
- صوم رمضان هو ركن من أركان الإسلام ، ولا يجوز للمسلم البالغ العاقل أن يفطر في رمضان إلا لعذر ، ومن أفطر من غير عذر ، فقد أتى كبيرة من كبائر الذنوب ، ويلزمه التوبة ، ويلزمه قضاء ما أفطره ، وسنتحدث في هذا المقال عن الإفطار المحرم الموجب للقضاء .
-
تعريف الإفطار المحرم الموجب للقضاء :
- وهو إفطار من وطئ في الفرج ، في نهار رمضان ، عامداً مختاراً ، وهو مكلف بالصوم عالم بالتحريم ، وكان قد نوى من الليل ، وهو أثم هذا الوطء لأجل الصوم .
-
حالات لاتتطلب كفارة كبرى في الصيام :
- 1 - لا تجب الكفارة على الموطوء ذكراً كان الموطوء أم أنثى ، ولو كان الموطوء متسبباً بالوطء أو مطاوعاً .
- 2 - لا تجب على الواطئ ناسياً للصوم ، أو مكرهاً أو جاهلاً للتحريم معذوراً بجهله ، مثل :
- - أن يكون قريب عهد بالإسلام أو ناشئاً بعيداً عن العلماء .
- أما إن كان جاهلاً وجوب الكفارة فقط فتبقى واجبـة عليـه .
- 3 - لا تجـب كـذلك على مـن كـان مفطراً في رمضان لعذر كمرض أو سفر وجامع في النهار .
- 4 - لا تجب على من أفطر عمداً بالأكل والشرب ثم وطئ ، لأن جماعه كان وهو مفطر .
-
ماهي الكفارة الكبرى :
-
تعريف الكفارة الكبرى :
- هي عتق رقبة مؤمنة ، سـواء كانت ذكـراً أو أنثى ، سليمة مـن العيـوب المخلة بالعمـل أو الكسب .
-
حكم من لم يستطع دفع ثمن الكفارة الكبرى :
- إن فقدها ، أو لم يستطع دفع ثمنها ، فعليه صيام شهرين متابعين ، فضلاً عن قضاء اليوم الذي وجبت الكفارة لفطره .
-
حكم لو أفطر يوم لعذر وهو صائم خلال الشهرين المتتابعين :
- لو أفطر يوماً ولو بعذر ( كسفر أو مرض ) انقطع التتابع ، ووجب الاستئناف ، ولو كان الإفطار في اليوم الأخير من الشهرين .
-
حكم لو لم يستطع الصوم أو تتابع شهرين :
- إذا لم يستطع الصيام أو التتابع ، فإطعام ستين مسكيناً ، ممن لا تلزمه نفقتهم .
-
هل يمكن أن يصنع طعاماً ويدعو ستين مسكين ؟
- لا يجزئ عن ذلك أن يطبخ ويدعو سنتين مسكيناً على غداء أو عشاء ، وإنما يجب التمليك ، أي تمليك كل واحد منهم مد من غالب قوت البلد .
-
هل يصح أن يعطي مسكين واحد ستين مد ؟
- لا يصح أن يعطي مسكيناً واحداً ستين مداً في يوم واحد ، لكن يصح إعطاء المسكين نفسه ستين مداً ستين يوماً ، في كـل يـوم مد .
-
حكم العجز عن دفع الكفارة بكافة أشكالها :
- إن عجز عن الكفارة بأنواعها الثلاثة استقرت في ذمته ، لأنها بسبب منه .
-
دليل الكفارة الكبرى :
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال : هلكت يا رسول الله . قال : وما أهلكك ؟ ، قال : وقعت على امرأتي في رمضان .
- قال : وهل تجد ما تعتق رقبة ؟، قال : لا .
- قال : فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟ قال : لا .
- قال : فهل تجد ما تطعم ستين مسكيناً ؟ ، قال : لا . قال : ثم جلس .
- فأتي النبي ﷺ بعرق فيه تمر ، فقال : « تصدق بهذا » ، قال : أفقر منا ؟ فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا ، فضحك النبي ﷺ حتى بدت أنيابه ، ثم قال : ( اذهب فأطعمه أهلك " ) .
-
حكم وفاة المفطر قبل دفع الكفارة الكبرى :
- إن توفي وجب على وارثه أن يخرجها من تركته ، وإن لم يكن له تركة جاز للولي أن يتحملها عنه بالصيام أو بماله الخاص ، وإلا بقيت في ذمته ، فإن شاء الله غفرها وعفا عنه ، وإلا حوسب عليها ، وإن صام عنه ستون رجلاً في يوم واحد صح ذلك .
-
حكم تكرار الكفارة الكبرى :
- الكفارة واجبة على الإفطار بالجماع ، عن كل يوم من أيام رمضان ، ولو تعددت الوطأات أو تعددت الموطوءات في اليوم الواحد ، فالكفارة متعلقة بعدد الأيام ، لأن صوم كل يوم عبادة مستقلة .
-
سقوط الكفارة الكبرى :
- تسقط الكفارة الكبرى بطروء الموت أو الجنون في نفس النهار الذي أبطل صومه ، لانقطاع التكليف عنه ، ذلك إن لم يكن متعدياً بهما ، ولا تسقط بطروء المرض أو السفر أو الإعسار .
-
تعريف الفدية ( الكفارة الصغرى ) :
- وهي إطعام مد من غالب قوت البلد إلى مسكين عن كل يوم ، ولا يجوز إخراج القيمة ، ولا يجوز إخراجهـا قبـل رمضان ، وإنما تخرج بعد دخول ليلة الصيام .
-
وفي نهاية المطاف نقول :
- قدمنا لكم لمحة عن تعريف الكفارة الكبرى في الفقه ، وتحدثنا عن الحالات التي لاتتطلب كفارة كبرى ، وذكرنا بعض الأحكام المتعلقة بالكفارة الكبرى من حيث إذا لم يستطع الفرد دفع الكفارة ، نتمنى أن ينال هذا المقال المفيد إعجابكم أعزائي .
- https://www.youtube.com/watch?v=FzXPmycRdkI
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.