مثال على المنهج التاريخي في النقد الأدبي

  • مثال على المنهج التاريخي في النقد الأدبي
    • - بما أن النقد هو دراسة يقوم بها الناقد يبحث من خلالها عن مكامن الجمال والقبح في العمل الأدبي.
    • - كان لابد أن يختار الناقد طريقة أو مايسمى بالمنهج يتبعه لإنجاح هذه الدراسة وهذا موضوع حديثا وهو نوع من أنواع المناهج المتبعة في النقد الأدبي وهو المنهج التاريخي.
    • - تعريف المنهج التاريخي في النقد الأدبي:
    • - هو: منهج يقوم على تفسير الظواهر الأدبية على حسب مجريات التاريخ بالدرجة الأولى.
    • - فهذا المنهج يسعى دائما الى الربط بين طبيعة البيئة المكانية، وحدود العصر، وصاحب النص الأدبي.
    • - ومن خلال هذا الربط نكتشف السمات المميزة لذلك النوع من الأدب .
    • - فهذا النوع من المناهج يهتم بالفهم والتفهيم أكثر من عنايته بالحكم والمفاضلة. 
    • - نشأته: 
    • - ظهور المنهج التاريخي كان خجولا في الأدب العربي القديم حين قام ابن سلام بتقسيم الشعراء إلى طبقات متسلسلة في القدم.
    • - لكن لم يتبلور المنهج بشكل منتظم حتى عصر النهضة حين ظهرت حركة نقدية صاعدة. 
    • -  نقاد المنهج التاريخي: 
    • - يؤمنون نقاد هذا المنهج بأن التفسير للنص الأدبي يخرج منه القارئ بحكم معين لنفسه عن هذا الأدب أو ذاك. 
    • - وهذا النوع من النقد يحتاج إلى جهد جبار من الناقد واطلاع واسع على النصوص الأدبية المرتبة ترتيباً زمنياً.
    • - وذلك لأنها تكون أكثر دلالة من الناحية التاريخية والإنسانية على العصور الأدبية. 
    • - ففي هذه العصور مِن الناس مَنْ يسبقون أزمانهم، وهؤلاء غالبا يرسمون مُثلاً إنسانية أكثر من غيرهم. 
    • - قيمة المنهج التاريخي في النقد الأدبي: 
    • - تكمن قيمة النقد والمنهج التاريخي ذو قيمة في النقد الأدبي من حيث إن من يتَّبعه لا يمكن أن يقْصِر دراسته على دراسة النص الأدبي الذي يريد نقده. إنما يجب عليه أن يمر على كل ما أنتج هذا الأديب، ليكون تقييمه صحيحاً شاملاً. 
    • - فوائد المنهج التاريخي: 
    • - أولاً- معرفة التاريخ السياسي والاجتماعي لأمة ما أساساً للأدب وتفسيره وتعليل الكثير من موضوعاته وأطواره، واتجاهاته العامة التي يجري فيها. 
    • - ثانياً- الدراسة التاريخية للنقد الأدبي تخبرنا أن تلك النصوص التي أُبدعت في فترات الماضي جاءت من وسط أحداث سياسية واجتماعية، واقتصادية ودينية، وأدبية. 
    • - ثالثاً- علينا أن نفهم ونقدر أن آراء الأدباء وأفكارهم وأخيلتهم مرتبطة بعصرهم وما فيه من معارف ومذاهب سياسية وعلمية وفلسفية. فيجب أخذها بعين الاعتبار إضافة للانتباه المقاييس النقدية التي سادت في ذلك الزمان، حيث كان الأديب يجاريها أو يعارضها. فآثاره خاضعة لهذه المقاييس سلًبا أو إيجاباً. 
    • - رابعاً- للحياة السياسية والاجتِماعية أثرا قويا على الفنون الأدبية فطالما كانت سبب في ذيوع فن، أو خموله.
    • - خامساً- للبيئة المحيطة أثر بلأساليب التي يعبر بها الأدباء، فطابع البساطة في حياة ما قبل الإسلام جعلت الأساليب الشعرية لا تصنُّع فيها، وظهور البديع أثراً من آثار ترف الحياة والتصنع في العصر العباسي
    • - سادساً- الإرث التاريخي سببا في اختلافاً في سمات آداب كل قطر عربي على الرغم من وحدة اللغة واتحاد علومها.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


Flag Counter