اقتباسات مميزة من رواية أنا يوسف

  • اقتباسات مميزة من رواية أنا يوسف

    - تعريف برواية " أنا يوسف " . 


    • - "أنا يوسف" رواية أدبية عميقة ، تسلب عقلك وتخلب قلبك ، تستثير في  القارئ تساؤلات عميقة: كيف قضى يوسف لياليه في البئر؟، كيف كان شعور الأب عند سماعه الخبر عندما قيل له إن ابنك قد أكله الذئب.
    • - وتساؤل صعب آخر على ذلك الوالد عندما قيل له إنّ ابنكَ سرق؟، ما هو  شعور يوسف عندما علم أنّ إخوته أقرب الناس إليه ينوون قتله؟ 
    • -  ماهو شعوره عندما ألقي في السجن ومكث فيه ١٢ سنة ظلما وزورا وبهتانا فقط لأنه قاوم شهوته وهواه ؟، كيف كان شعوره عندما قالت له زليخة: (هيت لك)، وكيف نُفسّر أنّ ملكةً مُتوّجة تحب حدّ الجنون عبدًا من عبيدها؟
    • - ما هو تفسير اللذة أو الشهوة أو الامتلاك في هذه الحالة؟، كيف كان صبر يعقوب أكثر من أربعين سنة على فراق فلذة كبده الحبيب يوسف؟، هل تخيلت اللّقاء بعد سنوات الفراق الطّويلة، وماذا كان من يوسف وأبيه وإخوته؟
    • - كل هذه الأسئلة العميقة ستجد لها إجابات مؤلمة مرة ومفرحة أخرى، وكل هذه الحوارات التي تكشف لك مكنون نفسيات الأبطال هي ما تحاول هذه الرواية الإجابة عنه. 

     

    - تعريف بالكاتب أيمن العتوم.


     

    - اقتباسات مميزة من رواية أنا يوسف. 


