مثال على أوصاف رواة الحديث 

  • مثال على أوصاف رواة الحديث 
    • من أجلِّ أنواع علوم الحديث وأهمها، معرفة أوصاف رواة الحديث،ومن تقبَل رِوايتُه ومن لا تقبَل وهي التي تميز بين الصحيح والضعيف.
    • ولقد أجاز العلماء الجرح والتعديل لراوي الحديث صيانة للشريعة.
    • فينبغي لمن يتصدر لرواية الحديث أن يتصف بصفات عديدة منها:
    • - العدالة والضبط
    • أجمع جماهير أئمة الحديث والفقه والأصول على أنه يشترط فيمن يحتج بحديثه العدالة والضبط.
    • العدالة براوي الحديث: أي أن يكون مُسلِمًا بالغًا عاقلاً سليمًا من أسباب الفسق وخوارم المروءة.
    • والضبط أن يكون مُتَيقِّظًا حافظًا، إن حدَّث من حفظه، ضابطًا لكتابه إن حدَّث منه، عارفاً بما يختل به المعنى إن روى به.
    • ولا تشترط الذكورة ولا الحُريَّة، ولا العلم بفقه الحديث وغريبه.
    • كيفية معرفة عدالة راوي الحديث

    • ‌‌تعرف عدالة راوي الحديث بتنصيص عدلين عليها، أو بالاستفاضة.
    • فمن اشتهرت عدالته بين أهل النقل أو غيرهم من العلماء، وشاع الثناء عليه بها كفي
    • مثل مالك والأوزاعي والشافعي وأحمد وأشباههم.
    • ويقبل تعديل العبد والمرأة، إذا كانا عارفين به كما يقبل خبرهما
    • كيف يعرف ضبط راوي الحديث؟

    • ويعرف ضَبطُه بأن يعتبر روايته بروايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان فإن وافقهم غالباً وكانت مخالفته نادرة، عرف كونه ضابطًا ثَبْتًا
    • وإن كان كثير المخالفة لهم، بان اختلال ضبطه ولم يحتج بحديثه.
    • جرح راوي الحديث وتعديله 

    • - التعديل مقبول من غير ذكر سببه على المذهب الصحيح المشهور لأن أسبابه كثيرة يصعب ذكرها.
    • - وأما الجرح فلا يُقبَل إلا مُفسَّرًا مُبَيَّن السبب، لاختلاف الناس فيما يوجب الجرح.
    • كيف يثبت جرح وتعديل الرواة؟

    • يثبت الجرح والتعديل في الرواة بقول واحد على الصحيح؛ لأن العدد لم يُشترط في قبول الخبر فلم يشترط في جرح راويه وتعديله.
    • وإن اجتمع في شخصٍ جَرحٌ وتَعديل، فالجرح مُقدَّم،
    •  وإن تعدد المعدل على الأصح، لأن المُعدِّل يُخبِر عمَّا ظهر من حاله، والجارح يخبر عن باطن خَفِيَ على المعدِّل.
    •  الألفاظ المستعملة في الجرح والتعديل

    • الألفاظ المستعملة في التعديل

    • ألفاظ التعديل مراتب:
    • الأولى: أن يُقال هو ثقة، أو مُتقِن، أو ثَبْت، أو حُجة، أو يقال في العدل حافظ، أو ضابط، فهو ممن يحتج بحديثه.
    • الثانية: صدوق، أو مَحِلُّه الصدق، أو لا بأس به، فهو ممن يُكتب حديثُه ويُنظر فيه، لأن هذه العبارات لا تُشْعِر بالضبط، فيُنظر ليُعرف ضبطه.
    • وعن ابن مهدي: قال حدثنا أبو خَلدة، فقيل له كان ثقة؟ قال: كان صدوقًا، وكان مأمونًا، وكان خير، الثقة: شعبة وسفيان.
    • الثالثة: إذا قيل "هو شيخ"، فهو يُكتب حديثه ويُنظر فيه، قيل وقريب منه "روى عنه الناس".
    • الرابعة: "صالح الحديث"، فإنه يكتب حديثه للاعتبار، قيل ومثله "هو وسط".
    • وسمع ابن مهدي في حق رجل ضعيف الحديث، هو رجل صدوق فقال: رجل صالح الحديث.
    • الألفاظ المستعملة في الجرح

    • وألفاظ الجرح أيضاً على مراتب:
    • أولها: هو ليّن الحديث، فهذا يُكتب حديثه ويُنظر اعتبارًا.
    • قال الدارقطني: إذا قُلتُ ليَّن الحديث، فلا يكون ساقطًا، ولكن مجروحًا بشيء لا يُسقِط العدالة.
    • قيل ومثله مُقارِب الحديث، أو مضطرب الحديث، أو لا يُحتج به، أو مجهول.
    • الثانية: هو ليس بقوي، فهو بمنزلة الأُولى في كَتْبِ حديثِه، إلا أنه دونه في القوة، قيل ومثله، "ليس بذاك" أو "ليس بذاك القوي".
    • الثالثة: ضعيف الحديث: هو دون الثاني لا يُطرَح بل يُعتبَر.
    • الرابعة: هو متروك الحديث، أو ذاهب الحديث، أو كذَّاب: فهو ساقط لا يُكتَب حَديثُه.
    • https://waqfeya.net/book.php?bid=10531
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


مقالات ذات صلة

Flag Counter