلاله:
    • - رحمَ :رحم: رحمهُ يرحَمُهُ، إذا رق له وتعطف عليه.
    • - والله سبحانه وتعالى في اسمه الرحمن جميع معاني الرأفة والرحمة ،وهو الرحمن الذي خلق جميع خلقه وقسَّم بينهم الأرزاق،وهذا يكون في الناس جميعاً.
    • - واسم الله الرحمن لا يجوز تسمية به أحد غيره سبحانه وتعالى فقد قال في كتابه الكريم: (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)
    • - الرحيم : كما قال العلماء معناه أكثر خصوصية من اسم الله الرحمن ، وذلك أن الرحمن يكون في العالم جميعاً أما اسم الله الرحيم ففيه خصوصية لعباده المؤمنين حيث قال سبحانه وتعالى : (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا) (43)
    • ملخص الفائدة في أسماء الله ، الله ، الرب، الرحمن ، الرحيم:
    • 1-يستشعر المؤمن نعمة أن يكون له ربَّاً يعبده ، يلجأ إليه وقت الحاجة فينادي ملأ فمه :" يا الله!" " يارب!"، وفي وقت الشدة :" يا رحمن !" ، " يا رحيم!"...
    • 2- أصل تعظيم اسم الله ، هو تعظيمه سبحانه وتعالى لنفسه ،وتوحيده وتمجيده في اسم الله ،{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ } (22)
    • 3- كَونُ الرب ، هو الإله الذي يقدر على تيسير أمور العباد وترتيبها، يشكر المسلم نعمة أن له ربَّاً يُقر بربوبيته فينام مرتاح البال لأن هناك من يرعاه ، وهو سبحانه وتعالى حي قيوم لا ينام .
    • 4-رحمة الله وبركاته تحيط بيت كل مسلم ، تلقي عليه بثوب الراحة ، حتى لا يكاد ينزعه عنه أحد، في الشدة والرخاء تتنزل رحماته ، إن أخطأ أو أصاب !فاللهم ارحمنا برحماتك ولا تكلنا إلى أنفسنا يا واحد يا أحد.
    • يتبع...
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


Flag Counter