مثال على المعلقات

  • مثال على المعلقات
    • - المعلقات هي: من أشهر ما كتب العرب في الشعر، ويقال أنها كانت تكتب بماء الذهب وتعلّق على ستار الكعبة قبل مجيء الإسلام وعددها سبع معلقات وأضيف لها ثلاث قصائد فأصحبت عشر معلقات وهي :
    • - معلقة امرؤ القيس:
    • - ويعتبر امرؤالقيس من أشهر شعراء العرب على الإطلاق
    • - فيُعرف في كتب التراث العربية باسم الملك الضليل و ذي القروح. 
    • - كان أبوه سيد قومه وأمه فاطمة أخت كُليب ومُهَلهِل.
    • - كَثُرَ مجونه ولهوه مما دفع والده لطرده فصاحب جماعة من الصعاليك. 
    • - مقتل والده كان سبباََ في صحوته مما كان فيه من شرب الخمر ووصف للنساء؛ فقد حلف أن لا يغسل رأسه ولا يشرب الخمر حتى يدرك ثأره من بني أسد. 
    • - لجأ إلى امبراطور الروم جوستنيان، بعدما قَتَلَ امرؤ القيس عدد كبير من بني أسد فلما أراد الاستمرار في المطاردة تخلى عنه أصحابه مما دفعه للفرار وطلب الحماية. 
    • - قيل أنه قتل بحلّة مسمومة أهداها له الإمبراطور - بسبب وشاية بلغته عنه-فتقرّح جلده من السمّ ومات عندما وصل أنقرة، ومن هنا جاء سبب تسميته بذي القروح . 
    • - ومن أشهر أبيات معلقته :
    • - قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
    • - بسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
    • - فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها
    • - لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ
    • - معلقة عنترة بن شداد العبسى:
    • - عنترة بن شداد شاعرٌ وفارسٌ من قبيلة عبس وُلد عام 525م لإم حبشية يقال لها زبيبة 
    • - كان من أقوى فرسان العرب في زمنه والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة ابنة عمه
    • - شارك في حرب داحس والغبراء وأبلى فيها بلاء حسناََ
    • - عرف عنه حبه الشديد لعبلة تقدّم لخطبتها من عمّه إلاّ أنه طلب طلباََ لسدِّ السبل في وجهه ألف ناقةٍ من المعروفة بالعصافير مهرًا لابنته. 
    • - مضى لجمعها وتعرّض لأهوال جسيمة وللأسر وهو يجمعها
    • - عاد لعمه وقد جمعها فتزوجها في زفاف كبير، لكن وبعد مرور ستة أشهر بدون أن تحمل منه، تزوج ثمان نساء غيرها. 
    • - مات في عمر التسعين وقيل أنه مات مسموماََ بسهم أصابه به أحد فرسان طيء..
    • - من أشهر أقواله :
    • - سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم
    • - وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر 
    • - أما عن معلقته فقد قال في مطلعها : 
    • - هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ 
    • - أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ
    • - يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـى
    • - وَعِمِّى صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِى
    • - معلقة زهير بن أبى سلمى:
    • - هو زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني من قبيلة مزينة، ولد في الحاجر عام 520 
    • - ويعد زهير من أعظم ثلاثة شعراء في الجاهلية
    • - كان من الشعراء الذين علقت أعمالهم على الكعبة 
    • - تسمى قصائده بالحوليات، لأنه ينظمها في شهر، ثم يهذبها في عام
    • - تميز شعر زهير بالأغراض الشعرية المتنوعة كالمدح، كما تغنى بوصف الصحراء، والصيد والخيول ، الأطلال.
    • - تضمن شعره وضوحاََ فكرياََ  فكثرت فيه الحكم، الرصانة، ومكارم الأخلاق، واعتُبر من حكماء شعراء الجاهلية وأعظمهم 
    • - مات في عمر الثمانين عام، قضاها حكيمًا نبيلًا ومبدعًا.
    • - من أشهر أقواله :
    • - الودّ لا يخفى وإن أخفيته
    • - والبغض تبديه لك العينان 
    • - أما عن معلقته أمن أم أوفى فقد قال  في مطلعها:  
    • - أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ
    • - بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ
    • - وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا
    • - مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِى نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ
