مثال على قصص بنهاية سعيدة قصة طوق الياسمين

  • مثال على قصص بنهاية سعيدة قصة طوق الياسمين
    • - سلمى فتاة في العشرين من عمرها أي أنها في زهرة شبابها وتألقها . 
    • - عاشت سلمى مع أسرتها المتواضعة ولم تكمل دراستها لأنها لم تكن تحب الدراسة ، بل كانت تهوى الأعمال اليدوية من حياكة وخياطة و تطريز. 
    • - عملت سلمى في إحدى المشاغل للخياطة النسائية وكانت محبوبة من صديقاتها ورب عملها. 
    • - وذات يوم قررت أسرة سلمى السفر لمنطقة أخرى لأن والدها تم نقله من عمله إلى تلك المنطقة، فودعت سلمى صديقاتها ، ومكان عملها وقد انتابها الحزن لأنها ستفارقهم. 
    • - وفي الطريق حدث ما يؤلم القلب والروح حيث انقلبت الحافلة التي ركبت فيها سلمى مع أهلها مما أدى إلى وفاة عائلة سلمى، وكانت سلمى هي الناجية الوحيدة من بين أفراد أسرتها حيث تم إسعافها ونقلها إلى المشفى مع من نجا من ركاب هذه الحافلة .
    • - حزنت سلمى كثيراً لهذا المصاب  الجلل وتمنت لو أنها فارقت الحياة على أن تبقى وحيدة وحزينة بلا أهل، وبدون عائلة تقاسمها أفراحها و أحزانها .
    • - تماثلت سلمى بالشفاء من أثر الفاجعة لتجد نفسها مكتئبة حزينة زاهدة بكل طقوس الحياة المحيطة بها، فلا شيء يفرحها متخيلة أن الحياة توقفت عن النبض، وبأنها ستبقى وحيدة لا شيء معها سوى إحساسها المقيت، وكانت دائمة الجلوس في إحدى الحدائق العامة تقطف الياسمين وتصنع أطواقاً جميلة من الياسمين وتبيعها لتسلي نفسها وتجد ما يسد قوت يومها. 
    • - ولكن شمس الأمل لا بدّ من أن تشرق في سماء تلك الفتاة الطيبة لتشرق معها قابليتها للحياة من جديد. 
    • - وذات يوم وبينما سلمى جالسة على كرسي الحديقة تصنع أطواق الياسمين الجميلة تقدم منها شاب وسيم استأذنها بالجلوس، فجلس وأثنى على عملها وقال لها : ما أجمل أطواقك الرائعة فأنا أراقبك منذ مدة وأعجبني ما تصنعين ، فأنتِ فتاة ذات  ذوق رفيع، وأنا عندي معمل للخياطة ولتفصيل الألبسة، وسأكون مسروراً لو قبلتي العمل في معملي المتواضع. 
    • - أحست سلمى بمشاعر الفرح والأمل بدأ يتسرب إلى نفسها ولطالما غابت عنها هذه المشاعر فوافقت سلمى معجبة بأخلاق الشاب وتهذيبه. 
    • - مرت الأيام وازداد إعجاب الشاب بأخلاق سلمى الرائعة، فكانت مثالاً للخلق القويم والتربية الصالحة، فتقدم الشاب لخطبة سلمى وعرض عليها الزواج، وكم كانت فرحتها عظيمة ، وقبلت الزواج من ذلك الشاب النبيل لتعود السعادة والحياة إلى روح سلمى وقلبها.
    • - فرحمة الله واسعة بعباده تبارك  جل وعلاه ، فلا تقنطوا من رحمة الله.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


Flag Counter