اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD

  • اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD
    • - إذا كان طفلك لا يستطيع البقاء أو الاستقرار في مكان واحد ويبقى يتململ ويتلوى باستمرار وهو دائما في حركة مستمرة أثناء جلوسه، يتشتت انتباهه بسرعة وقليل التركيز، لا يفكر قبل أن يتصرف، ولا يتابع أداء واجباته حتى النهاية، ولا يملك انتباه جيد؛ ففلذة كبدكم هذا قد يعاني من اضطراب سلوكي يدعى فرط الحركة Hyperactivity. ما هو فرط الحركة ؟ وهل هو مرض حتى نعالجه ؟ وكيف نتعامل مع طفل مفرط الحركة ؟
    • فهم فرط الحركة عند الأطفال
    • - يوجد في العرف الطبي اضطراب مرضي معروف يدعى اضطراب فرط الحركة وسهولة تشتت الانتباه Attention deficit Hyperactivity Disorder يدعونه اختصارا من الأحرف الأولى( ADHD ).
    • اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ( ADHD )
    • حالة بيولوجية دماغية تسبب خلل تطوري في التركيز، بحيث لا يستطيع الطفل أن يوجه انتباهه لشيء محدد بوجود أشياء أخرى، ولا يستطيع الاستمرار في الانتباه أي التركيز لفترة مقبولة . حيث ثبت أن هؤلاء الأطفال لديهم خمول ذهني يسبب لهم قلة تركيز، يعوضونه بالحركة الجسدية بغية إعطاء تغذية راجعة لتنشيط الدماغ. وبالتالي يترافق غالبا مع حركة مفرطة ومزعجة جدا وسلوك اندفاعي طائش غير مسبوق بتفكير.
    • مثلث تشتت الانتباه وفرط الحركة يتكون من ثلاث ركائز أساسية، وهي:
    • فرط الحركة Hyperactivity.
    •  - عدم القدرة على الانتباه Inattentiveness.
    •  - الاندفاعية Impulsivity.
    • - علما أنه قد يتواجد تشتت الانتباه دون حركة مفرطة ، أو فرط حركة دون تشتت انتباه ، أو كليهما معا. 
    • - يصيب اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه 7% من الأطفال في سن المدرسة في كل المجتمعات، وهنالك دراسات تشير لارتفاع النسبة لتصل 15%. نسبة إصابة الذكور إلى الإناث 3:1.
    • كيف تكون إصابة الدماغ؟
    • - وكأن الدماغ لديه فرامل تكبح الإنسان عن الحركة المفرطة والجرأة العالية وفي هذه الحالة المرضية قد أصاب هذه الفرامل خلل ما، أو أنها بطيئة في النضج عند هذا الطفل  مقارنة بغيره من الأطفال من نفس العمر لتساعد الطفل على كبح الأفعال غير المناسبة لعمره وغير المرضي عنها من قبل أسرته أو مدرسته أو المجتمع عموما.
    • - ومن الناحية العلمية يوجد في دماغ الإنسان مناطق مسؤولة عن السيطرة الذاتية على الحركة والدوافع والرغبات، وكذلك مناطق مسؤولة عن التركيز والانتباه، وتخدم هذه المناطق مواد كيماوية ( أهمها الدوبامين والنورأدرينالين) تكون في حالة اضطراب عند الأطفال المصابين باضطراب ADHD.
    • أعراض فرط الحركة Hyperactivity عند الأطفال:
    • - يتحرك باستمرار دون تعب أو توقف.
    • - يركض ويدور ويتسلق.
    • - لا يرتاح إذا جلس ويغضب إذا تم إجباره على ذلك.
    • - متردد بشكل مفرط.
    • - كثير الثرثرة.
    • - يلعب بشكل مزعج.
    • - عادة ما تختفي أعراض فرط الحركة عندما يقترب الطفل من عمر 10 سنوات، بحيث يصبح عند الطفل القدرة على ضبط نفسه، في حين يستمر التشتت في الانتباه والاندفاعية حتى عمر أكبر أو حتى مدى الحياة.
    • أعراض عدم القدرة على الانتباه Inattentiveness عند الأطفال:
    • - لا يستطيع التركيز لفترة طويلة.
    • - لا يستطيع القيام بجهد عقلي.
    • - كثير النسيان والتشتت.
    • - عادة ما يضيع أغراضه.
    • - صعوبة في التخطيط وتنفيذ المهام الموجهة إليه.
    • - لا يتقيد بالتعليمات الموجهة إليه.
