قصة إسلام عمر بن الخطاب

  • قصة إسلام عمر بن الخطاب
    • عمر بن الخطاب قبل الإسلام


    • وُلد عمر بن الخطاب في مكة المكرمة وعاش في طفولته حياة الفقر والعوز، وشدة الحياة وقسوتها، فعمل في رعي الإبل، مما ترك أثراً كبيراً في شخصيته، فجعله أكثر مقاومة للصعاب، وأشد تحملاً للمسؤولية، وأبعد عن حب الراحة والترف.
    • وفي مرحلة الشباب انتقل من العمل برعي الإبل إلى التجارة، واستطاع أن يجمع ثروة.
    • رُوي عنه أنه قال لعياش بن أبي ربيعة حينما أراد الرجوع إلى مكة بعد الهجرة: (والله إنك لتعلم أني من أكثر قريش مالا فلك نصف مالي ولا تذهب معهما) يقصد أبا جهل والحارث بن هشام.
    • كنية عمر بن الخطاب قبل الإسلام


    • لقب بأبي حفص، والحفصُ: هو الأسد، وقالوا: كني بذلك لشجاعته وقوته وخفته،
    • فقد كان يمسك أذن الفرس بيد ويثب على ظهر الفرس، دون أن يعتمد على شيء.
    • إسلام عمر بن الخطاب


    • دخل عمر بن الخطاب في الإسلام وهو في سن السادسة والعشرين، وكان الرجل الأربعين في ترتيب من دخلوا في الإسلام،
    • وذكر ابن إسحاق أنه دخل في الإسلام بعد الهجرة الأولى إلى الحبشة، وقال الواقدي أنه أسلم في ذي الحجة من السنة السادسة للبعثة.
    • قصة إسلام عمر بن الخطاب


    • خرج عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عازماً على قتل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، فصادفه رجلٌ في طريقه مُعلِماً إيّاه أنّ أخته قد أسلمت، فانطق إليها حاملاً إليها غضبه وحنقه.
    • فلم وصل إذ بها تقرأ آياتٍ من سورة طه، فتأكّد من إسلامها وضربها وزوجها، ولما رأى دمها يسيل من رأسها رقَّ فسألها طالباً ما كانت تقرأه، فأعطته إيّاه بعد أن اغتسل.
    •  فقرأ من سورة طه حتى قوله -عزّ وجلّ: ﴿إِنَّني أَنَا اللَّـهُ لا إِلـهَ إِلّا أَنا فَاعبُدني وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكري﴾.
    • فانطلق عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- إلى مكان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ومَن معه من الصحابة، وأعلن إسلامه وتوحيده لله -تعالى-، وبأنّ محمّداً عبد الله ورسوله.
    • هجرة عمر بن الخطاب


    • هاجر عمر بن الخطاب إلى المدينة المنورة علناً ومتحدياً، فخرج إلى الكعبة المشرفة، وطاف بها سَبْعاً، وصلّى ركعتَين عند المقام، ثمّ دار على المشركين وهو يحمل سيفه وقوسه وسهامه، وخاطبهم قائلاً: (شاهت الوجوه، لا يرغم الله إلّا هذه المعاطس، مَن أراد أن تثكله أمّه ويُيتّم ولده وتُرمّل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي)، فلم يلحق به أحدٌ.
    • لماذا سمي عمر بن الخطاب بالفاروق؟


    • لقب عمر بن الخطاب بالفاروق لأن الله فرّق به بين الكفر والإيمان، وذلك أنّ إسلامه كان عزاً للإسلام والمسلمين، فبعد أن كان النبي والصحابة يجتمعون في دار الأرقم بن الأرقم بعيداً عن أعين الناس، أصبحوا بعد إسلامه رضي الله عنه يخرجون للصلاة عند الكعبة، ويجاهرون بدعوتهم أمام الملأ.
    • فوائد من إسلام عمر بن الخطاب


    • شعر المسلمون بالعزّة والقوة والمنعة، فلم يكن أحدٌ منهم يستطيع أن يُصلِّي علانية، أو يطوف حول الكعبة، وانتصفوا ممّن ظلمهم، وقد أعلن إسلامه للمشركين، فأصابتهم الكآبة من هذا الخبرِ الصعب عليهم، وقد أشار ابن مسعود إلى هذا المعنى فقال: (ما كنا نقدر أن نُصلِّي عند الكعبة حتى أسلم عمر).
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


مقالات ذات صلة

Flag Counter