مثال على ثمرات الإخلاص في الدنيا والآخرة

  • مثال على ثمرات الإخلاص في الدنيا والآخرة
    • بين الله سبحانه وتعالى في شرعه أن من يحقق الإخلاص في دينه يجد ثمرات لهذا الإخلاص في الدنيا والآخرة فماهي هذه الثمرات؟
    • - ثمرات الإخلاص في الدنيا


    • من ثمرات الإخلاص في الحياة الدنيا
    • 1- قبول العمل: لأن المسلم عندما يتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالعبادات والأعمال الصالحة ويكون مخلصًا فيها لله تعالى فإن الله سبحانه وتعالى يقبل عمله، ويثيبه عليه ويثني عليه ويمدحه، قال تعالى: (وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِینࣰا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنࣱ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ حَنِیفࣰاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ خَلِیلࣰا)
    • 2- : يعتبر التأييد الإلهي:  ثمرة من ثمرات الإخلاص الدنيوية ، فالمخلص مؤيد من الله، منتصر به سبحانه، كما قال تعالى:
    • ( أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَیُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِینَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن یُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ) وعلى قدر إخلاص المرء لله، وتجرده له، يكون مدد الله تعالى وعونه وكفايته وولايته له، بالنصر والتأييد، أو بالتوفيق والتسديد، على حسب ما في القلوب من تجريد النية.
    • ٣. النجاة من الهلاك: ومن ثمرات الإخلاص في الدنيا نزول الفرج والنجاة من الهلاك والكرب والشدة، بحسب مشيئة الله تعالى وقدره( وَإِذَا غَشِیَهُم مَّوۡجࣱ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدࣱۚ وَمَا یَجۡحَدُ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ إِلَّا كُلُّ خَتَّارࣲ كَفُورࣲ)
    • ٤. التمكين في الأرض: فقد وعد الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين المخلصين بالنصر والتمكين،قال تعالى: (وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ یَعۡبُدُونَنِی لَا یُشۡرِكُونَ بِی شَیۡـࣰٔاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ)
    • فبالإخلاص يفتح الله للمخلص أبواب الهداية في كل شيء.
    • - ثمرات الإخلاص في الآخرة


    • ١. النجاة من العذاب: فالمخلص ينجيه الله  من العذاب يوم القيامة  (قال تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ)
    • وقد ضمن الله سبحانه وتعالى لمن اتقاه  في الدنيا أن لا يخاف مما يستقبل، ولا يحزن على ما مضى، فقال تعالى:( فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ)
    • ٢. الدرجات العليا في الجنة:(قال تعالى (وَمَن یَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنࣰا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَـٰتُ ٱلۡعُلَىٰ)
    • فلا بد للمؤمن أن يتطلع دائمًا إلى الدرجات العلا، وأن يجعل هدفه في الحياة هو رضى الله عز وجل، وأن يعمل ما استطاع جاهدًا من أجل الفوز بالجنة والتنعم بنعيمها.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


أحدث المقالات

مقالات ذات صلة

Flag Counter