
- لغتنا العربية كنز لايفنى فهي صلة الوصل بين الأمم والشعوب والحضارات ، وهي لغة الضاد ولغة القرآن الكريم ، لغتنا العربية هي جسر للتواصل بين مختلف الأمم وهي لغة الروعة والدقة والجمال ، تتنوع لغتنا العربية بعذوبة ألفاظها وسهولة مفرداتها وجمال معانيها فهي أجمل لغات العالم وأروعها جمالاً وتعبيراً ، منها المشتقات والمرفوعات والمنصوبات والمجرورات ، تتناغم جملها لتعطينا أجمل المعاني وأحلاها تعبيرا وشكلا وأداء ، يحبها كل من يقرأها ويفتن بها كل من سمعها فهي لغة خالدة على مر العصور والأزمنة ، فلا لغة تضاهي جمالها وحسن مفرداتها الرائعة .
- سنتحدث اليوم عن إسناد الفعل المعتل الناقص إلى الضمائر
-
- الفعل المعتل الناقص :
-
ما كان آخره حرف علة ( لام الفعل ) أمثلة : شكا ، سعى ، بنى ، دنا - عند إسناد الفعل الماضي المعتل الآخر إلى الضمائر يجب ان نعرف أصل حرف العلة وذلك برد الفعل إلى المضارع أو بإدخال تاء الرفع المتحركة على الفعل لبيان أصل حرف العلة ( واو أو ياء )
- - مثل : شكا : يشكو : شكوت ، أصل حرف العلة واو
- بكى : يبكي : بكيت ، أصل حرف العلة ياء
-
- إليكم الآن إسناد الفعل الماضي المعتل الآخر إلى الضمائر :
-
الفعل : بنى - أنا : بنيت
- نحن : بنينا
- أنت : بنيت للمذكر
- أنتِ : بنيت للمؤنث
- أنتما : بنيتما للمذكر
- أنتما : بنيتما للمؤنث
- أنتم : بنيتم
- أنتن : بنيتن
- نلاحظ أن حرف العلة تم رده إلى أصله ( الياء )
- هو : بنى
- هي : بنت ( حذف حرف العلة لاتصاله بتاء التأنيث الساكنة )
- هما : بنيا
- هما : بنيتا
- هم : بنوا ( حذف حرف العلة لاتصاله بواو الجماعة )
- هن : بنين
-
- إسناد الفعل المضارع المعتل الآخر إلى الضمائر :
-
الفعل : بنى ومضارعه يبني - انا : أبني
- نحن : نبني
- أنت : تبني
- أنتِ : تبنين
- أنتما : تبنيان للمذكر
- أنتما : تبنيان للمؤنث
- أنتم : تبنون
- أنتن : تبنين
- هو : يبني
- هي : تبني
- هما : يبنيان
- هما : تبنيان
- هم : يبنون
- هن : يبنين
- - الاستنتاج : إذا أسند الفعل المضارع المعتل الآخر إلى واو الجماعة أو ياء المؤنثة المخاطبة فحكمه يكون كما يلي :
- 1- يحذف حرف العلة
- 2- يضم ماقبل واو الجماعة ويكسر ماقبل ياء المؤنثة المخاطبة إذا كان حرف العلة المحذوف أصله واو أو ياء ، وتبقى الفتحة على ما قبل واو الجماعة أو ياء المؤنثة المخاطبة إذا كان حرف العلة المحذوف ألفاً .
- 3- إذا أسند الفعل المضارع الناقص إلى ألف الاثنين أو نون النسوة فحكمه مايلي :
- أ - يعاد حرف العلة إلى أصله إذا كان ألفاً
- ب- لا يحدث تغيير إذا كان ياء .
-
- إسناد فعل الأمر المعتل الناقص إلى الضمائر :
-
الفعل : رضي ومضارعه يرضى - أنت : ارضِ ( حذف حرف العلة )
- أنت : ارضي
- أنتما : ارضيا للمذكر ( لم يحدث اي تغيير)
- أنتما : ارضيا للمؤنث ( لم يحدث اي تغيير)
- أنتم : ارضوا ( حذف حرف العلة )
- أنتن : ارضين ( لا يحدث أي تغيير)
- - وفي حال كان الفعل : شكا ومضارعه يشكو يكون الإسناد للضمائر كالتالي :
- أنت : اشك ( حذف حرف العلة )
- أنتِ : اشكي
- انتما : اشكوا : للمذكر ( يعود حرف العلة إلى أصله)
- أنتما : اشكوا : للمؤنث
- أنتم : اشكوا ( حذف حرف العلة)
- أنتن : اشكون ( يعود حرف العلة إلى أصله)
- الاستنتاج : إذا أسند الفعل المعتل الناقص إلى الضمائر يحدث فيه ما يحدث في المضارع المعتل الناقص ولقد تم توضيح ذلك شرحا وتفصيلا في الأمثلة السابقة
- وافيناكم بشرح مفصل عن إسناد الفعل المعتل الناقص إلى الضمائر أرجو الإفادة.
- قد يهمّك أن تقرأ أيضاً:
- - الفعل الصحيح والمعتل وأقسامهما
- - مثال على الفعل الصحيح والمعتل
- - مثال على إسناد الفعل المعتل المثال إلى الضمائر
- - مثال على إسناد الفعل المعتل الأجوف إلى الضمائر
- - مثال على الفعل المعتل
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.