
- يقسم الحديث من حيث طرق وصوله إلينا إلى قسم رئيسين ، هما: المتواتر والآحاد
-
- تعريف خبر الآحاد
-
ما يجمع شروط المتواتر أو أحدها ، سواء كان ذلك رواته واحداً أو أولًا. - - وشروط التواتر ما يلي :
- 1 - عدد كثير تحيل العادة على الكذب .
- 2 - أن تكون هذه الكثرة في جميع طبقات السند .
- 3 - أن يكون مستند خبرهم الحس ، كقوله سمعنا أو أخبرنا ،
- تعيين اختل شرط من شروط التواتر ، في تعويضات دفع تعويضات ، وإنما هو اتحاد.
-
- أقسام الآحاد عدد طرقه
-
وينقسم الآحاد الآحاد عدد طرقه ورواياته إلى ثلاثة أقسام: - 1- الغريب: وهو: ما ينفرد بروايته شخص واحد في موضع التفرد به من السند ، وقد يعبر علماء الحديث عنه بالفرد.
- ومثاله: حديث: "إنما الأعمال بالنيات" فقد تفرد به عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يرويه عن عمر إلا علقمة بن وقاص ، ولا يرويه عن التيمي إلا يحيى بن سعيد. الأنصاري ، ثم اشتهر الحديث.
- 2- العزيز: وهو: تحقق التثنية في طبقة ما.
- ومثاله ما رواه البخاري من حديث أبي هريرة ، والشيخان من حديث أنس النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" فقد رواه من الصحابة أنس وأبو هريرة ، ورواه عن أنس اثنان: قتادة وعبد عبد العزيز عبد العزيز ، إحمال ابن عُلية وعبد الوارث ، ثم رواه عن كل جماعة جماعة.
- 3- المشهور: وسماه جماعة من الفقهاء: المستفيض ، وهو: ما له طرق محصورة من كرة القدم ومتر يبلغ حد التواتر.
-
- مذاهب العلماء في طيران بخبر الآحاد
-
ذهب في مجال التعلم به مساحة مذاهب مختلفة - -المذهب الأول: أن خبر الواحد الثقة يفيد العلم اليقيني مطلقاً.وهذا مذهب داود الظاهري.
- -المذهب الثاني : أنه يفيد العلم اليقيني إذا احتفت به قرائن.
- وهذا مذهب عام أهل الحديث وكثير من محققي الفقه والأصول والكلام من حنفية ومالكية وشافعية وحنابلة وغيرهم.
- -المذهب الثالث: أن خبر الواحد الثقة يفيد الظن ولا يفيد العلم وممن قال بهذا المذهب الإمام ابن عبد البر القرطبي ، فهو يقول عن حديث الآحاد: "إنه ي ظروف العمل دون العلم"
- -المذهب الرابع: أن خبر الآحاد يفيد الظن ، وآخرون ، وعلوم ، وعلوم ، وعلوم ، وعلوم ، وعلوم ، وعلوم ، وعلوم ، والمعروفين.
- https://al-maktaba.org/book/33154/216
-
- وأخيراً: اقتراح أو ملاحظة أو اقتراح أو ملاحظة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com ودمتم بكل خير.