    • - كثير الأخطاء بسبب العشوائية والإهمال.
    • - يقطع المهام ولا يكملها لآخرها لأنه سريع الملل.
    • أعراض الاندفاعية Impulsivity عند الأطفال:
    • - يقاطع كلام الآخرين.
    • - لا يلتزم بدوره.
    • - متسرع في الإجابة على الأسئلة؛ فقد يجيب قبل انتهاء السؤال.
    • - قد يترافق مع فرط الحركة وتشتت الانتباه اضطرابات أخرى في حالة تسمى التشارك المرضي( co morbidity). هذه الحالة بسبب ما تلحقه من إزعاج لمن يعايش الطفل وخاصة أبويه ومعلميه، فغالبا ما يصرخون عليه أو على الأقل يتذمرون منه ويرددون على مسامعه عبارات التشكي ( كم أنت مزعج، اجلس )، فيعتقد الطفل أنه مزعج وسيء ولا أحد يحبه، مما يولد في نفسه بذور كراهية الناس، ويصبح لا يلتزم بقواعد المجتمع لأن مجتمعه (أمه، أبيه، إخوته، أقاربه، معلمه، أصدقائه) لا يحبه، وهذا أخطر ما يمكن أن ينتج عن فرط الحركة ولا يكون سببه فرط الحركة بشكل أساسي بل سوء معاملة الآخرين له. إذن فرط الحركة وتشتت الانتباه تؤدي إلى نقص الحاجات النفسية عند الطفل وتؤدي اضطرابات السلوك الفوضوية (العدوانية، العناد ) في أكثر من 50 % من الحالات.
    • حسب الإحصائيات يتشارك ADHD مع اثنين أو أكثر من الحالات المرضية النفسية بنسبة 50% تقريبا، ومن هذه الاضطرابات:
    • - العناد والمشاكسة.
    • - اضطرابات السلوك.
    •  - القلق. 
    • - الاكتئاب.
    • - اضطراب ثنائي القطب.
    • - التأخر الفكري.
    • - طيف التوحد.
    • أسباب أخرى تؤدي لفرط النشاط وتشتت الانتباه:
    • - مشكلة بيولوجية خلقية:حيث غالبا ما تبدأ الأعراض قبل سن المدرسة أو من بداية المشي، حتى أن بعض الأمهات تلحظ على الطفل فرط الطاقة من الأشهر الأولى.
    • - مرض جسدي: كفقر الدم بعوز الحديد، أو اضطراب في نشاط الغدة الدرقية، أو مشاكل السمع أو البصر، أو الحساسية الغذائية، أو اضطراب في كهرباء الدماغ.
    •  أو نتيجة مزاج متعكر أو قلق لسبب ما يتعلق بالمربي أو بالمعلم أو بالمجتمع المحيط بشكل عام.
    • - مشاكل تأخر النطق: فتأخر النطق وصعوبة فهم اللغة أو التعبير عن الأفكار بلغة مفهومة للأهل و للآخرين يسبب قلق عند الأطفال وفرط حركة في بعض الأحيان.
    • - مجرد سلوك من أجل لفت انتباه المجتمع المحيط.
    • - نشاط ذهني عالي أو منخفض.
    • - ردة فعل طبيعية بسبب معطيات العصر الإلكترونيات والسكن الضيق وألعاب العنف والقتال. فكثرة مشاهد الأطفال للتلفزيون والإلكترونيات عموما تسبب في بعض الأحيان حركة مفرطة وضعف في التركيز؛ لأن اعتياد الطفل على مشاهدة البرامج التلفزيونية ذات الجاذبية العالية والألوان الكثيرة وخاصة في السنوات الأولى من عمره، يقلل من تركيزه وانتباهه على معالم الحياة العادية الأقل جاذبية.
    • - نمط الغذاء: المواد الغذائية الصناعية وكثرة السكريات الموجودة فيها من الممكن أن تسبب فرط الحركة وضعف في التركيز وخاصة إذا تم الإفراط في تناولها في السنين الأولى من عمر الطفل.
    • - أن المشكلة ليست في الطفل نفسه؛ أي أنها حركة مقبولة في سياق تطور الطفل فلا يوجد فرط حركة، ولكن قد تكون الأم مثلا حساسة ومنظمة جدا ودقيقة وتضخم المشكلة.
    • متى يكون فرط الحركة عند الأطفال مرضا ؟
    • عندما تكون فرط الحركة في كل مكان، في البيت والمدرسة والمطعم والسوق وعند الأقارب، وتكون غير محتملة وتسبب إرباك شديد للأبوين والمعلمين، أو تسبب تشتت في التركيز والانتباه، الأمر الذي ينعكس سلبا على التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية للطفل مع الآخرين.
