مثال على أهم أعراض الأرق

  • مثال على أهم أعراض الأرق
    • الأرق هو اضطراب شائع في النوم يؤدي إلى مشاكل مثل صعوبة النوم، أو صعوبة الاستمرار فيه أو يجعلك تستيقظ مبكرًا مع عدم القدرة على العودة إلى النوم مرة أخرى. ويصاحب تلك الاضطرابات الإجهاد والإرهاق عند الاستيقاظ، وبالتالي يوهن الأرق من مستوى طاقتك ومزاجك.
    • - والأرق قد يكون:


    • 1- الأرق غير المزمن قصير المدى : وهو المرور باضطرابات في النوم لفترة قصيرة، وغالبا ما يستمر لأيام أو أسابيع، الكثير من البالغين يعانون أرقًا قصير المدى،  وعادة ما يحدث ذلك نتيجة توتر أو حدث صادم إذ أن التفكير الزائد يساهم في زيادة صعوبة الخلود للنوم.
    • 2-الأرق المزمن طويل المدى: وهو اضطرابات النوم التي تحدث ثلاث ليال على الأقل في الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، أي  يستمر لشهر أو أكثر، ويعاني البعض أرقًا مزمنًا وقد يكون الأرق هو المشكلة الأساسية أو قد يكون مرتبطًا بأدوية أو حالات طبية أخرى.
    • - وقد يشمل الأرق الأعراض التالية:

    • ·  صعوبة الاستغراق في النوم ليلًا.
    • · الاستيقاظ المتكرر من النوم ليلًا.
    • ·         الاستيقاظ مبكرًا جدًا.
    • ·         عدم الشعور بالراحة بعد النوم ليلًا والاستيقاظ مرهقاً.
    • ·         التعب أثناء اليوم والشعور بالنعاس.
    • ·         القلق والاكتئاب والتوتر والعصبية.
    • ·         صعوبات التركيز على المهام والانتباه والتذكر.
    • ·         الأخطاء أو الحوادث المتكررة.
    • ·         القلق الدائم بشأن النوم.
    • وكما ذُكرقد يكون الأرق مشكلة أساسية، أو قد يكون مرتبطًا بظروف أخرى، فعادةً ما يكون الأرق الحاد نتيجة للتوتر، أو أحداث الحياة أو العادات التي تسبب اضطراب النوم، حيث يمكن لعلاج السبب الكامن أن يحل مشكلة الأرق، ولكن في بعض الأحيان يتحول من أرق قصير المدى الى ارق مزمن طويل المدى يمتد لسنوات.
    • - الأسباب الشائعة للأرق المزمن تشمل:


    • ·         الضغط النفسي: حيث يسبب القلق الزائد بشأن العمل أو الدراسة أو الصحة أو المال أو العائلة انشغال الذهن في أثناء الليل، ويجعل من الصعوبة أن تنام. وقد تؤدي أيضًا أحداث الحياة المسببة للضغط النفسي و الصادمة والمفاجئة — مثل وفاة شخص عزيز أو مرض أحد الأحبّاء أو الطلاق أو فقدان الوظيفة — إلى الأرق.
    • ·         السفر أو جدول العمل : يعمل إيقاع الساعة البيولوجية الخاصة بك بمثابة ساعة داخلية، توجه ثمة أمور مثل دورة النوم والاستيقاظ والتمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم، وقد يؤدي تعطل إيقاع الساعة البيولوجية إلى الأرق، تشمل الأسباب: وجود اضطراب الرحلات الجوية الطويلة من السفر عبر مناطق زمنية متعددة، أو العمل في وقت متأخر أو في وقت مبكر، أو مواعيد عمل تتغير باستمرار.
    • ·         تناول الكثير من الطعام في وقت متأخر من الليل: لا بأس بتناول وجبة خفيفة قبل النوم، لكن تناول كمية كبيرة من الطعام قد يجعلك تشعر بعدم الراحة الجسدية في أثناء الاستلقاء. يعاني العديد من الأشخاص أيضًا حرقة المعدة، وهو ارتجاع الحمض والطعام من المعدة إلى المريء بعد تناول الأكل، مما قد يبقيك مستيقظًا و مؤرقا.
    • ·         عادات النوم السيئة: تتضمن عادات النوم السيئة جدولاً زمنيًا غير منتظم للنوم والقيلولة، ويهيئ بيئة نوم غير مريحة ومرهقة، ويساهم استخدام السرير في العمل أو تناول الطعام أو مشاهدة التلفزيون واستخدام أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة التلفزيون أو ألعاب الفيديو أو الهواتف الذكية أو الشاشات الأخرى قبل النوم مباشرة في أن تتداخل مع دورة نومك.
    • - إضافة الى ذلك، تشمل الأسباب الشائعة للأرق:


