مثال على تأثر الأدب الإسلامي بالقرآن والحديث

  • مثال على تأثر الأدب الإسلامي بالقرآن والحديث
    • - غيَّر الإسلام حياة العرب في كل مجالاتها، و تبعاََ لذلك بدا تغير في الأدب أيضاََ، وقد تأثر الأدب بالقرآن الكريم والسنة النبوية تأثراََ واضحاََ في النثر والشعر لما في القرآن من فصاحة وبلاغة ونمط معجز للجميع ولما في الحديث من روائع الحكمة وعذوبة في الألفاظ فكان التأثر على النحو الآتي :
    • - التأثر بالقرآن الكريم :
    • - حفظ القرآن الكريم اللغة العربية، فبقيت لغة حية على مر العصور، بالإضافة أنه أتيحت لها أن تنتشر في أرجاء العالم. 
    • - ساعد القرآن على تطوير دراسة تاريخ الأمم السابقة وذلك بما ذُكر فيه من قصص كقصص الأنبياء وبعض الملوك والقرى. 
    • - نقل القرآن الكريم النثر من الجمل المفككة إلى جمل متناسقة رائعة التصوير مختارة الألفاظ. 
    • - دفع القرآن الكريم المسلمين إلى تتبع اللغة العربية وجمع شعرها وحكمها وأمثالها، وخطبها من العرب الموثوق بهم حتى يستطيعوا أن يفهموا ألفاظه وأساليبه. 
    • - عاون القرآن الكريم على انتشار اللغة العربية في الأمصار 
    • - وجعلها لغة رسمية في كثير من البلدان والممالك التي فتحها المسلمون.
    • - أحدث القرآن حركة فكرية واسعة، وكان مركزا لاشتقاق علوم عدّة مباشرة كعلم القراءات وعلم أسباب النزول والتفسير وعلوم اللغة والنحو والصرف الذي هيأ لظهور علم البلاغة. 
    • - الاقتباس و الاستشهاد بالقرآن الكريم في الأشعار والخطب والرسائل، فأصبح بذلك مصدراًً مهماًً لدعم الخطبة والرسالة
    • - يقول الجاحظ: “وكانوا يستحسنون أن يكون في الخطب يوم الحفل، وفي الكلام يوم الجمع آي من القرآن، فإن ذلك مما يورث الكلام البهاء والوقار والرقة وسلس الموقع”. 
    • - اتجه الغزل للعذرية وصار يعبّر عن العفّة الخلقية بعدما كان ماجناََ يقوم على الوصف الفاحش. 
    • - نبذ العصبية القبلية وتمجيد الجهاد والعقيدة وتوحيد الله، ونمثل على ذلك بقول النابغة الجعدي :
    • - الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ مَن لَم يَقُلها فَنَفسَهُ ظَلَما
    • - المُولِجِ الليلَ في النهار وَفِي الليلِ نَهاراً يُفرِّجُ الظُّلَما
    • - الخافِضِ الرافِعِ السَماءَ عَلى ال أَرضِ وَلَم يَبنِ تَحتَها دِعَما
    • - الخالِقِ البارِئِ المُصَوِّرِ في ال أَرحامِ ماءً حَتّى يَصِيرَ دَما
    • - مِن نُطفَةٍ قَدَّها مُقدّرُها يَخلُقُ مِنها الأَبشارَ وَالنَسَما
    • - التأثر بالحديث النبوي :
    • - ساعد القرآن على حفظ اللغة العربية وانتشارها في الأمصار التي رفعت راية الإسلام.
    • - أدخل الرسولﷺ كثيراََ من التراكيب البيانية في اللغة العربية، وزاد فيها ألفاظاََ جديدة؛ كتسمية شهر(صفر الأول) شهر محرم 
    • - ساعد الحديث الشريف على تهذيب الألسنة والقضاء على الحوشي والغريب من القول فَرَقَّتْ الأساليب وعذبت وسلمت. 
    • - الاقتباس منه ومحاولة السير على نهجه ونمثل على ذلك 
    • - قول قيس بن عاصم التميمي:
    • - وقال النبي إذ أتى هو اليوم سيد أهل الوبر
    • - اقتبس من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: 
    • - (هذا سيد أهل الوبر.)
    • - وقول بجيد بن عمران الخزاعي يفخر بقومه:
    • - وقد أنشأ الله السحاب بنصرنا ركام سحاب الهيدب المتراكب
    • - يشير إلى قول الرسول ﷺ حين استنصره عمرو بن سالم الخزاعي: (نصرت يا عمرو بن سالم!) ثم عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم سحاب من السماء فقال: (إن السحابة لتستهل بنصر بني كعب).
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


مقالات ذات صلة

Flag Counter