
- فضل حضور يوم الجمعة وإقامة صلاتها إنما هو فضل كبير ، ولحاضرها أجر وثواب عظيمين ، ولكن قد تحصل بعض الأعذار تمنع المسلم من حضور الجمعة ..
- ماهي هذه الأعذار ؟
- ومانوعها ؟
- دعونا نخبركم في هذا المقال المفيد عن أعذار الجمعة .
-
- أعذار الجمعة والجماعة :
-
1- هطول المطـر إن ابتل ثوب المسلم ولم يجد غيره ، وهبوب الـريح بالليـل بشدة ، والبرد والوحل ، والحر في الظهر ، ودليله :حديث ابن عمر ، رضي الله عنهما ، قال : ( إن رسول الله ﷺ كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر يقول : ألا صلوا في الرحال ) . - عن عبد الله بن حارث قال : ( خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ فأمر المؤذن لما بلغ حي على الصلاة قال : قل الصلاة في الرحال ، فنظر بعضهم إلى بعض فكأنهم أنكروا ، فقال : كأنكم أنكرتم هذا ، إن هذا فعله من هو خير مني - ويعني النبي صلى الله عليه وسلم - إنها عزمة وإني كرهت أن أحرجكم ) .
- 2 - شدة الجوع والعطش ، ودليله :حديث ابن عمر ، رضي الله عنهما ، قال :( قال رسول الله ﷺ :" إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه ، وإن أقيمت الصلاة " ) .
- 3 - فقد ما يليق به لبسه .
- 4 - حصول المرض الذي يشق معه الحضور ، وتمريض من لا متعهد بتمريضه غيره ، وإشراف قريب له أو شخص يأنس به على الموت ، ودليله :روي عن ابن عمر ، رضي الله عنهما : ( أن سعيد بن زيد ، وكان بدريآ ، مرض في يوم جمعة ، فركب إليه بعد أن تعالى النهار واقتربت الجمعة ، وترك الجمعة ) .
- 5 - الخوف على نفسه من عدو ، وعلى عرضه أو ماله ، والخوف من انقطاع عن رفقة يريد السفر المشروع معهم ، ودليله :حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما ، قال : ( قال رسول الله ﷺ : « من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر ، قالوا : وما العذر ؟ قال : « خوف أو مرض ، لم تقبل منه الصلاة التي صلى » ).
- 6 - مدافعة الحدث .
- 7 - رجاء رفع عقوبة عنه .
- 8 - غلبة النوم .
- 9- ملازمة غريمه إذا خرج إلى الجماعة ، وهو معسر .
- 10 - أن يخلف عليه غيره ألا يخرج خوفاً عليه .
- 11 - تجهیز میت .
- 12- أكل منتن نيء إن لم يمكنه إزالة ريحه ، ودليله :حديث ابن عمر ، رضي الله عنهما ، أن رسول الله ﷺ قال : " من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مساجدنا حتى يذهب ريحها يعني الثوم " .
- 13 - فقد الأعمى لمن يقوده ، ودليله :حديث عتبان بن مالك رضي الله عنه : ( أنه قال لرسول الله ﷺ : یا رسول الله إنها تكون الظلمة ، والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي مكاناً اتخذه مصلى ، فجاءه رسول الله ﷺ فقال : « أين تحب أن أصلي ؟ » ، فأشار إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله ﷺ ) .
-
- ما فائدة هذه الأعذار ؟
-
فائدة الأعذار سقوط الإثم في حال وجودها . -
- هل يثاب المعذور إن رجى حضور الجمعة ولم يستطع ؟
-
إن كانت أمنية المعذور أن يحضره الجمعة لولا العذر ، كتب له فضلها ، ودليله :حديث أبي بردة قال : ( سمعت أبا موسى مراراً يقول : قال رسول الله ﷺ : « إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً » ) . -
- حكم المعذور المتوقع زوال عذره ؟
-
عليه أن يصلي الظهر قبل الجمعة ، لكن الأفضل تأخيرها إلى اليأس من الجمعة لاحتمال تمكنه منها ، ويحصل اليـأس برفع الإمام رأسه من ركوع الثانية . -
- حكم المعذور من لا يرجو زوال عذره :
-
يستحب له تعجيل الظهر في أول الوقت محافظة على - فضيلة أول الوقت .
-
- حكم لو صلى المعذور الظهر ثم زال عذره :
-
لو صلى المعذور الظهر ثم زال عذره وتمكن من الجمعة أجزأه ظهره ولا تلزمه الجمعة ، لأن فرض المعذور الظهر ، ثم هو مخير بين الظهر والجمعة ، فإن صلى الظهر صحت وإن صلى الجمعة أجزائه عن الظهر -
- هل تصح صلاة الظهر مع الرجال غير المعذورين ؟
-
- لا تصح صلاة الظهر من الرجال غير المعذورين حتى يحصل لهم اليأس من إدراك الجمعة ، ويكون ذلك برفع الإمام رأسه من ركوع الثانية . - - أما النساء فصلاتهن صحيحة من أول الوقت لأنهن مكلفات بالجمعة أصلاً .
- وفي الختام: قدمنا لكم لمحة مبسطة وموجزة ووافية عن أعذار الجمعة والجماعة كما جاء في الفقه الإسلامي ، وتطرقنا للحديث عن بعض الأحكام المتعلقة بالأعذار ، وقدمنا الدلائل من السنة النبوية المطهرة ، نرجو أن تعم الفائدة .
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.