مراجعة كتاب رسائل إلى شاعر شاب

  • مراجعة كتاب رسائل إلى شاعر شاب
    • - يعد الشاعر الألماني النمساوي راينر ماريا ريلكه  من شعراء الاتجاه البوهيمي الرومانسي الحداثي، حيث يعد من أبرز الشعراء الألمان تميزًا حي ثركّز في شعره على صعوبة التواصل في عصر الكفر والعزلة والقلق العميق، وهي المواضيع التي وضعته كشخصية انتقالية بين الشعر التقليدي وشعر الحداثة.
    • - نستعرض في هذا المقال نبذة عن الشاعر، ومراجعة لكتاب رسائل إلى شاعر شاب، واقتباسات من كتاب رسائل إلى شاعر شاب.
    • - نبذة عن الشاعر:
    • - رينيه كارل فيلهلم يوهان يوزيف ماريا رايلكه الشهير بـ راينر ماريا رايلكه (4 ديسمبر 1875 - 29 ديسمبر 1926) شاعر نمساوي - بوهيمي/ رومانسي / حداثي.
    • - أشهر أعماله بين قراء الإنجليزية هي "مرثيات دوينو" (بالإنجليزية: Duino Elegies)‏؛ أما أشهر أعماله النثرية فهما "رسائل إلى شاعر شاب" (بالإنجليزية: Letters to a Young Poet)‏ والسيرة شبه الذاتية "مفكرات مالتي لورديس بريجي" (بالإنجليزية: The Notebooks of Malte Laurids Brigge)‏.
    • - كتب أكثر من 400 قصيدة بالفرنسية، في حب موطنه الذي اختاره في كانتون فاليز في سويسرا.
    • - يسمُّونه الشاعر الذي قتلتْه وردة!؛ ففي أحد صباحات تشرين الأول من العام 1926، خرج ريلكه إلى حديقة مقرِّه السويسري لكي يقطف، كعادته، بعض ورودها. لم يكترث عندما جَرَحَتْ يدَه إحدى الأشواك، ولم يَخَفْ حين ظهرت لديه في المرحلة نفسها بوادر اللوكيميا. استسلم بعد أقل من شهرين ووافته المنية.
    • - مراجعة كتاب رسائل إلى شاعر شاب:
    • - كتاب رسائل إلى شاعر شاب، هو عبارة عن عشر رسائل أرسلها " ريلكه" إلى صديقه " كابوس" ينصحه من خلالها عن الشعر والأدب والفن، لم يعتمد ريلكه أسلوب الوعظ في رسائله بل ترك كابوس على سجيته مع توسيع آفاقه وإعطائه نصائح من تجربته الشخصية وقراءاته الذاتية.
    • - اقتباسات من كتابات راينر ماريا ريلكه:
    • - “هذا العالم
    • نُشيِّده فينهار،
    • ثمَّ نُشيِّده ثانيةً
    • فننهار نحن!”
    • - “ألا يجدر بهذه الآلام العتيقة جداً
    • أن تعطينا الثمر أخيرًا؟”
    • - “لا تكتب الشعر إلا عندما تشعر أنك ستموت إذا لم تفعل.”
    • - “يستحيل عليّ نسيان أن الوحدة هي كل ما أملك”
    • - “لا تبحث عن إجاباتٍ يستحيل العثور عليها, لأنكَ لن تكون قادراً على عيشها, المهم هو أن تعيش كل شيء, لذا عِش الأسئلة الآن”
    • - “لا حبيبة لي ولا من منزل
    • ولا من مكان أعيش فيه
    • وكل ما أستسلم له من الأشياء
    • يغتني ويهجرني”
    • - “أناشد كل من يحبني أن يحب وحدتي”
    • - “أيها الكَمَان الغريب , هل تقتفي خطاي؟
    • كم هي المدن النائية
    • التي تحدَّث فيها ليلُكَ الأعزل إلى ليلتي الوحيدة؟
    • أمئاتٌ عزفوا عليكَ ؟ أم واحدٌ لا غير؟
    • في أرجاء كل مدن العالم العظيمة هذه
    • هل كانوا سيلقون بأنفسهم في الأنهار
    • إن هم فقدوك؟
    • ولماذا يتحتَّم عليَّ دائمًا
    • أن أهتم بالأمر؟
    • لِم أنا دائمًا جار لهؤلاء
    • الذين يرغمونك - وأنتَ في أوج خوفك -
    • أن تصدح بالغناء وتقول:
    • عبء الحياة أثقل من عبء كل الأشياء.”
    • - “لا أحد يقدر أن يأتيك بالنصح أو المساعدة, لا أحد. وليس ثمة سوى درب واحد. توغل في ذاتك, وابحث عن الحاجة التي تدفعك إلى الكتابة. أنظر ما إذا كانت هذه الحاجة تدفع بجذورها في أعمق أعماق قلبك. إعترف لنفسك: هل ستموت إذا ما منعت عليك الكتابة؟ وهذا خصوصاً: إسأل نفسك في الساعة الأكثر سكوناً من ليلك: "أأنا مجبر على الكتابة حقاً؟" غص في ذاتك بحثاً عن الإجابة الأعمق. فإذا كانت الإجابة بالإيجاب, وإذا كنت قادراً على مواجهة سؤال صارم كهذا بعبارة بسيطة وقوية: "ينبغي أن أكتب", فابن في هذه الحالة حياتك بموجب هذه الضرورة. حتى في أكثر ساعاتها فراغاً وعدم مبالاة, ينبغي أن تصبح حياتك هي العلامة والشاهد على مثل هذه الوثبة.”
    • - “أحب وحدتك و تحمل وزرها، و لتكن الشكوى التي تلحقك منها بردا و سلاما عليك.”
    • - “كذلك الوحيدُ يظلّ وحيدًا يسهر الليل، ليقرأ، ويكتبَ خطاباتٍ”
    • - “الحياة والموت شيءٌ واحد, متظافران في الصميم, الذين يفهمون أنفسهم من خلال التعب, يكنزون أنفسهم في قطرة نبيذ, ويرمون بها في اللهيب الأصفى”
    • - “أنا لا أعيش في الأحلام، بل في تأملات الواقع الذي ربما يكون المستقبل.”
    • - “من أجل قصيدةٍ واحدةٍ عليكَ أن ترى مدنًا عديدة، وأشياء كثيرة، وأناسا لا عد لهم أو إحصاء.”
    • - “ستوجد المرأة يوماً ما، في زمنٍ لا يعني فيه اسمها شيئاً عكس الذكورة وحسب، بل شيئاً خاصاً بنفسه، شيئاً يُفكَّر فيه ويوصَف بكلماتٍ لا تهدف إلى التحديد والشمول، بل إلى الحياة والوجود”
    • - “إذا تمسكت بالطبيعة، وبالأمور البسيطة الصغيرة فيها التي يكاد لا يراها أحد، والتي يمكن أن تُصبح، على غير توقع، كبيرة ولا محدودة، إذا تحليت بذلك الحب للأمور الصغيرة وحاولت، بوصفك خادمًا متواضعًا، كسب ثقة ما يبدو فقيرًا، فإن كل شيء سيصبح بالنسبة إليك أسهل، وأكثر توحدًا وتصالحًا مع نفسه بطريقة ما، ربما ليس على مستوى العقل، الذي سيُتَرك مندهشًا، ولكن في أعماق وعيك و يقظتك ومعرفتك.”
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


أحدث المقالات

مقالات قد تعجبك

مقالات ذات صلة

Flag Counter