    • - " إذا نظر أحدكم إلى قلبه فليحرص على ألا يجد فيه إلا الله، ولا يجد فيه سواه، فمن وجد الله وجد كل شيء، ومن فقده فقد كل شيء" . 
    • - "  ‏أوّل الوصول إلى الغاية سلوك الطّريق... فإنْ سلكتَ طريق النّفس وصلت إلى نفسك، و إنْ سلكتَ طريق النّاس وصلتَ إلى النّاس، و إنْ سلكتَ طريق الشّيطان وصلتَ إلى الشّيطان، و إنْ سلكتَ طريق اللّٰه وجدت اللّٰه   " .
    • - "   السجنُ هنا وهنا وأشار إلى رأسه وقلبه؛ فأما الذي هُنا فعبادُتكَ غير الله، فمن عبدَ غير الله سجنَ عقله. وأمّا الذي هنا فاتّباعك شهوتَك ، فمن تبع شهوته سجنَ قلبه   " .
    • - "   الله يعرف بالقلب لا بالنقل ولو كان للبشر قلوب لما طاوعتهم أنفسهم أن يفتروا على الله ،ولو كانوا يعرفون الله كما نعرفه لما عصوه،ولو كانوا أمناء في التبليغ عنه كما نفعل لما ضلوا ،ولو كانوا يدركون أن الأرزاق تجري على الأقدار لما اقتتلوا ،هل المحبة إلا رزق ؟ ،وهل الفهم إلا رزق ؟،وهل الإيمان إلا رزق ؟، لكنهم لما تركوا قلوبهم للحسد وأرواحهم للطمع وعقولهم للجهل ،وأنفاسهم للشيطان ضلوا ضلالاً بعيدًا   " .
    • - "  هل يسمعنا أحد غير الله؟! _القلوب تسمع أيضاً يا بني. _وهل أخاف من القلوب أم اطمئن لها يا أبي؟! بل كن على حذر حتى من قلبك يا بني ، إن القلب أسرع في كشف السر من اللسان أو العينين، لأنه يُمليه عليهما فيفضحانه   " .
    • - "    لا شيء يستحق أن أتوقف من أجله، أنا النهر ، وسأظل أجري إلى مصبي الأخير  " .
    • - "  إنني في أذى - إنه حب الله لك - أيحبني ويرضى لي كل هذا الألم؟! _إنما يمتحنك ليمحصك ، ويختبرك ليختارك ، ويفتنك ليفتنك عن التعلق بسواه، ثم يستصفيك له فلا يعود للشيطان في روحك موضع   " .
    • - "  يُولد الإنسان طيباً، ولكن كل شيء بعد أن يكبر يعمل على إفساده  " .
    • - " لا شيء يدوم ، لا الشقاء ولا النعيم ، لا الفقر ولا الغنى، لا الحب ولا الكره ، لا الحداثة ولا الهرم ، كل في تغيير مستمر، تطحنه رحى الزمان ، وتقذف به في أتون الموت.    " .
    • - "   الوطن أنت ، ما يسكنك لا ما تسكنه، قلبك، إيمانك ، فكرتك عن الله ، يقينك، ضعفك أمام قوته ، صبرك على محنته ، ثباتك أمام طوفان الفتنه وهو يقتلع كل شيء. عقلك الذي لا ينام ، فؤادك الذي لا يسهو ، وأنتَ ... أنتَ ؛ ألا تنظر إلى نفسك ، ألا تفتّش عنكَ فيك ..   " .
    • - "  أحبوا الآخرين يكن لكم من حبهم نصيب ، نحن نأخذ بمقدار ما نعطي ؛ جعل الله ذلك دستوراً لكل خلقه ؛ هي سنة الله ولن تجد لسُنة الله تبديلاً ..    " .
    • - "  وعيناه؟ عينا نبيّ؟ بلى. مَنْ يشكّ في ذلك! ولكنّ مَنْ ينظر فيهما يطمئنّ ويقلق معًا... يرتاح ويخاف في آنٍ واحد... بربّك ما الّذي تُخبّئِه عَيْنا نبيّ مثلك؟ " .
    • - " يا أخي نحن نُعاني!! أمعقولٌ أنَّكَ لا تعاني مثلَنا؟! أمعقول أنّ الأخ الأكبر له قلبٌ يختلفُ عن قلوبنا، لا تقلْ لي إنّ قلبكَ يتّسع لكلّ هذا الأذى، لا تقلْ لي إنّكَ تصبر على ما لم نُطقْ نحن عليه صبرًا! أنتَ لستَ من نورٍ، أنتَ مِنْ لحمٍ ودمٍ، بل من لحمنا ومن دمنا، ألم تُنجِبْكَ الرّحم ذاتها الّتي أنجبَتْنا؟! ألستَ واحِدًا مِنّا؟! فلماذا تتظاهر بأنّه لا يُصيبُكَ ما يُصيبُنا؟! لماذا كلّ هذه المُكابرة؟! تعال واجلسْ وساعِدْنا على أنْ نجدَ مخرجًا مِمّا نحن فيه. قلنا لك إنّ الأمر لا يحتَمَل وأنتَ لا تُصدّق؛ صدّقْنا، ولو مرّة واحدة يا أخي...!!.  " .
    • - " كيفَ تنشغل الشّجرة بالثّمرة عن النُّور؟ لولا النّور ما كانت الثّمرة. كيفَ ينشغل السّحاب بالمطر عن الهواء؟ لولا الهواء ما كان السّحاب. كيفَ ينشغل الرّوضُ بالزّهرة عن الماء؟ لولا الماءُ ما كان الرّوض. يا فائقة إنّ ابني هذا هو النّور والهواء والماء؛ أرى به، وأتنفّس، وأعيش. شهقتْ فائقة، نظرتْ في عينَي أخيها بحزم، كان يبدو أنّ ضِياء عينَيها بدأ يخبو، لو أنصفْتَ لقلتَ: كيفَ ينشغل الإنسان بالحياة عن الله؟ لولا الله ما كان الإنسان. فكيفَ تنشغل يا نبيّ الله عن الله بأيّ أحدٍ؟!  " .
    • - " وإن الله إذا دعا أحداً لبّى ، وما من أحدٍ يملك من الموتِ بُدٌّا ، و يوماً ما سنلقاها عند الله " .
    • - " كأن الحياة تستيقظ من سباتها كي تأخذ المخلوقات إلى دوّامتها الجديدة قبل أن ترمي بهم في الزقاق المتفرقة على حسب أعمالهم وغاياتهم ، ثُمّ تميتهم في الليل استعداداً لذروة أخرى من اللُّهاث. كل الكائنات تلهث ، كل الأحياء تجري، قليلون فقط يعرفون لِمَ يلهثون، أقل منهم من يعرفون إلى أين يجرون " .
    - وأخيرا:  إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال
    يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
    - لاتنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
    - ودمتم بكل خير .


مقالات ذات صلة

Flag Counter