مثال على أبرز الأدباء في العصر العباسي

  • مثال على أبرز الأدباء في العصر العباسي
    • - عُرف في التاريخ العربي عدد من العلماء الذين تميّزوا في العلوم المختلفة ، كلٌّ حسب اهتماماتِه، سواء كانت علمية، أدبية، فلسفية ويعتبر العصر العباسي نهضة عظيمة في ازدياد عدد العلماء والعلوم والفنون خاصة في عهد الخليفة هارون الرشيد الذي تميّز بالاستقرار السياسي والاجتماعي
    • -  ولما كان فيه من دعم ماديّ ومعنويّ وممن برز من العلماء العصر العباسي :
    • - أبو نواس : 
    • - هو الحسن بن هانئ ولد عام 145هـ أشهر شعراء الغزل في عصره 
    • - قال عنه الجاحظ: ما رأيت أحدًا أعلم باللغة من أبي نواس ولا أفصح لهجة منه مع حلاوة ومجانبة استكراه.
    • - أخذ عن العرب قوافيهم ولفظهم المتين الجزل، وأخذ عن الفرس أوصافهم المادية للحياة المتحضرة وأخذ عن اليونان معانيهم الدقيقة واصطلاحاتهم الفلسفية.
    • - يفضل الحضارة على البداوة في الشعر؛ فترك البكاء على الأطلال، وجعل الشعر مصدره الشعور.
    • - تعدّدت أغراضه الشعرية بين مديح وهجاء وغزل وتفوق بوصف الخمر فقال قصيدة واصفاََ الخمر :
    • - اثن على الخمر بآلائها 
    • - وسمها أحسن أسمائها 
    • - كان خليعًا متهتكًا لا يراعي الدين ولا الأدب في شعره، ولكن رجاءه بعفو الله كان عظيماََ ظهر جليّاََ في شعره؛ فقد قال في قصيدته رادّاََ على "زعيم المعتزلة" الذي كان يقول لا يغفر الله لأصحاب الكبائر :
    • - قولوا لمن يدعي بالعلم فلسفةََ
    • - عرفت شيئاً وغابت عنك أشياء
    • - لا تحظر العفو إن كنت امرءََا حرجََا
    • - فإن حظركه بالدين إزراء 
    • - ومن روائع أشعار أبي نواس" وداوني بالتي كانت هي الدّاء" : 
    • - دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ       
    • - ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ 
    • - صَفراءُ لا تَنْزلُ الأحزانُ سَاحَتها 
    • - لَوْ مَسّها حَجَرٌ مَسّتْهُ سَرّاءُ
    • - َقامْت بِإبْريقِها ، والليلُ مُعْتَكِرٌ 
    • - فَلاحَ مِنْ وَجْهِها في البَيتِ لألاءُ 
    • - فأرْسلَتْ مِنْ فَم الإبْريق صافيَة ً 
    • - كأنَّما أخذَها بالعينِ إغفاءُ
    • - أبو تمام :
    • - حبيب بن أوس الطائي 
    • - متأثر بالفلسفة اليونانية الإسلامية.
    • - كان يحفظ كثيرًا من الشعر القديم، ذكيًا سريعَ البديهة. 
    • - استغل حكمة اليونان في شعره، فزاد في ثروة اللغة العربية من حيث المعنى.
    • - تنوعت أغراضه الشعرية بين المدح والوصف والغزل والرثاء. 
    • - غلب على شعره المديح، إذ مدح ما يُقارب ستّين شخصًا من الخلفاء والأدباء ورجال الدولة،فنال منهم احترامهم وجوائزهم. 
    • - لم يكن مكثراََ من شعر الغزل والرثاء فلم يُبدع في الغزليّات. 
    • - ترك أبو تمام إرثاً علميّاً في كتب عدّة، ويعتبر "ديوان الحماسة" من أشهرها. 
    • - من أشهر أبيات شعره التي تدور على الألسن حتى يومنا هذا 
    • - ما قاله في المفاضلة بين المعشوقات :
    • - نقّل فؤادك حيث شئتَ من الهوى ما الحبّ إلا للحبيب الأوّل
    • - كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبداً لأوّل منزل
    • - وما قال في فتح عموريّة :
    • - السيف أصدق أنباء من الكتب في حدِّه الحدُّ بين الجد واللعب
    • - بِيضُ الصفائح لا سود الصحائف في متونهن جلاء الشك والريب
    • - أبو العتاهية :
    • - إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني العنزي من قبيلة "عنزة"، ولد عام 130هـ في العراق. 
    • - وكنيته أبو العتاهية ؛وذلك لأنّه كان يحبُّ الشهرةَ، والتَّعَتُّه  
    • - شاعر مكثر في شعره فكان ينظم المئة والمئة والخمسين بيتاً في اليوم. 
