
- سنستعرض فيما يأتي مجموعة من الأبيات العشرية التي تبدأ بحرف (القاف)..
- - قِفُوا قلنا في ربعِ ليلى مَواقفُ
- فإني وإن باينتموني لواقفُ
- - قالَ الكَمالُ للبَها
- أختُمْ لخدِّ الأهيفِ
- - قالَ الجَمالُ فَاِكْفُفا
- خِتامُهُ مِسْكٌ وفي
- - قَد صَفت لي كدورُ دَهري العَنيفِ
- بعدَ ضَنىً بظلِّ عَيشٍ وريفِ
- - قُلت إِذْ خَصّني بِأمرٍ ظَريفِ
- نَظَم الدَّهرُ شَملَنا بِلَطيفِ
- - قمرٌ ينجلي به كلُّ هَمِّ
- قُلتُ مُذ حَلَّ بُرجَ عِزٍّ بِحَزمِ
- - قَد أَسفَرَ البدرُ الظّريفُ
- وتظاهر الحسْنُ الطريف
- - قَد حَلا لي شَغَفي
- في هَوى ذي الهَيَفِ
- - قَالَتْ سُلَيْمَى إِذْ رَأَتْ حُفُوفِي
- مَعَ اضْطِرابِ اللَحْمِ والشُسُوفِ
- - قُلْتُ بَيْنَ الخَفْضِ وَالتَأْسِيفِ
- غَيَّرَ لَوْنَ اللِمَّةِ الخَصِيفِ
- - قَدْ تَرَكَ الدَهْرُ صَفاتِي صَفْصَفا
- فَصَارَ رَأْسِي جَبْهَةً إِلَى القَفا
- - قد أحدث الناس ظرفاً
- يزهو على كل ظّرفِ
- - قال الفتى الهايم من الأمتحان
- أن يفقد المضنى حليفه
- - قد صد الفى بعد قطع الزمان
- لقيا على خبره نظيفه
- - قد سرني الشيخ الذي ساء الفتى
- إذ لم يكن ما ضم امساد الغفى
- - قد أجبنا وأنت أيضاً فصحت
- بتلاقيك سالف وسلاف
- - قال الطبيب لعوَّدي لا تدخلوا
- فوجاً على هذا المريض المدنف
- - قولا لِطُغريلَ وَلا تُقَصِّرا
- في سَبِّهِ عَنّي وَتَعنيفِهِ
- - قَتَلتَنا بِالصِرفِ سُكراً فَلا
- بَرِحتَ مَقتولاً بِتَصحيفِهِ
- - قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِ
- تحْظَ الرّكابُ ضُحىً بأشْرَفِ مَوْقفِ
- - قامت على يدها قيام وصيفِ
- في فاحمٍ من شعرها المحفوفِ
- - قَرِّب رِباطَ الجَونِ مِنّي فَإِنَّهُ
- دَنا الحِلُّ وَاِحتَلَّ الجَميعَ الزَعانِفُ
- - قرت عُيون السَعادَةِ بِالصَفا
- مُذ بشرت بِسعي عَم المُصطَفى
- - قالَت ميا من بشره تهن الوَرى
- فَالاِمن وَالتَوفيق فَوزا أَخلَفا
- - قَومي بَنو مَجمَحٍ يَوماً إِذا اِنجَرَدَت
- شَهباءَ تُبصِرُ في حافاتِها الزَعَفا
- - قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍ
- وخيبَر ثمَّ أَجْمَمْنَا السّيُوفا
- - قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف
- وَقوما اِنظرا شمسَ الضُحى وَهيَ في كَسفِ
- - قَليلُ المَوالي مُستَهامٌ مُرَوَّعٌ
- لَهُ بَعدَ نَوماتِ العِشاءِ عَويلُ
- - قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَعِرفانِ
- وَرَسمٍ عَفَت آياتُهُ مُنذُ أَزمانِ
- - قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ
- بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ
- - قالَت لَدى نَقلِ السّوارِ لِخصرِها
- وَالزّندُ كادَ لِضيقِهِ أَن يُغلِقهْ
