
- - اشترط الفقهاء لوجوب الصوم شروطاً خمسة:
-
- شروط وجوب الصوم:
-
1 - الإسلام: شرط وجوب عند الحنفية: شرط صحة عند الجمهور. - 2 - البلوغ: فلا يجب الصوم على صبي ولكنه يصح من الصبي المميز أو المميزة كالصلاة.
- 3 – العقل: فلا يجب الصوم على مجنون لعدم توجه الخطاب التكليفي له بعدم الأهلية للصوم، لقوله صلّى الله عليه وسلم: «رفع القلم عن ثلاث: عن الصبي حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ»
- فمن زال عقله غير مخاطب بالصوم.
- ولا يصح الصوم من المجنون والمغمى عليه والسكران لعدم إمكان النية منه.
- 4 - القدرة (أو الصحة من المرض) فلا يجب الصوم على المريض ويجب عليه القضاء إن أفطر إجماعاً ويصح صومه إن صام.
- 5 - الإقامة: ولا يجب الصوم على المسافر، ويجب عليه القضاء إن أفطر إجماعاً ويصح صومه إن صام.
- كما لا يجب الصوم على من لم يطقه للكبر، قال تعالى: {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ۚ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ۚ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}
-
- شروط صحة الصوم
-
- شروط صحة الصوم عند الأحناف
- اشترط الحنفية لصحة الصوم شروطاً هي:
- النية والخلو عما ينافي الصوم من حيض ونفاس، وعما يفسده. فإذا حاضت المرأة أفطرت وقضت.
-
- شروط صحة الصوم عند المالكية
- النية، والطهارة عن الحيض والنفاس، والإسلام، والزمان القابل للصوم، فلا يصح الصوم في يوم العيد، واشترطوا أيضاً لصحة الصوم: العقل: فلا يصح من مجنون ولا مغمى عليه، ولا يجب عليهما أيضاً.
-
- شروط صحة الصوم عند الشافعية
- الإسلام، والعقل، والنقاء عن الحيض والنفاس جميع النهار، وكون الوقت قابلاً للصوم، فلا يصح صوم الكافر والمجنون والصبي غير المميز والحائض والنفساء.
- أما النية فهي ركن عندهم.
-
- شروط صحة الصوم عند الحنابلة
- الإسلام، والنية، والطهارة عن الحيض والنفاس. ويظهر من ذلك أن الفقهاء اتفقوا على اشتراط النية، والطهارة من الحيض والنفاس جميع النهار.
- وأما الإسلام فهو شرط صحة عند الجمهور وشرط وجوب عند الحنفية.
- https://al-maktaba.org/book/9492/71
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.