من هو الماوردي؟

  • من هو الماوردي؟
    • هو:
    • - علي بن محمد بن حبيب الماوردي،  فقيهاً وشاعراً ، من عائلة تعمل بصناعة وبيع ماء الورد ومنها جاءت كنيته
    • - ولد بالبصرة سنة 364هـ  وتوفي عام 974م ، اشتهر بأنه من أعلم أهل زمانه بالنحو والأدب، فقد كان فصيح اللسان، بليغ في الكلام، بارع المحاضرة، يقول الشعر ويجيد فن كتابة الرسائل.
    • حياته:
    • - عرف الماوردي بحسن خلقه وسيرته العطرة.
    • - تفقه الماوردي بمدينة البصرة على يد عالمها أبي القاسم الصيمري.
    • - سافر إلى بغداد وتلقى العلم على يد الإمام الكبير أبي حامد الإسفراييني.
    • - درس الماوردي اللغة والأدب على يد الإمام أبي محمد البافي .
    • - كتب في الأخلاق والتربية والمواعظ.
    • - عرف بأنه كبير الشافعية في عصره .
    • - كان بارعاً بعرض وجهات النظر المتعارضة والمختلفة في المسألة الواحدة، ويرجح بينها، إلى أن يتوصل لرأي يرى فيه وجه الحق والصواب.
    • - اشتهر في تفسيره للقرآن الكريم ، الذي يدل على أصالته وعمق تفكيره.
    • - تميز في شرح وتفسير الآيات المتعلقة بمبادئ الحكم والسياسة.
    • - تفردت كتاباته بأنها كتبت بأسلوب واضح بليغ.
    • - كتب الماوردي أيضاً الشعر المنثور.
    • - أشهر مؤلفات الإمام الماوردي:
    • - مختصر علوم القرآن .
    • - أمثال القرآن .
    • - النكت والعيون .
    • - الحاوي .
    • - الإقناع .
    • - الأحكام السلطانية.
    • - تسهيل النظر وتعجيل الظفر.
    • - درر السلوك في سياسة الملوك.
    • - العيون في اللغة.
    • - الامثال والحكم .
    • - أعلام النبوة.
    • - أقوال الماوردي:
    • 1: النعم زائرة، وأنها لا محالة زائلة، والسرور بها إذا أقبلت مشوب بالحذر من فراقها إذا أدبرت .
    • 2: قيل للماوردي : كيف ترى الدنيا ؟ فقال : شغلني توقع بلائها عن الفرح برخائها .
    • 3: ينبغي ألا تضيع صحة جسمك وفراغ وقتك بالتقصير في طاعة ربك والثقة بسالف عملك، واجعل الاجتهاد غنيمة صحتك، والعمل فرصة فراغك، فليس كل الزمان مسعدا ولا ما فات مستدركا .
    • 4:  الكذب جماع كل شر، وأصل كل ذم، لسوء عواقبه وخبث نتائجه، لأنه ينتج النميمة، والنميمة تنتج البغضاء، والبغضاء تؤول إلى العداوة، وليس مع العداوة أمن ولا راحة، ولذلك قيل : من قل صدقه قل صديقه .
    • 5: الحياء في الإنسان يكون من ثلاثة أوجه : حياؤه من الله بامتثال أوامره والكف عن زواجره، حياؤه من الناس بكف الأذى وترك المجاهرة بالقبيح، حياؤه من نفسه بالعفة وصيانة الخلوات، فمتى كمل حياء الإنسان من وجوهه الثلاثة، فقد كملت فيه أسباب الخير وانتفت عنه أسباب الشر .
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


Flag Counter