أين تذهب الأرواح بعد الموت؟

  •  أين تذهب الأرواح بعد الموت؟
    • مفهوم الموت 


    • الموت هو انقطاع تعلق الروح بالبدن ومفارقته وحيلولة بينهما، وتبدل حال وانتقال من دار إلى دار،  فالموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف
    •  و الموت من أعظم المصائب، وقد سماه الله تعالى مصيبة، قال تعالى : {فأصابتكم مصيبة الموت}
    • ذكر الموت والاستعداد له


    • عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثروا من ذكر هادم اللذات قلنا يا رسول الله: وما هادم اللذات؟ قال: الموت»
    • «عن ابن عمر قال: كنت جالساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل من الأنصاري فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: أي المؤمنين أفضل؟ قال: أحسنهم خلقاً قال: فأي المسلمين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكراً وأحسنهم لما بعدهم استعداداً أولئك الأكياس»
    • قال العلماء: تذكر الموت يردع عن المعاصي، ويلين القلب القاسي، ويذهب الفرح بالدنيا ويهون المصائب فيها
    • الموت كفارة لكل مسلم


    • عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت كفارة لكل مسلم» .
    • قال صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يصيبه أذى، من مرض فما سواه إلا حط به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها» .
    • عن أبي هريرة: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيراً يصب منه» .
    • أين تذهب الأرواح بعد الموت؟


    • الذي عليه أهل السنة، أن الأرواح بعد الموت ترفعها الملائكة حتى توقفها بين يدي الله تعالى فيسألها، فإن كانت من أهل السعادة قال لهم: سيروا بها وأروها مقعدها من الجنة.فيسيرون به في الجنة على قدر ما يغسل الميت.
    • فإذا غسل الميت وكفن ردت وأدرجت بين كفنه وجسده، فإذا حمل على النعش فإنه يسمع كلام الناس، من تكلم بخير ومن تكلم بشر.
    • فإذا وصل إلى قبره وصلي عليه، ردت فيه الروح وأقعد ذا روح وجسد، ودخل عليه الملكان الفتانان .
    • عن عمرو بن دينار قال: ما من ميت يموت إلا روحه في يد ملك، ينظر إلى جسده كيف يغسل، وكيف يكفن، وكيف يمشي به فيجلس في قبره.
    • هل تلتقي الأرواح؟


    • دلت النصوص النبوية الصحيحة على أن أرواح المؤمنين المنعمين بعد موتهم تلتقي بأرواح الأموات السابقين من أهل النعيم وأن هذه الأرواح السابقة تفرح، وتسعد باستقبال هذا الوافد الجديد.
    • فقد ورد عن أبى هريرة- رضى الله عنه- أن النَّبِىَّ (ﷺ) قَالَ: "إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ أَتَتْهُ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ حَتَّى إنَّهُ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَأْتُوا بِهِ بَابَ السَّمَاءِ فَيَقُولُون مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ التي جَاءَتْكُمْ مِنَ الأَرْضِ فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ مَاذَا فَعَلَ فُلاَنٌ مَاذَا فَعَلَ فُلاَنٌ فَيَقُولُونَ دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا فَإِذَا قَالَ أَمَا أَتَاكُمْ قَالُوا ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَة".
    •  يقول ابن القيم: الأرواح قسمان: أرواح معذبة وأرواح منعمة.
    •  فالمعذبة فى شغل بما هى فيه من العذاب عن التزاور والتلاقى
    • والأرواح المنعمة المرسلة غير المحبوسة تتلاقى وتتزاور وتتذاكر ما كان منها فى الدنيا وما يكون من اهل الدنيا, فتكون كل روح مع رفيقها الذى هو على مثل عملها .
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.

     



أحدث المقالات

مقالات قد تعجبك

مقالات ذات صلة

Flag Counter