
- لقد نهى الإسلام عن كسب المال بطرق غير مشروعة
- وتعتبر الرشوة صورة من صور أكل المال بالباطل وتم تحريمها بنص قرآني فقال-تعالى-: (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)
-
مفهوم الرشوة
- الرشوة هي قيام شخص بإعطاء مال لشخص آخر صاحب منصب ومكانة من أجل إبطال حق لشخص ما، أو من أجل تنفيذ أمر ما للشخص مقدم المال أو شخص ما يعنيه.
- ولا يشترط أن تكون الرشوة مادية فقد تكون معنوية أو عينية أيضاً، فالرشوة تشمل كل دفع غير مشروع.
-
حكم الرشوة في الإسلام
- الرشوة كبيرة من الكبائر، والرسول صلى الله عليه وسلم لعن الراشي والمرتشي فلا يجوز تعاطي الرشوة بالكلية
- فهي محرمة قطعاً وبالإجماع وقد وردت أدلة على تحريم الرشوة في القرآن الكريم والسنة
-
أحاديث عن تحريم الرشوة
- عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- قال: لعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الرّاشي والمرتشي
- وعنه رضي الله عنه- عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «الرّاشي والمرتشي في النّار»
- عن عمرو بن العاص- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: ما من قوم يظهر فيهم الرّبا إلّا أخذوا بالسّنة وما من قوم يظهر فيهم الرّشا إلّا أخذوا بالرّعب.
- فالذي يأخذ الرشوة إنما يأكل سُحتـاً، وقد ذم الله تعالى هذا الصنف من الناس، وشنَّع عليهم أشد التشنيع، فقال تعالى: {وَتَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
-
أنواع الرّشوة وحكم كل نوع
- 1-رشوة محرّمة من الجانبين (الرّاشي والمرتشي)، ولها صورتان: الأولى: تقلّد القضاء بحيث لا يصير (القاضي) قاضيا بدونها. والثّانية: دفع الرّشوة إلى القاضي ليقضي له، سواء كان القضاء بحقّ أو بغير حقّ.
- 2- دفع الرّشوة خوفاً على النّفس أو المال، وهذه حرام على الآخذ غير حرام على الدّافع.
- 3- وهو ما أشبه الرّشوة وليس بها، وهو ما كان الدّفع فيه على سبيل التّودّد والتّحبّب، وهذا حلال للجانبين
-
الفرق بين الرشوة والهدية
- إن هناك فرقـًا مهمـًا بين الرشوة والهدية - وإن اشتبها في الصورة - والفرق راجعٌ أساسـًا إلى القصد، إذ أن القصد في الرشوة هو التوصل إلى إبطال حق، أو تحقيق باطل، أما المُهدي فقصده استجلاب المودة والمعرفة والإحسان.
-
أهم المضار والمفاسد المترتبة على الرشوة
- - الرشوة تُغضب الله جل وعلا وتجلب على صاحبها العذاب واللعنة.
- - الرشوة تُفسد المجتمع حكامـًا ومحكومين.
- - الرشوة تبطل حقوق الضعفاء والمظلومين.
- فكم من طرق قد عبدت وجسور قد شيدت ثم انهارت وبددت الأموال التي دفعت فيها بسبب الرشوة!
- وكم من دواء فاسد وغذاء غير صالح قد تسلل إلى المجتمعات بسبب الرشوة!
- وكم من مساكن قد بنيت وانهارت على رؤوس ساكنيها بسبب الرشوة!.
- وكم وكم وكم ........
- فليتق الله تعالى كلُّ من ولاه الله أمرا ًمن أمور المسلمين وليعلم أنه موقوف بين يدي الله تعالى ومسؤول عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه..
- https://al-maktaba.org/book/22798/5273
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.