    •  لفهم اضطراب فرط الحركة بشكل شمولي، ولتحديد هل هو مرض أم لا وكيف تكون طريقة علاجه نسأل الأسئلة التالية:
    • -  في أي سن ظهر ؟
    • - أين يظهر عادة؟ في البيت أو خارج البيت في المدرسة أم في كل الأماكن أم في بعضها؟
    • - كيف يظهر ؟
    • - كيف يتصرف الأهل في هذه الحالة؟
    • - هل يوجد مرض صحي يتصاحب معه؟
    • - ما مدى التأذي الحاصل منه في مختلف الأماكن التي يظهر فيها السلوك؟
    • - ما هو وضع الأسرة والبيئة الاجتماعية؟
    • - ماذا تقول المدرسة عن الطفل؟
    • - ما هو مستوى الذكاء الطفل؟
    •  استبيان كونرز لتقييم نقص الانتباه - فرط النشاط Conners’ Questionnaire*
    •  
    • إذا كان مجموع الكلي أكثر من 15 فهذا يشير إلى أن الطفل من المرجح ان يكون مصاب بفرط الحركة.
    • التعامل مع أطفال اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه:
    •  يتم تفصيل الخطة العلاجية على مقاس الطفل وبيئته الذي يعيش بها مع أسرته ومدرسته والبيت، ثم اختيار هواية أو مهنة مناسبة لاستثمار هذه الطاقة المفرطة بطريقة إيجابية.
    • العناصر الأساسية للخطة العلاجية لأطفال فرط الحركة:
    • - التشخيص الدقيق لسبب فرط الحركة.
    • - خطة للطفل لتعديل معارف الطفل الخاطئة وسلوكياته غير الجيدة.
    • - العلاج بالأدوية.
    • - الحمية الغذائية.
    • - تدريب الأبوين على كيفية التعامل مع الطفل.
    • - إشراك المدرسة.
    • - التأهيل والعلاج السلوكي.
    • مهارات للمربين للتعامل مع الأطفال ذوي الحركة المفرطة:
    • - تحديد سبب فرط الحركة: هل هو بيولوجي خلقي ، أم ثانوي لسبب نفسي؟ فعند التأكد أنه ليس بحاجة تدخل طبي نبدأ بالصبر والتعامل مع الطفل.
    • - إلغاء الإساءة لشخص الطفل: من خلال الصراخ في وجهه و الشتائم والصفات السلبية والتبرؤ منه، وكذلك عبارات المقارنة مع إخوته، والضرب عموما وخاصة المهين على الوجه.
    • - تأديب السلوك السيء من خلال فصل سلوك الطفل عن شخص الطفل. أي يجب أن تصله رسالة مفادها: سلوكك غير جيد وغير محبوب وتستطيع أن تغيره، وأنت دائما محبوب. مثلا بدل أن يقول الوالدين للطفل عندما يتحرك بكثرة: "أنت مزعج، أنت سيء،أخجلتني أمام الناس."يقول واصفا سلوكه: "حركتك كثيرة وأزعجت الآخرين، حبيبي قد أضطر لنترك المكان إن استمررت بها."
    • - إشباع نفس الطفل بعاطفة الحب وبدون شروط.
    • - الاحترام لشخصه مهما فعل.
    • - التقدير لأي سلوك حسن يقوم به.
    • - الحرية له في بعض الأوقات.
    • - الراحة النفسية عبر تجنيبه التعرض للمشاكل الأسرية.
    • إكساب الطفل القدرة على السيطرة الذاتية الداخلية بدلا من السيطرة الخارجية من الغير. وهي خطوة هامة جدا وتتحقق من خلال :
    • أ. بناء قاموس صح ، خطأ: أي تعليم الطفل ما هو الصح ليفعله ويكافئ عليه، وما هو الخطأ ليتجنبه حتى لا يعاقب، وسبيل ذلك التعاقد مع الطفل عبر مبدأ الاتفاقيات. كتعزيز قيام الطفل بالواجبات المنزلية عبر جدول النجوم أو جداول الوجوه، مع تحديد بنك للهدايا حسب عدد النقاط ، بشكل نصف أسبوعي أو أسبوعي أو شهري.
    • ب. أن يكون عقاب السلوك السيئ مباشرة دون تأجيل.