    • ·         اضطرابات الصحة العقلية: قد تؤدي اضطرابات القلق و الاكتئاب الى الارق، وغالبًا ما يحدث الأرق مع اضطرابات الصحة العقلية الأخرى أيضًا.
    • ·         الأدوية:  العديد من الأدوية الموصوفة قد تحوي المنبهات مما  يعطل عملية النوم، مثل بعض مضادات الاكتئاب، وأدوية الربو أو ضغط الدم. حيث تحتوي العديد من الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية مثل: بعض مسكنات الألم، وأدوية الحساسية ونزلات البرد، ومنتجات تخفيف الوزن، على مادة الكافيين ومنبهات أخرى يمكنها أن تسبب صعوبة النوم.
    • ·         حالات طبية: وتشمل نماذج لأمراض مرتبطة بالأرق مثل، الألم المزمن والسرطان وداء السكري و أمراض القلب والربو وداء الارتداد المعدي المريئي (GERD) وفرط نشاط الغدة الدرقية ومرض باركنسون ومرض الزهايمر.
    • ·         الاضطرابات المتعلقة بالنوم:مثل مشكلة انقطاع النفس في أثناء النوم يسبب اليقظة بشكل متكرر طوال الليل، مما يزعج نومك. وتسبب متلازمة تململ الساقين أيضا بالشعور بعدم الراحة في ساقيك ورغبة لا تقاوم في تحريكها، مما قد يمنعك من النوم.
    • ·         الكافيين والنيكوتين والكحول: تعتبر القهوة والشاي والكولا والمشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين من المنبهات. ويمكن لتناولها في وقت متأخر بعد الظهر أو في المساء أن يمنعك من النوم في الليل بسبب مفعولها طويل المدى. يعتبر النيكوتين الموجود في منتجات التبغ منبهًا آخر يمكنه أن يتداخل مع النوم.اما الكحول قد يساعدك على النوم، ولكنه يمنع الدخول في المراحل الأعمق من النوم، وغالباً ما يسبب الاستيقاظ في منتصف الليل.
    • - قد تتضمن مضاعفات الأرق ما يلي:


    • ·         أداء ضعيف في العمل أو الدراسة بسبب ضعف التركيز.
    • ·         تباطؤ رد الفعل أثناء القيادة وزيادة خطر التعرض للحوادث.
    • ·         اضطرابات الصحة العقلية، مثل الاكتئاب، أو اضطرابات القلق، أو تعاطي المواد المخدرة
    • ·         زيادة خطر التعرض للإصابة بالأمراض طويلة المدى أو بحالات طبية مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
    • - تجنبك عادات النوم السيئة قد تمنع حدوث الأرق وتساعدك في النوم بعمق وذلك من خلال:


    • ·         تثبيت وتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ كل يوم، حتى في الإجازات الأسبوعية.
    • ·         المحافظة على النشاط والصحة وممارسة الرياضة وأيضا المداومة على ممارسة الأنشطة المختلفة تساعدك في الحصول على نومٍ هانئٍ ليلًا.
    • ·         التأكد مما إن كانت العقاقير التي تتناولها تسبب الأرق.
    • ·         تجنب أخذ قيلولةٍ أو التقليل من أوقاتها.
    • ·         تجنب شرب المنبهات والكحوليات أو التقليل منها، والابتعاد عن النيكوتين والكافيين.
    • ·         تجنب تناول وجباتٍ كبيرة ومشروباتٍ مختلفة قبل النوم.
    • ·         جهّز غرفتك بحيث تكون مريحةً للنوم ولا تستخدمها إلا لغرض النوم فقط.
    • ·         اتبع روتينًا يساعد على الاسترخاء قبل النوم، كأخذ حمامٍ دافئ، وقراءة كتاب أو الاستماع لموسيقى هادئة.
    • ·         الذهاب للطبيب المختص للمساعدة ان استمر الأرق مدة طويلة.
    • - الأرق المزمن يقود الى تراجع الذاكرة:


    • ·         ظهرت دراسة حديثة تكشف أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق المزمن أكثر عرضةً للقلق والاكتئاب والمشكلات المعرفية التي تتعلق بشكل أساسي بالذاكرة الصريحة، وهي ذاكرة المفاهيم والأحداث والحقائق.
    • ·         كشف الباحثون أن اضطراب الأرق المزمن له تأثير سلبي مباشر على الوظيفة الإدراكية، ويؤدي إلى تراجُع ذاكرة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 45 عامًا في السابق، وكشفت عدة دراسات وجود صلات بين الأرق والمشكلات المعرفية، لكن ما كان يعيبها هو إجراؤها على عدد محدود من البشر، كما أنها لم تميز بين الأرق البسيط والأرق المزمن، والأخير يرتبط غالبًا بمشكلات صحية أخرى، مثل القلق أو الألم المزمن، ما ينعكس بالسلب أيضًا على الوظائف الإدراكية.
    • والأرق كان له الوجود الأدبي للتعبير عن حالات الأديب الشعورية، واستخدامه في دعم مدى الغرق والجزع الذي فيه، وللتأكيد على أثر الرؤية التي يحملها، حى أنه لم يعد يستطيع النوم وممن عبر عن هذه الحالة بصورة أدبية المتنبي حينما قال:     
    •   أرق على أرق ومثلي يأرق     وجوى يزيد وعبرة تترقرق.
    • وقال الأعشى: 
    •  أرقت وما هذا السهاد المؤرق  وما بي من سقم وما بي معشق.
    • ملخص :
    • الأرق هو صعوبة إما في الدخول في النوم أو النوم المتواصل لساعات كافية في الظروف المناسب.
    • الأرق ليس أمرًا طبيعيًّا مرتبطًا بضغوط الحياة فقط؛ بل يجب أخذه بجدية وعلاجه.
    • قد يكون سبب الأرق مجرد عرض لمشكلة أخرى.
    • لا يوجد اختبار محدد لتشخيص الأرق، ويستخدم الأطباء عدة طرق لاستثناء المشاكل الأخرى.
    • أفضل طريقة للوقاية من الأرق هي الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم في بيئة مناسبة.
    • الأرق المزمن يقود الى تراجع الذاكرة.
    • وفي الختام: إذا أصبح من الصعب عليك ممارسة عملك أثناء اليوم بسبب الأرق فقم بزيارة طبيبك لتحديد سبب مشكلة النوم لديك وكيف يمكن معالجتها. إذا ظن طبيبك أنه ربما يكون لديك اضطراب في النوم فربما يحيلك إلى مركز أمراض النوم لإجراء اختبارات خاصة.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


أحدث المقالات

مقالات ذات صلة

Flag Counter