
- يعد الإخلاص من أهم أعمال القلوب وأعظمها قدرًا ومنزلة، بل إن أعمال القلوب عمومًا أهم من أعمال الجوارح، ويكفي أن العمل القلبي هو الفرق بين الإيمان والكفر.
- والقرآن الكريم مليء بالآيات التي تتحدث عن الإخلاص، وبيان منزلة المخلصين، والأجر الذي أعده الله لهم.
-
- تعريف الإخلاص
-
عرف العلماء الإخلاص بتعريفات عدة منها ما يأتي: - - «ما أريد به الله من أي عمل كان».
- - «تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين».
- - «الإخلاص هو التنقية، والمراد به أن يقصد المرء بعبادته وجه الله عز وجل، والوصول إلى دار كرامته، بحيث لا يعبد معه غيره لا ملكًا مقربًا، ولا نبيًا مرسلًا».
- «ستر بين العبد وبين الله تعالى، لا يعلمه ملك فيكتبه، ولا شيطان فيفسده، ولا هوًى فيميله».
-
- منزلة الإخلاص ودرجاته
-
الإخلاص له منزلة عظيمة في كتاب الله سبحانه وتعالى، فهو مضمون دعوة الرسل وحقيقة الدين. - (وَمَاۤ أُمِرُوۤا۟ إِلَّا لِیَعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ حُنَفَاۤءَ وَیُقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَ ٰلِكَ دِینُ ٱلۡقَیِّمَةِ)
-
- صور الإخلاص
-
-إخلاص الدين لله: قال تعالى: (وَمَاۤ أُمِرُوۤا۟ إِلَّا لِیَعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ حُنَفَاۤءَ وَیُقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَ ٰلِكَ دِینُ ٱلۡقَیِّمَةِ) - - إخلاص العقيدة:( قُلۡ أَتُحَاۤجُّونَنَا فِی ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَاۤ أَعۡمَـٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَـٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ)
- -إخلاص العبادة: (إِنَّاۤ أَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصࣰا لَّهُ ٱلدِّینَ)
- -إخلاص الشعائر: (قُلۡ إِنَّ صَلَاتِی وَنُسُكِی وَمَحۡیَایَ وَمَمَاتِی لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ)
- إخلاص الدعاء: (قُلۡ أَمَرَ رَبِّی بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِیمُوا۟ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدࣲ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ)
- إخلاص العلم والدعوة: (وَٱذۡكُرۡ فِی ٱلۡكِتَـٰبِ مُوسَىٰۤ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصࣰا وَكَانَ رَسُولࣰا نَّبِیࣰّا)
- -الإخلاص في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :(وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةࣱ یَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَیۡرِ وَیَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَیَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ)
- فالإخلاص هو كمال العمل وحسنه وهو نسيان رؤية الخلق بدوام مراقبة الله جل وعلا فما كان لله فيجزي به الله الكريم، وما كان لما سواه يذهب هباء منثورًا
- قال صلى الله عليه وسلم: “إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه”.
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.