مثال على طرق ارتقاء الحديث الضعيف إلى الحسن؟

  • مثال على طرق ارتقاء الحديث الضعيف إلى الحسن؟
    • - تعريف الحديث الضعيف 


    • الحديث الضعيف هو ما فقد شرطاً من شروط الحديث المقبول وهي:
    • -العدالة، الضبط، الاتصال، السلامة من الشذوذ، السلامة من وجود العلة القادحة
    • - كيف يرتقي الحديث الضعيف إلى الحسن؟


    • - يرتقي الحديث الضعيف إلى الحسن لغيره إذا اعتضد بمتابع أو شاهد على ألا يكون ضعف طرقه شديدة
    •  أي أن يكون ضعف رواته في مختلف طرقه ناشئاً من سوء حفظهم لا من تهمة في صدقهم أو دينهم.
    • - يقول ابن الصلاح في مقدمته: (..... ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه، بل ذلك يتفاوت، فمنه صنف يزيله ذلك بأن يكون ضعفه ناشئاً من ضعف حفظ راويه مع كونه من أهل الصدق والديانة، فإذا رأينا ما رواه قد جاء من وجه آخر عرفنا أنه مما قد حفظه ولم يختل فيه ضبطه، وكذلك إذا كان ضعفه من حيث الإرسال زال بنحو ذلك، كما في المرسل الذي يرسله إمام حافظ إذ فيه ضعف قليل يزول بروايته من وجه آخر، ومن ذلك ضعف لا يزول بنحو ذلك لقوة الضعف وتقاعد هذا الجابر عن جبره وذلك كالضعف الذي ينشأ من كون الراوي متهما بالكذب أو كون الحديث شاذاً)
    • - فالمتهم بتعمد الكذب أو مغفل كثير الخطأ في روايته أو كون الحديث شاذاً أو منكراً فلو جاء الحديث من نفس هذا النوع فإنه لا يتقوى مهما كثرت طرقه.
    •  بل على العكس يزداد ضعفاً إلى ضعف لتفرد المتهمين بالكذب والفسق بروايته بحيث لا يرويه عنهم برفع الثقة به، ويؤكد ضعفه أكثر.
    • -كما يشترط لارتقاء الحديث الضعيف إلى الحسن أيضاً
    • -تعدد مخرج الحديث، أي أن يكون تعدد طرقه حقيقياً كمن يفقد مثلاً شرط اتصال السند ويروى من وجه آخر متصلاً أو فقد شرط الضبط ويروى من وجه آخر ما يفيد الضبط، فإنَّ هذا ينجبر ما فيه من نقص
    • ومثال ما فيه ضعف بسبب التدليس ما رواه الترمذي وحسنه من طريق هشيم عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب مرفوعا: «حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلْيَمَسَّ أَحَدُهُمْ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَالْمَاءُ لَهُ طِيبٌ» فهشيم موصوف بالتدليس فلما تابعه أبو يحيى التميمي كما هو عند الترمذي وكان للمتن شواهد من حديث أبي سعيد وغيره، من أجل ذلك حسنه الترمذي.
    • أما إذا تعددت الأسانيد ومحل الضعف هو مدار الأسانيد كان تعدد غيرَ حقيقي، لأنَّ الطرق هي طريق واحد بحيث يمكن أن يتصرف فيه الرواة فإن الحديث لا ينجبر كأن تتعدد الأسانيد وفي طبقة محل الضعف انقطاع والطريق الآخر راو ضعيف، فهذا لا ينجبر به الحديث ولو تعدد لاحتمال تصرف الراوي الضعيف بالإسقاط في الطريق الذي فيها انقطاع.
    • وعليه فالحديث الضعيف يتقوى بالشروط الآتية:
    • - شروط تقوية الحديث الضعيف


    • - ألا يكون في إسناده متهم، ولا مغفل كثير الخطأ.
    • - ألا يكون الحديث الضعيف شاذاً
    • - أن يروى الحديث الضعيف  من غير وجه.
    • https://al-maktaba.org/book/31621/21484
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


مقالات ذات صلة

Flag Counter