
- يعد السعي بين الصفا والمروة ركن من أساسي من أركان الحج والعمرة ، ولهذا السعي سنن عديدة ، يجب على الحاج أو المعتمر أن يعلم بها كي يتقرب إلى الله تعالى بها ، وسنفرد هذا المقال لذكر هذه السنن .
-
- سنن السعي بين الصفا والمروة :
-
1- يسن الطهارة من الحديث والنجس ، وستر العورة .
-
حكم لـو سـعى محدثاً أو جنباً أو حائضاً أو نفساء ، أو عليه نجاسة ، أو مكشوف العورة ؟
- صح سعيه بلا خلاف ، ودليله :حديث عائشة ، رضي الله عنها ، أن النبي ﷺ قال لها وقد حاضت : « افعلي كما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري » .
-
2- يسن الاضطباع فيه للرجل .
-
3- يسن أن يرقى الساعي على كل من الصفا والمروة قدر قامة ، ثم يقف بعد الرقي مستقبلاً القبلة ، لأنه ﷺ رقي على كل منهما حتى رأى البيت
- ودليله : روى جابر رضي الله عنه في حديث صفة حجه صلى الله عليه وسلم قال : ( ثم خرج من الباب إلى الصفا ، فلما دنا من الصفا قرأ : « إن الصفا والمروة من شعائر الله ، أبدأ بما بدأ الله به » ، فبدأ بالصفا ، فرقي عليه حتى رأى البيت ، فاستقبل القبلة ، فوحد الله وكبره وقال : « لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده » ، ثم دعا بين ذلك ، قال مثل هذا ثلاث مرات ، ثم نزل إلى المروة ) .
-
4- يسن أن يسعى ماشياً ، ويجوز راكباً
- ودليله :روي عن جابر رضي الله عنه قال : ( طاف النبي ﷺ في حجة الوداع على راحلته بالبيت ، وبالصفا والمروة ليراه الناس ، وليشرف وليسألوه فإن الناس غشوه ) .
-
5 - يسن المشي أول السعي وآخره :
- ويعدو الرجل بينهما ، فهو يبدأ بالمشي من الصفا على هينة ، حتى يبقى بينه وبين الميل الأخضر المعلق بركن المسجد على يساره ستة أذرع فيعدو حتى يتوسط بين الميلين الأخضرين المعلق أحدهما بركن المسجد والآخر بدار العباس رضي الله عنه ، فيمشي حتى ينتهي إلى المروة ، ودليله : لما روى جابر ﷺ قال : ( ... ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى ، حتى إذا صعدتا مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا ) .
-
6 - يسن الذكر أثناءه :
- ومنه قوله عند الهرولة بين الميلين الأخضرين : ( رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم ، إنك أنت الأعز الأكرم ، اللهم اجعله حجاً مبروراً ـ أو عمرة مبرورة ـ وذنباً مغفوراً ، وسعياً مشكوراً ، وتجارة لن تبور ، یا عزیز و یا غفور ) .
- والدعاء ثلاثاً بعد كل مرة ، فيقول : ( الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد ، الله أكبر على ما هدانا ، والحمد لله على ما أولانا ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجر وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ) ثم يدعو بما أحب .
-
7 - يسن الموالاة بين مرات السعي ـ وبينه وبين الطواف ـ :
-
- حكم إن أقيمت الصلاة وهو بالسعي :
- قطعه وصلى ثم عاد وبنى على ما سعى .
-
- حكم وقوف الساعي أثناء سعيه :
- يكره للساعي أن يقف أثناء سعيه لحديث أو غيره .
-
8 - يستحب للساعي أن يخرج من باب الصفا بعد الانتهاء من سعيه .
-
9 - يستحب للمرأة أن تسعى بالليل لأنه أستر وأسلم لها ولغيرها من الفتنة .
- وصلنا معكم إلى نهاية المطاف في هذا الموضوع المفيد الذي تكلمنا فيه عن سنن السعي بين الصفا والمروة ، وذكرنا الأحكام المتعلقة فيها ، التي قد تصادف أحد الحجاج أو المعتمرين.
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.