مراجعة رواية في قلبي أنثى عبرية

  • مراجعة رواية في قلبي أنثى عبرية
    • - تعد رواية في قلبي أنثى عبرية من أشهر الروايات التي حظيت باهتمام واسع واقبال كبير، حيث ناقشت الرواية قضية مهمة وهي اختلاف الأديان، وجرت أحداثها بطريقة جميلة.
    • - نستعرض في هذا المقال نبذة عن الكاتبة الدكتورة خولة حمدي، ونبذة عن الروايات، وبعض الإقتباسات من رواية في قلبي أنثى عبرية.
    • - أولًا: نبذة عن الكاتبة:
    • - كاتبة تونسية، وأستاذة جامعية في تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود بالرياض، ولدت 1984 بتونس العاصمة، وحصلت على شهادة في الهندسة الصناعية وماجستير من مدرسة "المناجم" في مدينة سانت إتيان الفرنسية سنة 2008، وعلى الدكتوراه في بحوث العمليات (أحد فروع الرياضيات التطبيقية) من جامعة التكنولوجيا بمدينة تروا بفرنسا سنة 2011.
    • - تتميز الكاتبة بلغتها السهلة والسلسة، أيضًا الأحداث المترابطة بين أجزاء الرواية والحبكة المتقنة، هذا ما اكسب رواياتها الشهرة الواسعة.
    • - روايات الكاتبة:
    • 1) في قلبي أنثى عبرية 2012.
    • 2) غربة الياسمين 2014.
    • 3) أن تبقى 2016.
    • 4) أين المفر 2017.
    • 5) أرني أنظر إليك 2020.
    • - مراجعة رواية في قلبي أنثى عبرية :
    • - تعد رواية في قلبي أنثى عبرية من أشهر الروايات للكاتبة، حيث حظيت القصة باهتمام واسع، قصة الحب بين الفتاة اليهودية والشاب المسلم كانت مؤثرة، هذا وبسبب قضية اختلاف الأديان .
    • - تدور أحداث الرواية حول قصة حقيقية لفتاة يهودية اسمها ندى تعيش في دولة تونس مع أسرتها اليهودية، كما تصور الرواية تفاصيل تطور حياة ندى وريما، اللتان كتب عليهما القدر أن يلتقيا ليقابلا مصيراً متشابهاً. ريما طفلة لم تتجاوز 15 عامًا بعد موت أمها، أخذها ليربها رجل يهودي إلا أنه تركها بعد أن صارت تشكل خطرا على ابنته التي تعمل على تقليدها في لبس الحجاب الإسلامي. فعمل على ابعادها من تونس إلى لبنان عند صديقة أخته أم ندى -فجعلتها خادمة في بيتها. تتسارع أحداث الرواية وفي ذات مساء يطرق شاب ملثم الباب على ندى يستنجد بها من أجل علاج صديقه أحمد الذي أصيب إثر الاشتباكات بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي، فكان أحمد ينتمي للمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني. وأحب أحمد ندى بعدما لجأ لها وساعدته وقدمت له يد العون متجاهلًا الفروق الدينية والطائفية.
    • - ندى الفتاة اليهودية أحبت أحمد الشاب المسلم وجمعهما مصير وقدر محتوم، أما عن ريما فقد كانت نقية وطاهرة، ولقيت نهاية مختلفة.
    • - ناقشت الرواية علاقة المسلمين بغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى، وسلطت الضوء على بعض نقاط الاختلاف بين الأديان، بين قيمة المرأة اليهودية والمرأة المسلمة، وكيف حوربت ندى من عائلتها عند إعلانها للإسلام.
    • - تتميز الرواية بأنها مؤثرة، تستطيع أثناء قراءتها التعلق بسهولة بأبطال الرواية والعيش معهم، والحزن معهم، أيضًا تتميز لغة الكاتبة خولة حمدي أنها سهلة القراءة وسلسلة.
    • - اقتباسات من رواية في قلبي أنثى عبرية:
    • 1) “لا تجعلي المسلمين ينفرونك من الاسلام فتطبيقهم لتعاليمه متفاوت ..لكن انظرى فى خلق رسول الاسلام وحده ضمن كل البشر خلقه القرآن”
    • 2) “فإنني أحمل ذاكرتي على كفي.تلك اللعنة ظلت ترافقني ...لعلني لم ارزق نعمة النسيان مثل كل البشر”
