كلمات من ذهب عن المرض والمريض

  • كلمات من ذهب عن المرض والمريض
    • مع كثرة الأمراض المنتشرة ، لا بد من وقفة توعية ، نفهم بها ماهو  المرض ، ومن هو المريض 


    • المريض ليس إنسان سيء والله يعاقبه 
    • المريض ليس نفسه صاحب المعاصي ، وربنا ينتقم منه .
    • المريض ليس إنسان ضعيف ومسكين ومثار للشفقة .
    • المريض ليس مجال للانتقاص والتعيير بسبب ضعف جسمه ،
    • الجسد عرضة لكل الحوادث الدنيوية ، من مرض وصحة وتعب وإرهاق ونشاط وقوة 
    • الصحيح السليم المعافى لا يعني إنه إنسان جيد ، أو خفيت معايبه 
    • البسوا النظارة الصحيحة قبل الحكم على الناس ، من وجهة نظرنا القاصرة .
    • خير ما سئل الله تعالى العفو والعافية 
    • نقصان العافية اختبار ، وليس ابتلاء وعقوبة 
    • فهو يرفع درجات أو يكفر سيئات سابقة 
    • لذلك كان حبيبنا ‏ ﷺ يواسي المرضى 《لا بأس طهور إن شاء الله》
    • لذلك ربنا يقول للملائكة: انظروا ماذا يقول لعواده ،
    • أي ماذا يقول المريض لمن جاء يزوره اتباعآ للسنة ،
    • إن صبر واحتسب ورضي لم يكن له جزاء إلا الجنة ،
    • إن مات في مرضه وإن عوفي خرج من ذنوبه .
    • المرض نعمة ربانية تعطينا دروسآ كثيرة ،
    • لا تأفف ، ولا اعتراض ، ولا شكوى ، بل هنيئآ لأصحاب الأمراض المزمنة ،
    • كم لهم من الأجور المذخورة لا يدركها من كان في عبادة .
    • لكن لا نسأل الله المرض ، ولا يتمنى المرء الموت لضر نزل به ، بل يصبر ويحتسب .
    • ولنقرأ عن حال قدوتنا ومعلمنا ‏ ﷺ كيف كان في حال مرضه 
    • ولنحمد المولى على الصحة والعافية والسلامة .
    • ماالفرق بين المؤمن والكافر عند المرض : 


    • إذا كنت مؤمنآ حقآ فالقول بعد التجربة .
    • إذا تعرضت لمرض ما فهل سيكون لك عبرة وعظة؟ 
    •  اعرض نفسك على حديث خير البرية :
    • (إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه ، كان كفارة لما مضى من ذنوبه ، وموعظة له فيما يستقبل  من مرض ،  ثم شفي واعتبر من ساعات المرض وأصلح نفسه ، غفر له واستقام بعده . وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير ، عَقِله أهله ثم أرسلوه، فلم يدر لم عقلوه ولم يدر لم أرسلوه .)
    • المنافق مدعي الإيمان ، في غفلة ، لا يتعظ بحوادث الدنيا ، كالبهيمة التي تمشي حيث يسوقونها ولا تعقل شيئآ ،
    • فإن صلح حاله بعد المرض كان مؤمنآ وإن عاد إلى سابق عهده فهي دلالة على نفاقه وكان مرضه حجة عليه .
    • وللحديث بقية 
    • قال رجل ممن حوله: يا رسول الله ما الأسقام والله ما مرضت قط! 
    • فقال صلوات الله وسلامه عليه 《قم عنا فلست منا》
    • دلالة على أنه محروم من كفارات الذنوب ، والتطهير من العيوب ،
    •  تجمع له عقوبته للآخرة ، ولا يخفف عنه من عذابها .
    • وأن كل ما يصيب المؤمن في الدنيا ، له أجره وثوابه ، وحسابه على ربه .
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


مقالات ذات صلة

Flag Counter