
- - من الروايات الجميلة كتبها الروائي الأمريكي إرنست همنجواي الفائز بجائزة نوبل في الآداب لعام 1954م
-
ملخص عن الرواية :
- - أحداث الرواية قامت على حدث واحد بسيط وغير معقد ويحمل الكثير من المعاني.
- - أبطال القصة هما العجوز سانتياجو من كوبا والذي يعمل بصيد الأسماك و الصبي مانولين الذي كان معجب بهذا العجوز.
- - الصياد العجوز سانتياجو لم يحظى بأي سمكة طوال أربعة وثمانين يوما .
- - لكنه لم يفقد الأمل وبقي ينتظر الحظ يطرق بابه ثانية.
- - بدأ العجوز بتجديف بقوة في الماء خارجا بمركبة من ميناء هافانا .
- - كان الوقت قبل بزوغ الشمس فأوغل في البحر عاقدا العزم على الاصطياد في مكان بعيد لم يصل إليه من قبل.
- - كلن يبحث عن سمكة كبيرة يرضي بها كبرياءه أمام الصيادين إضافة إلى جنيه المال الوفير.
- - علقت بسنارة العجوز سمكة ضخمة كانت تمضي قدما في البحر صوب الشمال والشرق وهي تسحب المركب وراءها.
- - بخبرة العجوز استطاع أن يعرف نوع السمكة وحجمها فهو يعلم ذلك من حركة المركب واهتزازه ، ويعلم بمضي يومان تصعد السمكة بعدهما إلى سطح الماء ، وتقفز خارجه في محاول للتخلص من الخطاف وإلقائه بعيدا عن فمها .
- - في اليوم الثالث يزداد لدى السمكة التعب فتشرع في إدارة المركب حركة دائرية ، ويتمكن سانتياجو من جذب السمكة إلى أن تصبح قريبة جدا من المركب.
- - في النهاية تصبح في محاذاة المركب يطعنها العجوز برمحه ويقتلها .
- - وبما أن السمكة أطول من المركب كان لابد من ربطها إلى الحافة العليا من جانب المركب تَوْطِئَةً لرحلة العودة إلى هافانا.
- - لكن بعد هذا تأتي أسماك القرش وبرغم المحاولات المضنية التي يبذلها العجوز ، تتمكن من تمزيق لحم السمكة .
- - وهكذا إلى يصل المركب إلى الشاطئ فلا يبقى من السمكة سوى هيكلها العظمي .
- - يخلع العجوز الصَّاري (عمود الشراع ) من مكانه ، ويطوي حوله الشراع ويربطه ثم يحمله على كتفه.
- - يمضي العجوز إلى كوخه وهو يتمايل ويترنَّح ، وهناك يتمدد فوق فراشه وينام .
- - أما الغلام مانولين فهو صبي منعه والده من الإبحار مع الصياد العجوز خشية أن ينتقل سوء حظ الرجل العجوز إليه.
- - وفي نهاية الرواية يعزم الصبي على الانضمام ثانية إلى معلمه الناصح المخلص.
-
المغزى من القصة:
- - يشرح لنا الكاتب بهذه الرواية نظرته للحياة.
- - وكيف أنه يعترف بوجود الأذى والمصائب والكوارث وتقلب الظروف التي يصعب تعليلها أو التنبؤ بها وهي في القصة أسماك القرش التي أكلت السمكة .
- - برغم أن العجوز يريد قتل السمكة فإنه يشعر نحوها بالإعجاب وتفسير ذلك هو رباط من الحب والاحترام بين خصمين جديرين بالاهتمام.
- - الصراع بين العجوز والسمكة كان مباراة عادلة تثير إعجاب المشاهدين و دهشتهم وإشفاقهم.
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.