    • 3) “يارب اعلم أن هذا امتحانك لصبرى وثباتى لكننى اسالك الا تطفئ كل الشموع فى وجهى ياالله اترك لى بصيص امل اعيش به باقى ايامى فاننى قد وهنت ...”
    • 4) “وحين كانت شقيقته سماح تلح عليه حتى يصف لها زوجة أحلامة، كان يقول في شيء من المداعبة: " هي امرأة بقلب رجل، لديها من القوة والحزم ورباطة الجأش بقدر الرقة والحنان والنعومة. تحمل هم الإسلام والأمة في قلبها أكثر من الموضة ونوع السيارة والمنزل ذي الحديقة والمسبح. لا يهمها الآخرون وماذا يقولون.”
    • 5) “أخاف ان نحن ذقنا حياة الاستقرار والفراغ. أن نفقد هدفنا ونصبح أشخاصا عاديين. أن نستسلم لنمط الحياة السهلة لم يكن لي هدف في الحياة غير المقاومة. فهل يمكنني.. هل يمكننا أن نشد الرحال باتجاه أهداف أخرى؟ هذه الفكرة تخيفني. لست أدري إن كنت سأقدر على مواجهة حياة عادية. لا أتعرف إلى نفسي إلا من خلال المقاومة. لقد خلقت لأنجز هذه المهمة... وأقضي نحبي وأنا افعل ذلك”
    • 6) “أعلمُ أني لن أكونَ قويةً على امتدادِ الطريق.لذلكَ أريدكَ أن تأخذَ بيدي وتردني إلى الصواب.أرجوك،كُن معي لنمضي معاً إلى آخرِ المشوار.”
    • 7) “هل تعلمين أن الناس لا يعرفون عنا سوى نهاياتنا ؟عندما نموت ,نصبح رمزًا للجهاد والمقاومة. والرمز لا حياة شخصية لديه ولا احتياجات, لديه هدف فقط , من أجله يعيش ومن أجله يموت, بهذا المعنى نكون "مخلوقات ظل" تهفوا إلى "النور" نكون قد عبرنا إلى منطقة النور حين نستشهد. كينونتنا منذ زمن هي كينونة هذا "الرمز" كل نفس يتردد في صدورنا هو في سبيل الله. فكيف نعود إلى حياة البشر الفانين؟ نحيا لنأكل ونقرأ ونتفسح وننام .. لنعيد الكرة في اليوم التالي "التكرار" تلك الكلمة المقيتة. أليس التكرار هو طابع جهنم؟ جسد يحترق ثم يُكسَى لحمًا ليحترق مرة أخرى كأن شيئًا لم يكن؟”
    • 8) “إني أختنق. أموت في اليوم مائة مرة. أريد أن أتنفس... أريد أن أخرج من السجن الذي أنا فيه. لم أعد أستطيع التحمل. بقيت خطوة واحدة.”
    • 9) “فض الرسالة و التهم سطورها القليلة في لهفة. أصبحت تلك عادتها. قليلة الكلام، متحفظة في عواطفها، مقتضبة في فضفضتها. يذكر ظهور بوادر العزلة لديها. لم تكن كذلك من قبل، على الأقل معه هو. لكن منذ أخذت أفكارها المتطرفة تعشش في رأسها، لم يعد له سلطة عليها... و لا مكانة لديها. لكن لا... هذه رسائلها و كلماتها تقر بالعكس. هاهي "أحبك بابا يعقوب" التي تختم بها كل خطاباتها تداعب قلبه و تنفض عنه الصدأ الذي علاه منذ سفرها. تلألأت العبرات في عينيه و هو يعيد قراءة الرسالة من جديد. يريد أن يحفظها عن ظهر قلب كما حفظ سابقاتها.”
    • 10) “فكيف نعود إلى حياة البشر الفانين؟ نحيا لنأكل ونقرأ ونتفسح وننام... لنعيد الكرة في اليوم التالي؟ «التكرار»، تلك الكلمة المقيتة. أليس التكرار هو طابع جهنّم؟ جسد يحترق ثم يكسى لحما ليحترق مرة أخرى كأن شيئا لم يكن؟ حين ينتهي كل هذا ويحلّ السلام في الجنوب... ألن تصبح حياتنا جحيما من الحركات الروتينية المكررة؟ أخاف إن نحن ذقنا حياة الاستقرار والفراغ، أن نفقد هدفنا ونصبح أشخاصا عاديين، أن نستسلم لنمط الحياة السهلة.”
    - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
    لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
    ودمتم بكل خير.

     



مقالات ذات صلة

Flag Counter