
- - خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، وميزه وكرمه وفضله على كثير ممن خلق تفضيلاً، فخلق الرجل وميزه بصفات تناسب تكوينه وفطرته، وخلق المرأة وجملها بصفات تناسب جبلتها وفطرتها.
- - وكثيراً ما نرى من يحاول الخروج عن الخلقة التي خلقه الله عليها، بأن يتشبه الرجل بالمرأة، أو تتشبه المرأة بالرجل، فهذا من المعاصي التي تستوجب اللعنة
- "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال"
- واللعنة هي الطرد من رحمة الله تعالى.
- - فلا ينبغي للرجال التشبه بالنساء في اللباس والزينة، وكذا الأخلاق والأفعال التي هي للنساء خاصة، ولا يجوز للنساء التشبه بالرجال فيما كان ذلك للرجال خاصة.
-
- كيف يتشبه الرجال بالنساء؟
-
المراد بتشبه الرجال بالنساء: أن يتشبه الرجل بالمرأة في اللباس، أو القول أو الفعل، أو ما كان صفة قائمة بها، فذلك الذي جاء فيه النهي. -
- صور تشبّه الرّجال بالنّساء
-
1-تغيير طريقة الكلام، والعمل على ترقيقه. - 2-فعل أفعال كأفعال النّساء، مثل: الزغاريد التمايل والرقص.
- 3- لبس الملابس الرقيقة كالحرير، والملابس الملونة التي لا تليق إلا بالنساء.
- 4- لبس خاتم من ذهب، أو سوار أو تعليق قلادة على عنقه.
- 5- وضع المساحيق على الوجه والشفاه، وتنعيم الوجه والخدين.
- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: "لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل"
-
- ما هي أسباب تشبه الرجال بالنساء؟
-
1-ضعف الإيمان وقلة الخوف من الله. - 2-غياب الوازع الديني.
- 3-سوء تربية الآباء للأبناء.
- 4- حب الظهور والشهرة.
- 5- فساد الفطرة، ودناءة الطبع، وسوء فهم الحرية الشخصية والبعد عن صحبة أهل الشيم والمروءات.
- 6- وسائل الإعلام التي الفاسدة التي تحث على الرذيلة وتدعوا إليها وتبثها ليل نهار.
- 7- القدوة السيئة ورفقاء السوء.
-
- علاج تفشي ظاهرة تشبه الرجال بالنساء
-
نشر الوعي الإسلاميّ في المجتمعات. - غرس روح الاعتزاز بالرجولة لدى الشّباب.
- اختيار الرفقة الطيبة للأبناء منذ الصغر.
- تقوية علاقة الوالدين بأهل رفيق أبنائهم.
- ملء فراغ الشباب بالأعمال النافعة والمفيدة.
- تصحيح الأفكار والعادات الاجتماعيّة الفاسدة.
- https://al-maktaba.org/book/638/260
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.