    • جـ. أن يكون شكل العقاب مختلف حسب نوع السلوك ودرجته، والقاعدة: الجزاء من جنس العمل.
    • د. أن يملك الطفل الحق في الاختيار: أي أن يكون العقاب نتيجة لاختيار الطفل لسلوك محدد بعد أن سبق الموقف اتفاق
    • هـ. من العدالة مع الطفل أن يكون له وقاية من السلوك السيء، وذلك بعد الشرح للطفل للسلوك الجيد والسلوك السيء.
    • و. من العدالة مع الطفل احترام شخص الطفل وخصوصيته : بأن يكون العقاب بعيدا عن أنظار الناس.
    • أفضل أنواع العقاب الجيد هو العزل المؤقت، وله أنواع:
    • - العزل المكاني: يقدر كل عام من عمر الطفل بدقيقة عزل. (كرسي التفكير، زاوية الغرفة، غرفة وحده ).
    • - العزل النفسي العاطفي: قطع العلاقة بينه وبين الأبوين والإبقاء على العلاقة الروتينية ( أطعمه ، أعطيه كل احتياجاته ولكن دون أي تواصل عاطفي لمدة زمنية قصيرة).
    • - العزل الجسدي: تثبيت الطفل في حضن أحد الوالدين، أو تثبيت يديه والنظر في عينيه بشكل عتابي لمدة دقيقة.
    • * إن العقاب لا يؤتي ثماره إذا كانت العلاقة بين الطفل والمربي سيئة ومضطربة، ويشعر فيها الطفل بمشاعر سلبية تجاه المربي كمشاعر الكره أو الخوف أو مشاعر متناقضة ما بين الحب والكره، لذلك يجب أن يبدأ المربي بتحسين العلاقة ثم تطبيق العقاب.
    • * اللعب مع الطفل يعطيه راحة نفسية وتنفيس ويقوي علاقتك به، لا تحتاج أيها الأب المشغول أكثر من 20 دقيقة الى 30 دقيقة صافية تخصصها من وقتك للطفل.
    • * يتم تدريب الأبوين أحدهما أو كلاهما على: زيادة اهتمامه وانتباهه لطفله وملازمته له، مع تخصيص وقت حر لا يتقيد فيه الطفل بالأوامر، كوقت الحديقة أو المسبح مع مراعاة شروط الأمان.
    • *  لا بد من إشراك المدرسة في أي خطة علاجية لضمان نجاحها.
    • * تعليم الطفل مهارات حل المشكلات: لأن معظم الأطفال لا يعرف يحل المشكلة إلا بالأساليب البدائية مثل الصراخ والبكاء والضرب. وكيفية حل المشاكل بالطرق الناضجة الراقية يبدأ أولا بتحديد وتسمية المشكلة، ثم توليد الحلول بأسلوب العصف الذهني، ثم  اختيار أفضل الحلول، ثم التعزيز، ثم التطبيق و تجريب الحل، ثم مناقشة جدوى الحل المنتقى.
    •  * توظيف فرط الحركة بشكل إيجابي في البيت والمدرسة والمجتمع.
    • * اختيار مهنة مناسبة ( التأهيل المهني ) لفرط الحركة.
    • * التغلب على تشتت الانتباه: عبر تقسيم المهام لمهام صغيرة فيما بينها استراحات متعددة.
    • * التغلب على تشتت الاندفاعية: عبر ضبط إيقاع السلوك مع إيقاع الكلام أو الحديث الذاتي
    •  العلاج الدوائي لفرط الحركة:
    • إما أن يكون العلاج الدوائي لفرط الحركة بالأدوية المنشطة، مثل methylphenidate واسمه التجاري Ritalin, Concerta ، أو الأدوية غير المنشطة، مثل Atomoxetine واسمه التجاري Strattera ، ويمكن استعمال الأدوية المهدئة مثل Risperdone واسمه التجاري risperdal ، أو الأدوية المضادة للقلق مثل Imipramine واسمه التجاري Tofranil. والعلاجات الدوائية توصف بشكل أساسي لفرط الحركة البيولوجي المنشأ المدعو اختصارا ADHD.
    • من ناحية أخرى ، يسأل كثير من الأهالي تلك الأسئلة:
    • لماذا العلاج الدوائي ؟ وهل يمكن الاكتفاء بالعلاج السلوكي ؟
    • الجواب: قد وجد أن العلاج الدوائي يحسن المثلث الجوهري لاضطرابADHD: الحركة وفرط الانتباه والاندفاعية بنسبة 70% من الحالات، وأعراض أخرى مثل : التهييج – التفاعل الاجتماعي – التحصيل الدراسي – تقدير الذات عند الطفل.
