
- سنستعرض فيما يأتي مجموعة من الأبيات الشعرية التي تبدأ بحرف (الشين)..
- - شجيّ سرى هميان حيران في الدّجى
- فلم يدر خفضا ما تجشّم أو رفعا
- - شهد السّقام بأنّني لك عاشقٌ
- إنّ السّقام عليّ أصدُق شاهد
- - شاقَتكَ ظُعنُ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا
- فَتَكَنَّسوا قُطُناً تَصِرُّ خِيامُها
- - شَرِبَت بِماءِ الدُحرُضَينِ فَأَصبَحَت
- زَوراءَ تَنفِرُ عَن حِياضِ الدَيلَمِ
- - شيخ دمشق وشمس دين ال
- إله فيها قضى وفاتا
- - شهادةٌ بعلاءِ الشام كافيةٌ
- من خطها وكفانا قدرُ من شهدا
- - شعرٌ يساوي كل حرف منه لي
- رات متى سام الأديب أديبا
- - شتان بين النسر حلق في الفضا
- والنمل دب على التراب دبيبا
- - شمسيةَ قمريةٌ رشئيّةٌ
- تذكارُها عن ديننَا أَلهَانَا
- - شزرة الأذنين أما نَسرها
- فهو دامٍ من قتال للرعال
- - شِلوُهُ فيما يُرى كالزندبيل
- أو كطودٍ من على الغبراء مال
- - شَمسُ هُدىً في مَطلعِ الخيرِ تَبدو
- حَيثُ حَلَّت في جَبهَةِ العَلياءِ
- - شَهامة هَذا الشبل في البَحر أَصبحت
- يَدل عَلَيها في الوَرى حسن فاله
- - شهروا سلاحَ الدّمعِ خَلفَ سريرِه
- إذ لم يكن للباترات غناء
- - شديدٌ على الأعداءِ لكنَّ دأْبَه
- إذا ما جنَى الجانى له عَفُو قادرِ
- - شديدٌ سيّدٌ سامٍ سَمِىٌّ
- سليمٌ مالكٌ خَفْضاً وَرَفْعَا
- - شمِّر الذيلَ وبادر للعملْ
- والزمِ التقوى ودعْ عنك الكَسلْ
- - شَيخُ المُلوكِ وَإِن تَضَع
- ضَعَ في الفُؤادِ وَفي الضَمير
- - شَغَلَتهُ أَشغالٌ عَنِ الآرامِ
- وَقَضى اللُبانَةَ مِن هَوىً وَغَرامِ
- - شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ
- وَلَمَحتُ مِن طُرُقِ المِلاحِ شِباكي
- - شاكي السِلاحِ إِذا خَلا بِضُلوعِهِ
- فَإِذا أُهيبَ بِهِ فَلَيسَ بِشاكِ
- - شَرَفاً عَروسَ الأَرزِ كُلُّ خَريدَةٍ
- تَحتَ السَماءِ مِنَ البِلادِ فِداكِ
- - شَيَّعوا الشَمسَ وَمالوا بِضُحاها
- وَاِنحَنى الشَرقُ عَلَيها فَبَكاها
- - شَيَّعَ مِنهُ مَركَباً
- وَقامَ يَلقى مَركَبا
- - شكرتك في أجداثها الشهداء
- وترنمت بثنائك الأحياء
- - شأنك والدمع والبكاء
- لا تدخر في الشؤون ماء
- - شَتّانَ مَجدودٌ وَمَن جَدُّهُ
- كَالكَعبِ إِن تَرحَل بِهِ يَرتُبِ
- - شِفاءُ العَمى طولُ السُؤالِ وَإِنَّما
- تَمامُ العَمى طولُ السُكوتِ عَلى الجَهلِ
- - شَطَّ بِسَلمى عاجِلُ البَينِ
- وَجاوَرَت أُسدَ بَني القَينِ
- - شَمِّر شَبابَكَ في قَتلي وَتَعذيبي
- فَقَد تَسَربَلتَ ثَوبَ الحُسنِ وَالطيبِ
- - شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى
- وَأَلبَسَني ثَوباً مِنَ الضُرِّ وَالبَلوى
- - شَهِدتُ بِأَنَّ اللَهَ لا رَبَّ غَيرَهُ
- وَأَشهَدُ أَنَّ البَعثَ حَقٌّ وَأَخلَصُ
- - شَكَوتُ إِلى وَكيعٍ سوءَ حِفظي
- فَأَرشَدَني إِلى تَركِ المَعاصي
- - شَأني وَشَأنُكَ فيما بَينَنا عَجَبٌ
- تَدعى المَريضَ وَقَلبي صاحِبُ الأَلَمِ
- - شَيِّد بِفَضلِكَ مُشرِفَ البُنيانِ
- لَم يَبقَ إِلّا خاتِمُ الإِحسانِ
- - شاقَني بِالعِراقِ بَرقٌ كَليلُ
- وَدَعاني لِلشامِ شَوقٌ دَخيلُ
- - شَرخُ الشَبابِ أَخو الصِبا وَأَليفُهُ
- وَالشَيبُ تَزجِيَةُ الهَوى وَخُفوقُهُ
- - شَمسٌ تَأَلَّقَ وَالفِراقُ غُروبُها
- عَنّا وَبَدرٌ وَالصُدودُ كُسوفُهُ
- - شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ
- وَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ
- - شَرَفاً بَني العَبّاسِ إِنَّ أَباكُمُ
- عَمُّ النَبِيِّ وَعيصُهُ المُتَفَزِّعُ
- - شَرطِ الإِنصافُ لَو قيلَ اشتَرِت
- وَعَدوّي مَن إِذا قالَ قَسَط
- - شَطَطٌ أَعوَجُ ما كَلَّفتَني
- وَمِنَ الجَورِ تَكاليفُ الشَطَط
- - شَوقٌ لَهُ بَينَ الأَضالِعُ هاجِسُ
- وَتَذَكُّرٌ لِلصَدرِ مِنهُ وَساوِسُ
- - شَهِيٌّ إِلى الأَيامِ تَقليلُها وَفري
- وَخِذلانُها إِيّايَ إِن سُمتُها نَصري
- - شَكَت مَدَّها كَفّي وَكانَت حَقيقَةً
- بِإِبدالِها تِلكَ الشَكِيَّةِ بِالشُكرِ
- - شَطَّ مِن ساكِنِ الغُوَيرِ مَزارُه
- وَطَوَتهُ البِلادُ فَاللَهُ جارُه
- - شُغلانِ مِن عَذلِ وَمِن تَفنيدِ
- وَرَسيسِ حُبٍّ طارِفٍ وَتَليدِ
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.