- - قَوسُ السّماءِ بِهِ السّحابُ مُطوَّق
- وَالنّفسُ قَد أَبدَت إِلَيهِ شوقَها
- - قال أمامة ما تبقي دراهُمنا
- وما بنا سَرَفٌ فينا ولا خُرُقُ
- - قالوا انتهِ عنه إِنَّه ما صَدَقا
- ما أَجهلَ مَن بِوَعدِه قَد وَثِقا
- - قَدْ سَاقَنِي مِنْ نازِعِ المَسَاقِ
- قَدْرٌ وَحاجاتُ امْرِئٍ تَوَّاقِ
- - قَدْ عَتَق الأَجْدَعُ بَعْدَ رِقِّ
- بِقارِحٍ أَوْ زَوْلَةٍ مُعِقِّ
- - قد أغتدي والشمس في أرواقِها
- لم تأذنْ السُّدفةُ في إشراقِهَا
- - قد استوى بشر على العراق
- من غير سيف ودم مهراق
- - قالوا حبيبك محسنٌ فأجبتهم
- واللَه ما أعطى المحب سوى الأرقْ
- - قالوا سما هذا النهار بنوره ال
- زاهي وفاخر كل عيد سابق
- - قضاءُ حقّ الضيفِ أولى به
- من شرع الواجب من حَقِّه
- - قل للنسيم وقد سرى
- سحراً بأنفاسٍ رقيقه
- - قلنا لِذي عودٍ يظلُّ مُشاغِباً
- ابداً لَهُ مثل المغيط المُحنقِ
- - قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق
- وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق
- - قربتُ للرحلةِ شوشاةً ذُلُقْ
- تحسَبُ في القيد اذا ريعتْ طُلُقْ
- - قال لي من أحب والبين قد جد
- وفي مهجتي لهيب الحريق
- - قد اختفى بينَ أغصانِ وأوراقِ
- وحنّ حنّةَ مَشغُوفِ ومُشتاقِ
- - قالوا علا التاج فهو قاض
- فقلت يا ضيعة الحقوقِ
- - قد عَقلنا والعَقْلُ أي وثاق
- وَصَبَرنا والصّبرُ مُرُّ المذاق
- - قَطَعوا زُنّارَهُ فغدا
- بَعْدَ جمعِ الشمل مُفترِقا
- - قل لِلذَّينَ غَدَتْ جوائِزُ مدْحِهِمْ
- رُقَعاً على ذي عُسْرَةٍ مُذَّاقِ
- - قِردٌ يكادُ منَ التّفَهُّمِ يَنْطِقُ
- وتراهُ منْ حُسن الرَّشاقة يُعشقُ
- - قف بالحمول وانشدنَّ السائقا
- من حمَّل الأيانق الغرانقا
- - قَطَعتُ بسَيري كلَّ يهماءَ مفزَعِ
- وجُبتُ بخيلي كلَّ صرماءَ بلقعِ
- - قالوا أَلَم تَكنِهِ فَقُلتُ لَهُم
- ذَلِكَ عِيٌّ إِذا وَصَفناهُ
- - قَد عَلَّمَ البَينُ مِنّا البَينَ أَجفانا
- تَدمى وَأَلَّفَ في ذا القَلبِ أَحزانا
- - قَد كُنتُ أُشفِقُ مِن دَمعي عَلى بَصَري
- فَاليَومَ كُلُّ عَزيزٍ بَعدَكُم هانا
- - قَد شَرَّفَ اللَهُ أَرضاً أَنتَ ساكِنُها
- وَشَرَّفَ الناسَ إِذ سَوّاكَ إِنسانا
- - قُضاعَةُ تَعلَمُ أَنّي الفَتى الـ
- ـلَذي اِدَّخَرَت لِصُروفِ الزَمانِ
- - قَد أُبتُ بِالحاجَةِ مَقضِيَّةً
- وَعِفتُ في الجَلسَةِ تَطويلَها
- - قَد شَغَلَ الناسَ كَثرَةُ الأَمَلِ
- وَأَنتَ بِالمَكرُماتِ في شُغُلِ
- - قَلبي بِرَحمَتِكَ اللَهُمَّ ذو أُنُسِ
- في السِرِّ وَالجَهرِ وَالإِصباحِ وَالغَلَسِ
- - قَنَعتُ بِالقوتِ مِن زَماني
- وَصُنتُ نَفسي عَنِ الهَوانِ
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.