
- تتألف الأسرة من ركيزة مهمة، ومن قطبين أساسيين، هما: الزوج والزوجة، اللذان إن قاما على أسس سليمة، كان البناء قويماً، والذرية سليمة.
- فالحياة الزوجية تمثل بناء ضخماً وأي نقص في أي حق من الحقوق الزوجية يسبب شرخاً عظيماً في هذا البناء.
- لقد فرض الله حقوقاً وواجبات على كل من الزوجين للمحافظة على صرح الأسرة متماسكاً قوياً.
-
- من حقوق الزوجة على زوجها
-
1-حق النفقة فعلى الزوج الإنفاق على زوجته حسب حاله من الغنى والفقر قال الله في كتابه: {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً} - 2- ومن حقوق الزوجة على زوجها، أن يعينها على صلة رحمها، واتصالها بأهلها، وزيارة أقربائها ولا يمنعها من ذلك.
- 3- حق للزوجة على زوجها، أن يسكنها في سكنٍ خاص بها، لا يشاركها فيه أحد، كي تأخذ حريتها في منزلها، وراحتها في بيتها، تنظيفاً وترتيباً، وتكميلاً وتكييفاً.
- 4- من أعظم حقوق المرأة على زوجها، الأمر بطاعة الله، وهذا الحق هو أعظم الحقوق وأجلها، فالواجب على الزوج أن يأمر زوجته بما أمر الله، وأن ينهاها عما حرم الله، قال تعالى: " وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى "
- وقال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ "
- 5- ومن حقوق الزوجة على زوجها حسن المعاملة والعشرة والتغاضي عن أخطائها، قال تعالى
- ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾
- 6- أن يعدل بينها وبين ضرتها إن كان لها ضرة لقوله - تعالى -: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾
- 7- أن يتزين الرجل لزوجته كما تتزين له قال ابن عباس: إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي؛ لأن الله - تعالى - يقول: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾
- https://al-maktaba.org/book/33241/966
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.