إسلام سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه

  • إسلام سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه
    • - أصبح أبو جهل سخرية في أندية قريش ، وأخذ ينتشر بينهم أن أبا الحكم يخاف من محمد إغتاظ أبو جهل ، وأراد أن يحفظ بعضاً من كرامته أمام قريش ، وأن ينتقم من النبي صلى الله عليه وسلم فرأى النبي صلى الله عليه وسلم جالساً على الصفا 
    • __________
    • - وكان من عادته ، صلى الله عليه وسلم ، أن يدخل الحرم يطوف بالبيت ، ويصلي ويجلس على الصفا ، يذكر الله وينظر إلى الكعبة ولا يختلط بأندية قريش فكان جالساً على الصفا فجاء إليه أبو جهل وهو منفرد وحده فأخذ يسب ويشتم
    • - وقال له :_ سأريك يعني يهدد النبي صلى الله عليه وسلم .. والنبي لا يرد عليه بكلمة واحدة لا يقول إلا :_حسبي الله ونعم الوكيل .. ثم إنصرف أبو جهل
    • __________
    • -  وكان هناك جارية تجلس على شرفة منزلها مطلة على الصفا وكانت مسلمة وتكتم إسلامها سمعت الحديث الذي وقع من أبي جهل ، فأقبلت الجارية وسبحان من سخرها [[ لم تتحمل ما سمعته من أبي جهل وهو يسب النبي وهي مسلمة تكتم إيمانها ]]وقفت عند الكعبة تنتظر من سيأتي من بني هاشم من أجل أن تخبره بما حدث وإذا بالمقبل  {{حمزة بن عبد المطلب }} عم الرسول صلى الله عليه وسلم أسد الله ورسوله .. لم يكن قد أسلم
    • __________
    • - من هو حمزة بن عبد المطلب ؟؟
    • - حمزة أقوى رجل في قريش ، في ذلك الوقت ، وكان عمره ٤٧ سنة ، ونحن الآن في السنة الخامسة للبعثة ، حمزة أسن من رسول الله بعامين إثنين وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخوه في الرضاعة [[ وقلت لكم من قبل أرضعتهما ثويبة ، جارية أبي لهب ]]وقد كان حمزة هو رفيق طفولة النبي صلى الله عليه وسلم وكان حمزة ضخم الجثة، وقد وصف وهو يقاتل في أحد بعد ذلك بأنه كالجمل الضخم يهد المشركين بسيفه هداً
    • _________
    • - كانت هواية حمزة بن عبد المطلب هي الصيد والقنص ، وقد أكسبه هذا مهارة كبيرة في الفروسية والرمي، وكان يخرج كثيرا في رحلات للصيد والقنص، وكان مولع بصيد الأسود
    • - وكان يغيب أياماً وليالي ، مبتعداً عن مكة ومشاكلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
    • __________
    • - هذه المرأة المسلمة لم تتحمل أن تسمع أبا جهل يسب النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا تستطيع أن تفعل شيئًا ،فإنتظرت حتى يقبل أحد من بني هاشم ، فنظرت من بعيد وإذا هو حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم 
    • - (حمزة  عندما كان يرجع من الصيد ، لا يذهب مباشرة لبيته بل يذهب للكعبة أولاً يطوف بها ، ثم يمر على أندية قريش فيسلم عليهم ثم يذهب إلى بيته) 
    • _________
    • - أقبل حمزة ولما اقترب من الكعبة إستقبلته الجارية وانظروا إلى كيد النساء بالخير ، وهو محمود جزاها الله خيرا إستقبلته بوجه يجعل الحجر يغلي أول ما إقتربت من حمزة ، بدأت تلطم قال لها حمزة :_ ما الأمر ؟ تلطم أول كلمة قالت .. وااا ذُلاه .. يا بني عبد مناف أين أنتم يا بني عبد المطلب قال لها  :_ مالأمر ؟!!  قالت له :_ ما الأمر لا أدري كيف أسوقه إليك قالت :_ أنت حمزة بن عبد المطلب ، أشد قريش ، صياد الأسود وأنت كذا وكذا 
    • - فصرخ حمزة :_ ما الأمر يا امرأة تكلمي ؟؟!!!!! قالت له :_ لو كنت حاضراً وسمعت أبا جهل وهو ينال من ابن أخيك محمد وهو خير قريش 
    • - قال :_ وماذا قال له محمد ؟ 
    • - قالت :_ لم يرد عليه  فهو الصادق الأمين فإشتعل حمزة غضباً [[ جعلته  لا يرى أرضاً ولا سماء نسي الكعبة والطواف ، نسي الأسود والصيد ، إنه كيد النساء ولكن بالخير  ]]
    • __________
    • -  مباشرة توجه حمزة إلى أندية قريش وأخذ الرمح من على عاتقه وأمسك به في يده ودخل المجلس الذي يجلس فيه أبو جهل وقبل أن يلقي التحية رفع الرمح وضربه على رأس أبي جهل .. فشجّه شَجّة منكرة
    • - وثار الدم من رأسه ونفر على من حوله فانتفض بنو مخزوم ثم قال :_ يا أبا جهل أتشتم محمداً وأنا على دينه ردها علي إن استطعت 
    • - ثم نظر إلى الجالسين حول أبي جهل والغضب في عينيه ألا يواجهني فيكم رجل ؟  يقول راوي الحديث فانسل القوم إنسلالاً  
    • __________
    • - وأخذ أبو جهل يمسح الدم  من  رأسه
    • - ويقول :_ لا عليك يا أبا عمارة [[وكانت كنتيه أبا عمارة ]] لا عليك أبا عمارة أنا الذي نلت من ابن أخيك أنا البادئ  ثم إنصرف حمزة 
    • __________
    • - يقول حمزة رضي الله عنه وأرضاه 
    • - ثم جلست أفكر ما هذا الذي فعلته هل أصبحت على دين محمد ؟؟
    • - ما هو دين محمد ؟؟ [[هو كان لايهتم بكل أمور مكة ومشاكلها كان مغرماً بالصيد]] فقلت :_ يا خالق السموات والأرض يارب إبراهيم يا رب البرية هل أخطأت أم أصبت ، إن كان دين محمد على حق فاشرح صدري له 
    • - قال :_ونمت وأنا على هذا الحال 
    •  - حتى إذا أصبح الصباح مضيت إلى رسول الله وقلت يا ابن أخي أنت تعلم ما وقع مني بالأمس ، وأنا في حيرة لقد قلت أنا على دينك 
    •  - اقرأ علي شيئاً من الذي أنزل عليك فإني أحب أن أسمع منك .. فقرأ عليه القرآن صلى الله عليه وسلم .. فلما انتهى قال :__ والذي بعثك بالحق ، إنه لحق  أشهد أنك الصادق ، فوالله ما أُحب أن لي ما أظلته السماء وإني على ديني الأول [[ يعني بعد سماعي كلام الله ، أصبح الإسلام  أحب إلي من الدنيا كلها وما فيها ، لو أعطوني ملك الارض لا أحب أن أرجع لديني القديم  ]] يارسول الله ، عندما أذهب إلى الصيد وأتأمل الليل والنهار أقول لا يمكن أن يكون هذا قد خلقه اللات والعزى {{ أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله}} فأسلم اسد الله ورسوله سيد الشهداء {{حمزة بن عبد المطلب }}رضي الله عنه وأرضاه 
    •  وأخيرا:  إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      - لاتنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      - ودمتم بكل خير .


مقالات ذات صلة

Flag Counter