
- إذا عدنا إلى طفولتنا فسيوافق معظمنا على أنه لم يكن من السهل دائمًا تكوين صداقات عندما كنا في المدرسة الابتدائية ، وفي بعض الأحيان كانت الصداقات تتشكل بقوة الظروف ، وفي حالات أخرى تطورت الصداقات من الاهتمامات المشتركة والأنشطة الصيفية.
-
- كيفية تكوين صداقات عند الأطفال
-
- نظرًا لتعقيد تكوين الصداقات ، فليس من المستغرب أن يشعر الكثير من الآباء بالقلق بشأن كيفية تكوين صداقات جيدة لأطفالهم في المدرسة الابتدائية ، وخاصة وأن البحث قد أنشأ رابطًا إيجابيًا بين العلاقات الجيدة والنتائج الأكاديمية ، كما يعاني الأطفال المندمجون جيدًا مع أقرانهم أيضًا من ضغوط أقل وحالات من الإقصاء. - -فإذا كانت الصداقات الجيدة مهمة للنجاح الأكاديمي وتقليل التوتر ، فما الذي يمكن للآباء والمعلمين فعله لتشجيعهم؟
-
دعم الوالدين
- - لا توجد صيغة سحرية ، ولكن يمكننا التفكير في عدد من الاستراتيجيات ، بناءً على بيانات قوية ، والتي ثبت أنها فعالة ، دون التعرض لخطر إفساد الأطفال أو الإفراط في حمايتهم. وتشمل هذه:
- -أرسل طفلك إلى مدرسة ذات تنوع ثقافي أكبر ، حيث لا توجد مجموعة عرقية في الأغلبية وحيث يكون خطر التعرض للإيذاء أقل
- -ولتشجيع طفلك على المشاركة في الأنشطة الصفية مثل الرياضة أو الفنون الإبداعية أو الاجتماعات بين الشباب والتي تتيح الفرصة لتوسيع شبكتهم الاجتماعية
- - تنظيم اجتماعات ممتعة مع أقرانهم الذين يشعرون بالراحة في المجتمع والذين لديهم نفس اهتمامات طفلك
-
دور المعلمين في تكوين الصداقات عند الأطفال
- مع مقدار الوقت الذي يقضيه الطلاب في المدرسة ، يلعب المعلمون أيضًا دورًا في مساعدتهم على تكوين صداقات إيجابية والحفاظ عليها:
- - تعليم مهارات التعامل مع الآخرين بشكل صريح مثل التعبير عن الآراء بشكل بناء واحترام الاختلافات والاهتمام بمشاعر الآخرين
- - منح الطلاب الوقت والمساحة والفرص للعمل أو اللعب مع الآخرين ، والتعرف على أصدقاء جدد ، ورعاية الصداقات القائمة
- - كن على دراية بثقافة الأقران هذه وابق على اطلاع بالتغيرات والتوترات والاستثناءات بين مجموعات الطلاب الودودين ، سواء في الفصل الدراسي أو في الملعب
- - خلق مساحة محايدة حيث يمكن للأطفال التحدث عن الصداقة ، مثل دائرة الحديث العادية
- وختاما:
- أحيانًا نكون محظوظين بما يكفي لأن الصداقات تصمد أمام الانتقال من المدرسة الابتدائية إلى المدرسة الثانوية (وما بعدها) ، فقد أظهرت الأبحاث أنه يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الأداء الأكاديمي والصحة العقلية.
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.