
- يصعب دراسة المذنبات من سطح الأرض بسبب الهالة التي تحيط بنواة المذنب ، لذلك أرسلت وكالات الفضاء بعثات متعددة لدراستها وسبر أغوارها، وأهمها المركبة روزيتا التي درست المذنب عن قرب وأرسلت إلى الأرض تحلليلات فيزيائية وكيميائية عن مكوناته وخصائصه ، وسنرافق في مقالنا هذا المركبة روزيتا في رحلتها لنتعرف المذنبات ومكوناتها .
-
ما المذنّبات ؟
-
أجرام كونيّة بأحجام مختلفة غير منتظمة الشكل ، تدور في مدارات حول الشمس، مكونة من الغبار والغازات المتجلدة و نتف من الأحماض الأمينية. - عندما يكون المذنب بعيدا ً عن الشمس فإن امتداده لا يزيد عن عدة كيلو مترات ، وعندما يقترب من الشمس فإن الرياح الشمسية تمكّن المذنبات من تشكيل هالة وذيلين ( غباري وأيوني) تعمل على نثر الضوء فيغدو المذنب مرئيا ً ( متوهجا ً)، ويمتد الذيل لملايين الكيلو مترات ، ومن هنا أتت تسميته بالمذنّب.
-
بعض المعلومات عن المذنب :
-
- عند اقتراب المذنب من الشمس تتحول المادة المتجلدة ( الغاز والغبار) التي احتجزها وحفظها لبلايين السنين إلى الحالة الغازية مباشرة دون المرور بالحالة السائلة فيما يعرف بالتسامي. - - هناك فرضية تفيد بأن المذنبات هي السبب في وجود المياه على سطح الأرض ، فقد اصطدم أكثر من ألف مذنب بالأرض عبر تاريخها الطويل ، فحصلت على مخزونها المائي ، وانتقلت إليها الأحماض الأمينية الضرورية للحياة.
- - تشكل الأحماض الأمينية اللبنات الأساسية للحياة على كوكب الأرض فهي المكونات الأساسية في تخليق البروتينات ، وبناء على ذلك فإن المذنبات عبارة عن سجلات تاريخية تسمح لنا بالعودة والتفتيش في ماض سحيق مختبرين أسرار الحياة وأصلها.
-
ما هي أقسام المذنب ؟
-
- النواة وتتألف من غبار وغازات متجلدة وأحماض أمينية. - - الهالة ( سحابة كروية) تتألف من غبار وغازات متسامية.
- - الذيل الأيوني يتألف من ذرات غير متعادلة كهربائيا ً
- - الذيل الغباري ويتكون من غبار.
-
ما هي فرضية نشوء المذنبات؟
-
تقول الفرضية أن المذنبات تأتي من حيزين هما : حزام كيوبر الذي يقع بعد مدار كوكب نبتون ، ويتكون من صخور وأجسام متجمدة ، وسحابة أورت وهي سحابة هائلة تحيط بالمجموعة الشمسية تقع على مسافة بعيدة جدا ً عن الشمس تقدر بنحو (50) وحدة فلكية ( الوحدة الفلكية هي وحدة لقياس المسافة بين الشمس والأرض) وهذا يجعلها ثلاجة ضخمة تحوي ملايين الأطنان من الكتل الجليدية. - ويُعتقد أن مجموعتنا الشمسية في دورانها حول مركز مجرة درب التبانة تتعرض لقوى تجاذب وتنافر مع غيرها من مكونات المجرة وهذا ما يُعرّض كلا ً من حزام كيوبر وسحابة أورت لشد وضغط يدفع ببعض الكتل الموجودة فيهما إلى الانفلات ليرسم مدارا ً مستقلا ً يخترق المجموعة الشمسية ، وهو يدور حول الشمس.
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.