    • - معلقة طرفة بن العبد:
    • - هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن قيس بن ثعلبة بن بكر بن وائل ولد في البحرين عام 543م 
    • - عاش يتيماََ مع والدته بعد أن مات والده ورفض أعمامه إعطائه نصيبه نصيبه من الميراث. 
    • - عاش طفولة لاهيةً وعندما شب أكثر من اللهو والسكر والتلذذ بملذات الحياة ما جعل قبيلته تضيق بك وتطرده منها. 
    • - احتوت قصائده الشعرية على معاني فلسفية عن الحياة والموت. 
    • - نظم معلقته واصفاََ ما تعرضّ له من سوء معاملة من أقربائه هاجياََ لهم هجاءََ مهذّباََ مدافعاََ عن نفسه ما جعله من الشعراء الأوائل رغم صغر سنه 
    • - كانت أشعاره قليلة نظراً لقصر عمره فقد قتل عن عمر ٢٦عام وقيل أنه قتل بأمر من الملك عمرو بن هند. 
    • - ومن أشهر أقواله :
    • - وقوفاََ بها صحبي عليّ مطيّهم
    • - يقولون لا تهلِك أسى وتجلّد 
    • - أما عن معلقته فقد قال في مطلعها :
    • - لِخَـوْلَةَ أطْـلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ
    • - تلُوحُ كَبَاقِى الوَشْمِ فِى ظَاهِرِ اليَدِ
    • - وُقُـوْفاً بِهَا صَحْبِى عَلى مَطِيَّهُـمْ
    • - يَقُـوْلُوْنَ لا تَهْلِكْ أسىً وتَجَلَّـدِ
    • - معلقة عمرو بن كلثوم:
    • - هو عمرو بن كلثوم المالك التغلبي ولدعام  420 م في بلاد ربيعة شمال الجزيرة العربية 
    • - وكان سيداً على قومه منذ أن كان في عمر الـ15 بسبب ما يتمتع به من قوة وشجاعة وعزة نفس 
    • - يُلقب بشاعر القصيدة الواحدة لأن معلقته وأغلب قصائده  ملتزمة بموضوع محدد ولا تخرج عنه. 
    • - قيل أن معلقته تزيد عن ألف بيت. 
    • - يعتبر من الشعراء الجاهليين المعمّرين فقد عاش ما يزيد عن المئة والخمسين عاماََ 
    • - توفي بعد أن أسره يزيد بن عمرو فامتنع عن شرب الماء حتى توفي.
    • - اشتهر بالعداوة التي بينه وبين عمرو بن هند وكثرت الأشعار التي نظمها فيه. 
    • - انتهت العداوة بينهما بمقتل عمرو بن هند، بعد ادعائه بعدم وجود امرأة في العرب ترفض خدمة والدته فقيل له ليلى بنت المهلهل - والدة عمرو بن كلثوم - ترفض فهي ابنة اخ الملك كليب وزوجة كلثوم من أشهر فرسان العرب. 
    • - فوجه ابن هند دعوة إلى ليلى وعمرو لزيارتهم وأثناء الزيارة طلبت والدته من ليلى أن تناولها جفنة ماء موضوعة على الطاولة وقالت: "يا ليلي ناوليني تلك الجفنة" فردت عليها ليلى قائلةً: "لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها"
    • - وبعد إلحاح هند على الأمر صرخت ليلى "واذلاه"  فسمعها ابنها عمرو الذي كان جالساً في غرفةٍ قريبة مع عمرو بن هند واستل سيفاً معلقاً هناك وقتل ابن هند ونهب كافة أمواله  وعند ذلك قال معلقته الشهيرة:
    • - أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَا
    • - وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَا
    • - مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا
    • - إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَا 
    • - تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ
    • - إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَا
    • - تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ
    • - عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَا
    • - معلقة لبيد بن ربيعة:
    • - هو أبو عقيل لبيد بن ربيعة بن ملك العامري من قبيلة هوزان قيس _ولد  في عام 560 م فترة أواخر العصر الجاهلي وبداية الأسلام _أدرك الإسلام وهو صحابي ويعدّ أحد أشهر شعراء العرب المخضرمين. 
    • - برزت موهبته في الشعر وفصاحة لسانه عندما كان في الخامسة عشر من عمره. 
    • - توفى في بداية عهد معاوية في العام 660م عن عمرٍ يناهز 145عاماً في العراق. 
    • - تُعد معلقته من ضمن المعلقات السبعة الشهيرة، احتوت على ٨٨ بيتٍ شعري .
    • - الوقوف على الأطلال والتغني بالمحبوبة  كان أساس المعلقة  _تناولت المعلقة  مواضيع حياتية جوهرية مثل الكرم والغزل وذكريات الوطن والغزة بالنفس والقوم. 
