مثال على الفرق بين الملائكة والجن والشياطين

  • مثال على الفرق بين الملائكة والجن والشياطين
    • - توجد مجموعة من الغيبيات التي أمرنا الله سبحانه وتعالى الإيمان بها وتصديقها، كعالم الجن والشياطين، حيث يعد من أبرز ما يصعب فهمه والتفريق به بين أوساط الناس.
    • - يعدّ عالم الجنّ عالماً خفياً غيبياً، أخبر الله -تعالى- عنه في القرآن الكريم، وممّا أخبر به أنّه خلقهم لعبادته وحده لا شريك له، حيث قال: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ).
    • - الجن يتّصفون بالعقل والإدراك كما الإنسان، كما أنّهم يملكون حرية الاختيار بين الصواب والخطأ، والحقّ والباطل، وسمّوا بذلك الاسم؛ لاجتنانهم واستتارهم عن الأعين.
    • - عالم الجن من الأمور المعلومة بالضرورة في الإسلام، فمن أنكر وجودهم كان كافراً؛ لأنّه يكذّب بذلك صريح القرآن الكريم وآياته، وقد بُعث الرسول ﷺ للإنس والجنّ على حدٍ سواء، ممّا يدلّ على أنّ الجنّ مكلّفون بالتكاليف الشرعية، ومأمورون بالإيمان بوحدانية الله تعالى، وإفراده بالعبادة، والتصديق بنبوّة محمدٍ ﷺ، وكما هو حال الإنس؛ فقد آمن بعض الجنّ، وأطاع أوامر الله تعالى، وكفر بعضهم، وعصى أوامر ربّه عزّ وجلّ، وقد دلّ على ذلك قول الله تعالى على لسان الجنّ في القرآن الكريم: (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا*وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا).
    • - الشيطان في حقيقته من عالم الجنّ أيضاً، إلّا أنّه الجنّ الكافر منهم، فكلّ من كفر من الجنّ يطلق عليه اسم الشيطان.
    • - قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله- في كتابه تفسير القرآن العظيم، إنّ اسم الشيطان مأخوذٌ من البُعد، ولذلك فإنّ كلّ من تمرّد عن الطاعة؛ من جنٍ، أو إنسٍ، أو حيوانٍ، سمّي شيطاناً، فيظهر أنّ من الإنس شياطيناً كذلك؛ وهم المتمرّدون والأشرار منهم، وقد ورد في بعض أحاديث الرسول ﷺ ما يثبت وجود الجنّ والشياطين، وأنّهما عائدان لمسمّى واحدٍ، وإنّما أصبحا صنفين، باعتبار الكافر، والمؤمن منهم.
    • - يختلف أصل خلق الملائكة عن أصل خلق الجنّ، فقد خلق الله -تعالى- الجنّ من النار، وجعل تناسلهم من ماءٍ، أمّا الملائكة فقد خلقهم الله -تعالى- من النور.
    • - جعل الله -تعالى- الملائكة مؤمنين، و معصومين من الوقوع في الذنوب، كما أنّهم لا يأمرون غيرهم إلّا بالخير، أمّا الجن فمنهم المؤمن، ومنهم الكافر، فيقترف الذنوب، ويقوم بالمعاصي، ومنهم من يأمر بالخير، ويسعى به، ومنهم يأمر بالشرّ، ويسعى من أجله.
    • - نزع الله -تعالى- الشهوة من الملائكة، أمّا الجنّ فهم كالإنس في الشهوة.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


مقالات ذات صلة

Flag Counter