    • وتم إجراء تجارب على المعالجة بالعلاج الدوائي وحده أو العلاج السلوكي وحده أو الإثنان معا، فقد وجدت الدراسات أنه لا يمكن الاكتفاء بالعلاج السلوكي من أجل حالات اضطراب ADHD وخاصة ذات الدرجة المتوسطة أو الشديدة ولا بد من العلاج الدوائي.
    • ووجد أن التريث في وصف العلاج الدوائي مفضل من أجل بعض الحالات، وخاصة إذا كانت حالة الطفل يمكن تحملها، فقد تكون هنالك أسباب مختبئة لفرط الحركة تتحسن الحركة بزوالها، بحيث نخضع الطفل لجلسات التعديل السلوكي وندرب الأبوين لفترة شهر أو أكثر ونراقب التحسن مع ضرورة إشراك المدرسة ثم تقييم الحاجة من عدمها للعلاج الدوائي.
    • هل يؤثر العلاج الدوائي على الطفل أو يضره ؟ وما هي التأثيرات الجانبية المحتملة ؟
    • الجواب: لكل علاج دوائي تأثيرات جانبية محتملة، قد تظهر وغالبا لا تظهر. وحسب نوع العلاج المستخدم تكون التأثيرات الجانبية، ويفضل البدء بالعلاج الدوائي بدءا من عمر 6 سنوات وأكبر، وذلك لتجنب فترة النمو الحرجة عند الأطفال الصغار.
    • ومن التأثيرات الجانبية المحتمل ظهورها:
    • ظواهر التحسس على الدواء وعدم تحمل الجسم له ويظهر على شكل طفح جلدي أو كثرة تبول أو إسهال - نقص الشهية وخاصة مع الأدوية المنشطة أو زيادتها مع الأدوية الأخرى، وبالتالي نقص الوزن او زيادة الوزن - الأرق مع الأدوية المنشطة أو زيادة الخمول مع الأدوية الأخرى وخاصة أول العلاج - ألم في المعدة وخاصة أول المعالجة – قلق وتململ في بداية العلاج مع الأدوية المنشطة.
    • هل يستدعي أخذ العلاج فحوصات دورية أو مراقبات ؟
    • الجواب: يفضل عمل مراقبات دورية بالتواصل ما بين البيت والمدرسة لمراقبة مستوى التحسن. ويجب عمل فحوصات دورية كل 4 أشهر للطفل ، ومن أهمها:
    • مراقبة الطول، الوزن، العلامات الحيوية مثل الضغط الدموي، النبض، الحرارة، تعداد عام للدم FBC،  تحري وظيفة الكبد LFT، تخطيط قلب ECG، وظيفة الغدة الدرقية.
    • هل سيدمن الطفل على العلاج بحيث يستمر معه طول الحياة ؟
    • الجواب: الإدمان وإساءة الاستعمال لهذه الادوية يكون من غير المرضى كما أثبتت الدراسات، أما الأطفال المصابين بالADHD لا يحصل معهم عادة حالة الإدمان. أما فترة البقاء على العلاج فهذا يعتمد على كل حالة، فمن الأطفال من يكفيهم 3 أو 6 أو 9 أشهر، ومنهم سنوات، ومنهم فقط فترة الدراسة خلال الشتاء دون أيام العطل وفترة الصيف.
    • هل إذا ترك الطفل العلاج سيعود له فرط الحركة وتشتت الانتباه ؟
    • الجواب: تحصل هذه الحالة غالبا عند الاكتفاء بالعلاج الدوائي دون عمل جلسات العلاج السلوكي أو تدريب الأبوين أو انتقاء المدرسة المناسبة للطفل، أو عند أخذ الدواء لفترة قصيرة .
    • يعالج فرط الحركة من خلال تحديد السبب:
    • • ليس دائماً فرط الحركة مرض يستدعي العلاج الطبي.
    • • نتائج فرط الحركة أهم من فرط الحركة نفسه.
    • • فرط الحركة يؤثر على الانتباه والتركيز ويؤثر على علاقات الطفل مع الآخرين وقد يولد السلوك العدواني.
    • • متلازمة ADHD متلازمة تعالج دوائيا أولا وسلوكيا ثانيا.
    • • دور المدرسة والأبوين في المعالجة أساسي ولا يتم العلاج إلا بإشراكهما معا.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


أحدث المقالات

مقالات ذات صلة

Flag Counter