
- المزاح هو المباسطة إلى الغير على جهة التلطف والاستعطاف، دون أذية.
- والمزاح المعتدل يحبب الشخص إلى الناس، ويكسبه ودهم.
-
مزاح النبي - صلى الله عليه وسلم -
كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس أخلاقاً، وأزكاهم نفساً، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة،
- وكان صلى الله عليه وسلم هيناً ليناً سهلا قريباً، دائم البشر، منبسط الوجه، ضحوك السن على أكثر أحواله، كثير التبسم لأصحابه، ما حدثهم حديثاً إلا وهو يبتسم.
- لقد بلغ صلى الله عليه وسلم - الغاية التي لم يبلغها بشر سواه في جميل الأخلاق، وحسن العشرة، فقد امتدحه الله - عز وجل - في كتابه فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم}
- ووصفه أحد أصحابه فقال: «ما رأيت أحدا أكثر مزاحاً منه».
- وقال عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «كانت فيه - صلى الله عليه وسلم - دعابة»
- وقال عبد الله بن الحارث بن جزء - رضي الله عنه -: «ما رأيت أحدا كان أكثر تبسما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»
-
مزاح النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه
عن الحسن البصري قال: أتت عجوز إلى النبي - صلى الله عليه وسلم –
- فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال: «يا أم فلان، إن الجنة لا تدخلها عجوز». قال الحسن: فولت تبكي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز، إن الله تعالى يقول: {إنا أنشأناهن إنشاء * فجعلناهن أبكارا *عربا أترابا}
- عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهر- أو حرام بن حجال- وكان يهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن زاهرا ًبادينا ونحن حاضروه»،
- قال: وكان يحبه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان رجلاً دميماً، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: «أرسلني، من هذا؟» فالتفت فعرف النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي - صلى الله عليه وسلم - حين عرفه، وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من يشتري العبد؟» فقال: يا رسول الله، إذا والله تجدني كاسداً، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لكنك عند الله لست بكاسد»، أو قال: «لكن عند الله أنت غال»
-
مزاح النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الصبيان
عن أنس - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقا. وكان لي أخ يقال له أبو عمير- قال أحسبه فطيما- وكان إذا جاء قال: «يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» نغر كان يلعب به، فربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس وينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه فيصلي بنا»
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.