مثال على آداب الزيارة في الإسلام

  • مثال على آداب الزيارة في الإسلام
    • - الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، ولا يوجد إنسان سوي يعيش منعزلًا عن سائر العالم والمجتمع من حوله. فمن الطبيعي أن يكون للإنسان صداقات ومعارف وأقرباء يتحابون ويتوادون ويتزاورون فيما بينهم
    • - لا شك أن الزيارة للإخوان في الله، والأصدقاء، والأقارب تقرباً إلى الله، وطاعة له – سبحانه - من أفضل القربات، ومن أفضل الطاعات
    • - التزاور من أهم المظاهر الاجتماعية التي دعا الإسلام إليها وهو من الواجبات التي يقوم بها الفرد تجاه أخيه المسلم
    • - أثر التزاور بين الناس


    • -زيادة المحبة والألفة والتودد بين الناس
    •  -إزالة العداوة والبغضاء من قلوبهم.
    • ولعل التزاور يصير أكثر إلزاماً وضرورة عندما تكون هناك مناسبة خاصة، فإنه يتوجب على المؤمن أن يشارك الناس أفراحهم ويخفف عنهم آلامهم وقد كثرت الأحاديث الشريفة التي تحثّ وتؤكد على فضله
    •  روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، «أَنَّ رَجُلاً زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ. قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لَا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ، بِأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ».
    • - الآداب التي يجب مراعتها عند الزيارة :


    • - استحضار النية الصالحة: فعلى المسلم أن يجدد نيته ويخلصها لله تعالى قبل الزيارة، فتكون نيته من الزيارة إدخال السرور على قلب أخيه المسلم وتعزيز رابطة الأخوة بين المسلمين.
    • -  الاستئذان قبل الذهاب للزيارة وهو من الآداب التي شدد عليها الإسلام لأهميتها الشديدة وأثرها على النفوس والمودة بين الأفراد
    • قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ* فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ}.
    • فالزيارات المفاجئة تعود بالإحراج على الزائر والضيق الشديد للمزار لما قد يراه الناس على ما يكره أن يُرى عليه
    • -أن يلتزم الزائر  بالمكان الذي أجلسه فيه صاحب البيت ولا يقم من مكانه يتجول  في البيت
    • -غض البصر عن محارم البيت
    • -التخفيف من وقت الزيارة: من الثقل أيضًا أن يطول وقت الزيارة وهو يُعد من سوء الأدب فقد يكون المزار، مرتبطاً بموعد، أو يستثقل قضاء كل هذا الوقت أو يحتاج للراحة.
    • - عدم تكرار الزيارات
    • - من الآداب العامة للزيارات أن تكون الزيارات متباعدة ويفضل أن تكون في المناسبات الرسمية والعامة والأعياد، فمن الإثقال على أهل البيت أن تزورهم كل يوم وخاصة عيادة المريض فالأفضل فيها أن تقوم بزيارته مره واحدة زيارة خفيفة لا إطالة فيها تدعو له بالشفاء والعافية.
    •  ولكون الناس منشغلين بأمور حياتهم ومعاشهم فإن الله شجَّعهم على التزاور بتعظيم الأجر
    •  فجعل ثواب ذلك هو تَحَقُّق محبَّة الله عز وجل للمتزاورين!
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


أحدث المقالات

مقالات ذات صلة

Flag Counter