
-
- جغرافية بومباي :
-
كانت بومباي هي الجزيرة الرئيسية بين جزر سبع منفصلة بخلجان صغيرة واسعة .. - والجزيرة نفسها عبارة عن سهل منبسط منخفض يقع حوالي ربعه تحت مستوى سطح البحر ، ويحد السهل سلسلتان متوازيتان من التلال المنخفضة ، حيث تقترب الصخور في الجنوب من سطح الماء ..
- وبسبب خطورتها على الملاحة كان لابد أن تقام فوقها منارة .. ويبلغ طول الجزيرة أحد عشر ميلاً ونصف ، ويتراوح عرضها ما بين ثلاثة وأربعة أميال ، وتغطي مساحة قدرها ۲۰ میلآ مربعاً ..
-
- تاريخ المدينة :
-
بدأت المدينة تاريخياً ربعآ مهملآ ينغمر دون حماية مياه المد الآي من بحر العرب .. - وكان صائدوا الأسماك هم السكان الوحيدون في مجموعة الجزر المعلقة بشبه القارة الهندية ، وبسبب المناخ الحار والرطوبة العالية وتعرضها المستمر للعواصف البحرية الأتية من بحر العرب ، لم يهتم بها البرتغاليون ، الذين كانوا قد استولوا على جوا ، حين تنازل لهم عنها السلطان ( بهادور شاه کوجارات ) ، وقد أعطوها بسهولة لشارل الثاني ملك انجلترا كجزء من مهر عروسه ( كاترين برجانزا ) أخت ملك البرتغال ...
-
- حقيقة الاسم :
-
أما الإسم ( بومباي ) ، فيقال أنه مأخوذ عن اللغة البرتغالية ( بومباهيا )، وتعني المرسى الواسع ، ولكن الصيادين يصرون على أنه تحريف لاسم آلهة الصيد ممباي . -
- أهم معالمها الساحرة :
-
1_ تاج محل : - إن ما يتميز به فندق تاج محل الذي يعرفه كل زائر البومباي ، كواحد من أبرز معالم المدينة ، فقد أقامه رجل أعمال ثري اسمه ( جي تاتا ) ، ليضاف إليه مبنى إضافي يمثل آخر صيحة من الهندسة المعمارية الحديثة ، عبارة عن مبنى شاهق الإرتفاع تتجاوز طبقاته ۲۰ طابقاً ، ويجعلك حين تطل على المبنيين القديم والحديث تشعر أنهما يلخصان لك تاريخ بومباي ...
- 2_ بوابة الهند :
- أشهر معالم المدينة ورمزها المميز ، البوابة تشبه ( الماربل آرش ) ، أو قوس المرمر في لندن ، وقد بنيت تخليداً لذكرى الزيارة الملكية الأولى لبومباي ، قام بها الملك جورج الخامس والملكة ماري ..
- البوابة مشيدة على الطراز الهندي من البازلت الأصفر المحلي مع ملامح خليطة من الفن الهندي والفن الإسلامي ...
- والساحة المواجهة لبوابة الهند ، تؤكد لنا أننا الأن في أعمق أعماق الهند ، لوحة كاملة لكل ما نعرفه عن هذا البلد الذي يعيش على أرضه أكثر من سبعمائة مليون نسمة ، أغلبهم من الفقراء الذين يمارسون جميع مظاهر الفقر برغم ما تنعم به بلادهم من سحر وجمال وتاريخ ، ومئات العقائد والعبادات ..
- زحام الساحة يشكل لوحة سكانية من مختلف الأجناس والأشكال والألوان ، هنود من مختلف الولايات الهندية جاءوا إلى المدينة للعمل والإقامة البعض سود البشرة والبعض أكثر بياضاً ..
- لاتكتفي الساحة هؤلاء وحدهم ، بل هناك أيضاً عمال وفلاحون ومتسولون من جميع الأعمار ، وصبية وفتيان يطلقهم تجار السوق السوداء..
- 3_ شواطئ بومباي :
- نلقي نظرة إلى بعيد على طریق ممتد ينحني مع طول الساحل ، تطل عليه بنایات حديثة شاهقة يبدو جمالها ورونقها أكثر جاذبية عندما يأتي الليل وتتلألأ الأضواء مشكلة ما يشبه العقد حتى أطلقوا عليه طريق ( عقد الملكة ) ، من هنا نستطيع أن نتصور تفاصيل القصة الحقيقية لتاريخ بومباي ..
- 4_ المعبد الجانتي :
- نسبة إلى العقيدة الجانتية التي وضع أسسها فتى ثري ، خلع في شبابه عن جسده كل ثيابه وثرائه ، وطرح العالم كله وأساليب العيش فيه ، وراح يجوب أرجاء الإقليم زاهداً متقشفآ ، ينشد تطهير نفسه من أدرانها ، قاصداً أن يزداد لسر الوجود فهمآ وعلمآ ، وبعد أن قضى في إنكار ذاته على هذا النحو ثلاثة عشر عاماً ، أعلنت جماعته من اتباعه أنه ( جنا ) ، أي معلم من عظماء المعلمين وسموه ( ماهافيرا ) ، أي البطل العظيم ، واتخذوا لأنفسهم اسمآ اشتقوه من اسم عقيدتهم فأطلقوا على نفسه اسم ( الجانتین ) ، وقامت عقيدتهم على أساس افتراض عالم لم تسبقه أسباب ، ولم يخلقه خالق ، وأن الكون موجود منذ الأزل ، وأن تغيراته وأطواره التي لا نهاية لها ترجع إلى قوى كامنة في الطبيعة أكثر من أن تعزى إلى صناعة إله ..
- 5_ كهوف الفانتا :
- عبارة عن كهوف محفورة داخل صخور الجبل ، والكهف عبارة عن معبد كان مكرسآ للإله شيفا الخالق الحافظ المدمر ، في عقيدة الهندوس ، ولكن العبادة لاتجري فيه الآن لأنهم يعتبرون أن قدسيته قد تدنست عندما دخله البرتغاليون وحطموا أغلب التماثيل وارتكبوا الموبقات ..
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.