    • - من أبرز أبياتها :
    • - عفت الديارُ محلّها فمُقامه
    • - بمنّى تأبّد غولُها فرجامها
    • - والعينُ ساكنةٌ على أطلائها
    • - عوذاً تأجَّلُ بالفضاءِ بِهامها
    • - فوقفتُ أسألها، وكيف سؤالنا
    • - صُماً خوالدَ ما يبينُ كلامها
    • - واحبُ المجامل بالجزيل وصرمُهُ
    • -  باقٍ إذا ضلعتُ وزاغَ قوامُها
    • - معلقة الحارث بن حلزة:
    • - آذَنَـتــنَـا بِــبَــيــنــهــا أَســمَــــاءُ 
    • - رُبَّ ثَـــاوٍ يَــمَـلُّ مِــنــهُ الثَّــواءُ
    • - بَـعــدَ عَـهــدٍ لَـنـا بِبُـرقَـةِ شَمَّــاءَ
    • - فَــأَدنَــى دِيَــارِهــا الـخَـلـْصَــاءُ 
    • - معلقة الأعشى :
    • - ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة،ولد في اليمامة عام 570م، أدرك الإسلام في حياته ولم يسلمْ. 
    • - هو شاعر من شعراء الطبقة الأولى،وفحل من فحول حتَّى أطلق عليه لقب: صنَّاجة العرب. 
    • - توفى في اليمامة التي ولد فيها عام 629م. 
    • - تتألف معلقته من ٦٦بيت تنوعت موضوعاتها بين وصف محبوبته ومجالس اللهو والشراب التي يرتادها والهجاء؛ فقد هجا في معلقته يزيد بن شيبان . 
    • - من أبرز أبياتها :
    • - ودّعْ هريرة َ إنْ الركبَ مرتحلُ       
    • - وهلْ تطيقُ وداعاً أيها الرّجلُ
    • - غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها  
    • -  تَمشِي الهُوَينا كما يَمشِي الوَجي الوَحِلُ 
    • -  كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِها 
    • - مَرُّ السَحابَةِ لا رَيثٌ وَلا عَجَلُ
    • - معلقة عبيد بن الأبرص:
    • - هو عبيد بن الأبرص بن جُشَم بن عامر الأسدي
    • - صُنِّف مع شعراء الطبقة الرابعة ، وهو شاعر فحل من الجاهليين
    • - قال عنه الأصفهاني: "شاعر فحل فصيح من شعراء الجاهلية". 
    • - قيل في وفاته أنه قتل على يد الملك المنذر بن ماء السماء والد النعمان بعدما خيّره بأي الطرق يفضل ان يموت قائلاََ :" إنَّه لا بدَّ من الموت، ولو أنَّ النعمان عرض لي في يوم بؤس لذبحته، فاختر إن شئت الأكحل، وإن شئت الأبجل، وإن شئت الوريد" فقال عبيد :
    • - وخيرني ذو البؤسِ في يوم بـؤسِـهِ 
    • - خصالًا أرى في كلِّها الموتَ قد بَرَقْ
    • - كما خُيِّرتْ عادٌ من الـدَّهـر مـرَّةً 
    • - سحائبَ ما فيها لـذي خـيرةٍ أنـَقْ 
    • - سحائب ريح لـم تـوكَّـلْ بـبـلـدةٍ 
    • - فتتركُها إلا كمـا لـيلة الـطَّـلـقْ
    • - تتألف معلقته من خمسة وأربعين بيتًا وهي أشهر قصائد عبيد بن الأبرص على الاطلاق. 
    • - تحدث فيها عن الأطلال وعن الحياة ونهاية الإنسان ، وصف السفر والناقة.
    • - من أبرز أبيات معلقته:
    • - أَقـفَـرَ مِـن أَهــــلِـهِ مَلْـحـوبُ
    • - فـالـقُــــطـبـيَّــات فـالـذَّنـــوبُ
    • - فَــراكِـــسٌ فــثــُعَــيــلٍبـــــاتٌ
    • - فَــذاتَ فَــرقَــيـنِ فـالـقَــلِـيـبُ 
    • - معلقة النابغة الذبياني :
    • - زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري ولد 535م 
    • - قيل أن النابغة لقب بهذا اللقب لأنه نبغ في الشعر و أبدع . 
    • - كانت تضرب للنابغة قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ؛ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. 
    • - تميز شعره بأنه رقيق عذب واضح العبارة بعيد عن الخشونة، وجزل شديد الأسر في أوصافه الصحراوية، لا تكلف في شعره ولا حشو. 
    • - كان معزّزاََ عند الملوك مكرّماََ عند قومه، ومن أكثر الملوك الذين جالسهم هو النعمان ابن المنذر. 
    •  - توفي  سنة 604 م. 
    • - من أبرز أبيات معلقته :
    • - يــا دارَ مَــيّــةَ بــالــعَــلــيْــاءِ فــالــسَّــنَــد
    • - أقْــوَتْ وطَـــالَ عــلــيــهــا ســالــفُ الأَبَدِ
    • - وقــفــتُ فــيــهــا أُصَــيــلانا أُســائِلُـها
    • - عَــيَّــتْ جَــوابًــا ومــا بالــرَّبعِ مِــن أحَـدِ.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


أحدث المقالات

مقالات قد تعجبك

مقالات ذات صلة

Flag Counter