مثال على أغراض القصيدة الجاهلية

  • مثال على أغراض القصيدة الجاهلية
    • - الشعر الجاهلي هو الشعر الذي كُتب في الزمن الجاهليّ، ويعدّ من أقدم الأشعار العربية ، يدلّ على جمال الذوق الفني ، ورفعة الإحساس العربيّ. وتنوعت الموضوعات والأغراض التي تناولتها القصيدة في العصر الجاهلي.
    • - ومن أبرزها : الوصف ، الغزل، الفخر ، الحماسة، الرثاء والهجاء.
    • الوصف في القصيدة الجاهلية :

    • -  يُقصد بالوصف التحلية والتجميل ، وهو تصوير الظواهر الطبيعية بصورة واضحة التقاسيم، وتلوين الآثار الإنسانية بألوان كاشفة عن الجمال وتحليل المشاعر الإنسانية تحليلاً يصل بك إلى الأعماق .
    • - واهتم الشعراء الجاهليون بالوصف فوصفوا الإبل ، والأطلال، ورحلة الظعائن.
    • - وصف الإبل :

    • - اهتم الشعراء بوصف الإبل ، فالناقة هي المركب العربي إلى البقاع النائية ، والناقة صديقة البدوي التي لا تفارقه، فيُطعم من لحمها ، ويشرب من لبنها ، ويرحل عليها ، ويتّخذ من شعرها ووبرها خيمته. وقد وصف الشعراء الناقة وصفاً مسهباً ، والأوصاف تكاد تكون متشابهة فهي قوية متينة ، صلبة قبل السفر ، نحيلة مهزولة بعد أن قطعت الفيافي ، كما اعتنوا بوصف شكلها ولونها .
    • - مثال : وصف طرفة لناقته :
    • - لها فخذان أكمل النحض فيهما                  كأنهما بابا منيف مُمرّدِ
    • - وخدٍّ كقرطاس الشآمي ومشفرُ                   كسِبتِ اليماني قدّهُ لم يُجرّدِ
    • - وصف الأطلال :

    • - يُعدّ الطلل من أهم الموضوعات التي ترددت في القصيدة الجاهلية لعلاقته الوثيقة بإنسانية الشاعر الجاهلي وميوله وعواطفه بماضيه وحاضره. ولطالما ارتبط اسم الديار باسم المحبوب، فهما مقترنان في ذهن الشاعر.
    • - مثال : قال الشاعر عبد الله بن سلمة الغامدي القحطاني الأزدي (شاعر بين الجاهلية والإسلام) :
    • - لخولةَ أطلال ببرقةِ ثمهدِ         تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ
    • - الظعائن والهودج :

    • - ترتحل الحبيبة في ركب صواحبها فيشهد المحبّ هذا الركب ، فيحترق قلبه ، ويشدّ نظراته بهودج المحبوبة ، ولا ينسى في هذا الموقف أن يصف الهوادج والنساء وصفاً تفصيلياً، كما لا ينسى وصف الطريق التي ستقطعها رحلة الظعائن في دقة وإحاطة. كما اهتموا بوصف زينة الهودج وأغطيتها .
    • - مثال : قال امرؤ القيس :
    • - فشبّهتهم في الآل لما تكمّشوا          حدائق دوم أو سفيناً.
    • الغزل عند الشعراء الجاهليين :

    • - وكان له عدة أنواع ، ومن أشهرها :
    • - الغزل العذري ( النسيب) :

    • - وهو غزل بدوي عفيف مقصور على امرأة واحدة ، يمتاز بالصدق لا تخالطه نوازع جسدية ، وهو غزل مقصود لذاته وليس إلى غرض آخر، واشتهر به عنترة بن شداد.
    • - مثال :  ريح الحجاز بحقّ من أنشاك            ردّي السلام وحيِّ من حيّاكِ
    • - الغزل المادي أو الحسي ( التشبيب) :

    • - غزل تمتزج به ميول شهوانية أو عواطف خالية من التحرّج ، يتصف بالإباحة وتعدد المحبوبات ، واشتهر به امرؤ القيس ، مثال :
    • - فمثلكِ حبلى وقد طرقتُ و مُرضع               فألهيتُها عن ذي تمائمَ محوِلِ
    • - الحماسة :

    • - يتحدّث شعر الحماسة عن الأيام المشهورة والمواقف المعروفة ، والبطولات النادرة والتغني بانتصارات القوم والقبيلة ، ومن أشهر شعراء الحماسة : عنترة بن شداد ، عمرو بن كلثوم.
    • - مثال عما قيل من شعر الحماسة :
    • - متى ننقل إلى قوم رحانا                 يكونوا في اللقاء لها طحينا
    • - يكون ثقالها شرقي نجد                   ولهوتُها قُضاعةَ أجمعينا
    • الفخر :

    • - ويعني الاعتداد بالمناقب والمكارم ، والتغني بالفضائل والمثل العليا ، وقد تمدّح العرب في الجاهلية بمآثرهم ومآثر قبائلهم ، فالفخر من توابع العصبية والحياة القبلية . والمشهورون في شعر الفخر : امرؤ القيس ، عنترة بن شداد ، الحارث بن حلّزة.
    • - مثال : قال امرؤ القيس مفتخراً بنفسه :
    • - عليها فتىً لم تحمل الأرض مثله                 أبرَّ بميثاق وأوفى وأصبرا
    • الرثاء :

    • - وكان له ثلاثة أنواع :
    • - العزاء :

    • - ويعني التفكير في رحلة الحياة ومصير الناس وحتمية الأقدار ، وضعف الإنسان أمام نوازل الدهر ومصائب الزمن .
    • - مثال : قالت الخنساء :
    • - ولولا كثرة الباكين حولي                 على إخوانهم لقتلتُ نفسي
    • - الندب :

    • - بكاء وعويل ونواح على الميت ، قالت الخنساء في رثاء أخيها صخر :
    • - يا عين جودي بدمع منكِ تهمالِ         وعَبرة بنحيب بعد إعوالِ
    • - التأبين :

    • - الثناء على الميت ، قال أوس بن حجر في رثاء بن كلدة الأسدي :
    • - إنّ الذي جمّع السماحة والنجدة              والحزمَ اليومَ جُمَعا
    • الهجاء :

    • - وهو التشهير بالرذائل وفضح معايب الفرد والجماعة ، ويعدّ من الأغراض الرئيسة في الشعر الجاهلي، وقد كان قبليّاً أو فرديّاً، ومن أشهر شعراء الهجاء الحطيئة ( شاعر بين الجاهلية والإسلام)الذي لم يسلم أحد من هجائه حتى نفسه:
    • - أرى لي وجهاً شوّه الله خلقه            فقُبِّحَ من وجه وقُبّحَ حاملُه
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


أحدث المقالات

مقالات قد تعجبك

مقالات ذات صلة

Flag Counter