من هو قاسم أمين؟

  • من هو قاسم أمين؟
    • هو:
    • - كاتب وأديب ومصلح اجتماعي ، زعيم الحركة النّسائية في مصر ومحرر المرأة المسلمة، ولد أحمد أمين في 1 تشرين الأول عام 1886م في حي المنشية في القاهرة، وتوفي في 30 أيار من عام 1954.
    •  حياته:
    • - تعلم الابتدائي والثّانوي والعالي في مدارس مصر.
    • - درس القانون في مُونبِليه فرنسا، من سنة 1881 إلى سنة 1885م.
    • - اشتهر بدفاعه عن الحرية الإجتماعية بدعوته لتحقيق العدالة.
    • - أنشئ الجامعة المصرية
    • - أصدر كتابه تحرير المرأة في سنة 1898م تكلّم فيه عن الحجاب وتعدّد الزّوجات والطّلاق.
    • - وكتب في سنة 1900م كتابه "المرأة الجديدة".
    • - .تبنى أراء الإمام محمّد عبده في الإصلاح، فقد رأى إنّ كثيراً من العادات الشّائعة لم يكن أساسها الدّين.
    • - كتب في جريدة "المؤيّد" تسعة عشر مقالاً عن العِلَل الإجتماعية في مصر,
    • - قضى أربع سنوات وهو يكتب في "المؤيّد" في هذه المواضيع التي أطلق عليها عنوان "أسباب ونتائج" وفي أحيانٍ "حكم ومواعظ".
    • - من آراءه أن تربية النّساء هي أساس كلّ شيء، وتؤدّي إلى إقامة المُجتمع المصري الصّالح.
    • أعمال قاسم أمين:
    • - فجر الإسلام.
    • - من زعماء الإصلاح.
    • - زعماء الإصلاح في العصر الحديث.
    • - كتاب الأخلاق.
    • - حياتي.
    • - فيض الخاطر: وقد نشره في 10 أجزاء.
    • - الشرق والغرب.
    • - النقد الأدبي: نشره في جزئين.
    • - هارون الرشيد.
    • - الصعلكة والفتوة في الإسلام.
    • - المهدي والمهدوية.
    • - إلى ولدي.
    • - ضحى الإسلام: وقد نشره في 3 أجزاء.
    • - ظهر الإسلام: وقد نشره في 4 أجزاء.
    • - يوم الإسلام.
    • - حي بن يقظان.
    • - قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية.
    • أقوال قاسم أمين:
    • - فرقٌ كبير بين أن ترى الرأي وأن تعتقدَه، إذا رأيتَ الرأي فقد أدخلته في دائرة معلوماتكَ، وإذا اعتقدتَه جرَى في دمكَ وسرى في مخِّ عظامك وتغلغلَ في أعماق قلبك.
    • - والحاكمُ المستبدُّ يخافُ رعيتَه كما تخافُه رعيته، بل خوفُه منهم أشدُّ؛ لأنَّه يخافهم عن علمٍ، وهم يخافونَه عن جهل.
    • - كلُّ ما نرى في الأمةِ من فسادٍ وارتباك وفوضى وتدهورٍ نشأ من عدمِ شعورِ الفرد بالواجب.
    • - وعندي أنَّ الخطأ في القولِ بسلطانِ العقل وحريَّة الإرادة والغلوِّ فيهما خيرٌ من الغلوِّ في أضدادهما، وفي رأيي أنَّه لو سادَت تعاليم المعتزلة إلى اليوم، لكان للمسلمينَ موقفٌ آخر في التاريخ غير موقفِهم الحالي، وقد أعجزهم التسليم وشلَّهم الجبر وقعدَ بهم التواكل.
    • - وقد علَّمني أبي الإفراط في التفكير في العواقب، ومن فكَّر في العواقبِ لم يتشجَّع.
    • - إن شئتَ أن تعرف قيمة الذوق في الأمَّة فجرِّدها من دور فنونها وجرّدها من حدائقها وبساتينها وجرِّدها من مساجدها الجميلة الجليلة وكنائسها الفخمة وعمائرها الضخمة وجرّدها من نظافة شوارعها وتنظيمِ متاحفها، ثم انظر بعد ذلك في قيمتها وفيما يميِّزها عن غيرها.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


مقالات ذات صلة

Flag Counter