    • - تنوعت موضوعاته في الشعر فكتب في الزهد والمواعظ. والمدح 
    • - هجر الشعر مدة، فعلم المهدي العباسي بذلك ، فسجنه وهدده بالقتل أو يقول الشعر ! فعاد إلى نظمه، فأطلق سراحه. 
    • - تميّز شعره بالأصالة، والأسلوبِ غيرِ التقليديّ؛ وذلك لبساطة الطبقة التي كان يعيش فيها. 
    • - من أبرز شعره ما قال :
    • - أُقَلّبُ طَرْفي مَرّةً بَعدَ مَرّةٍ لأعْلَمَ ما في النّفسِ، والقلب يَنقلبْ
    • - وسَرْبَلْتُ أخْلاقي قُنُوعاً وعِفّةً فعِندي بأخلاقي كُنُوزٌ مِنَ الذّهَبْ 
    • - ولمْ أرَ فَضْلاً تَمّ إلاّ بشيمَةٍ ولم أرَ عَقْلاً صَحّ إلاّ على أدَبْ
    • - ومما قال أيضاََ :
    • - أَلا مَن لِنَفسٍ في الهَوى قَد تَمادَتِ    
    • - إِذا قُلتُ قَد مالَت عَنِ الجَهلِ عادَتِ
    • - وَحَسبُ امرِئٍ شَرّاً بِإِهمالِ نَفسِهِ   
    • - وَإِمكانِها مِن كُلِّ شَيءٍ أَرادَتِ
    • - بشار بن برد:
    • - هو بشار بن برد بن يرجوخ العقيلي ولد في البصرة سنة ٥٥هـ. 
    • - ولد بشار مكفوف البصر و قد قال الشعر وهو ابن سبع سنين. 
    • - لم يصل إلينا من شعره إلا نُتَفٌ ومقطوعات قصيرة، ولم تصل قصائد كاملة من شعره. 
    • - جدد في أساليب الشعر العربي تجديدًا لم يكن أساسه الخيال؛ بل عمد إلى الحقائق حتى في مديحه وهجائه، فكان مجددًا في المجون ورقة الغزل. 
    • - جمع بين جزالة البدو ورقة الحضر؛ فكان شعره بدوي تغلب فيه الجفوة، وحضري تغلب فيه الرقة والنعومة. 
    • - برع في التصوير الفني رغم فقدان بصره، فكان يأتي بما عجز عنه المبصرون. 
    • - تنوعت موضوعات شعره بين المدح والغزل والفخر والوصف. 
    • - برع في فن الهجاء حتى اعتبر ما وصل إلينا من هجائه أقذع ما قيل في الهجاء. 
    • - روي أنه هجا الشاعر "روح "الذي أدرك الدولتين الأموية والعباسية، فوصف سيفه بما يحطّ من قدره، فأقسم روح أن يقتله ولو كان عند أمير المؤمنين، فخاف بشار واستنجد بالمهدي، فلما حضر روح قال أنا عبد أمير المؤمنين أطيعه في كل شيء إلا بشار، فقد حلفت من أجله يمينًا غموسًا، فقال المهدي: ومن أجل بشار دعوتك فأفتى العلماء بضربه، فهوى عليه روح وقتله عام 168 هـ. 
    • - ومن أبيات بشار التي وصلتنا :
    • - أخوكَ الذي إِن سركَ الدهرُ سَرَّهُ وإِن غبتَ يوماً ظلَّ وهو حزينُ
    • - يقربُ من قرَّبتَ من ذي مودةٍ ويقصي الذي أقصيتهُ ويهينُ
    • - وقال :
    • - إذا جِئتَهُ في حاجةٍ سَدَّ بابَهُ فلَمْ تَلْقَهُ إلا وأنْتَ كَمينُ
    • - إذا سَلّمَ المِسكينُ طار فُؤادُهُ مخافةَ سُؤْلٍ واعْتراهُ جُنُونُ 
    • - أبو الطيب المتنبي :
    • - ﻫﻮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼّﻤﺪ ﺍﻟﺠﻌﻔﻲ. ولد بالكوفة عام 303هـ.
    • - يعتبر من أعظم شعراء العصر العباسي والشعر العربي على الإطلاق. 
    • - قال عنه" أبو العلاء المعري" أن المتنبي لُقب بهذا من النَبْوَة، وهي المكان المرتفع من الأرض، كناية عن رفعته في الشعر. 
    • - مدح سيف الدولة بكثير من قصائده فقد أقام عنده نحو تسع سنين وصحبه في عدد من حروبه وغزواته ضد الروم. 
    • - أوقع الحاسدون بينه وبين سيف الدولة حتى لم يعد يلق أي استجابة منه فقدِم إليه وأنشده القصيدة التي يقول فيها:
    • - ألا ما لِسيفِ الدولةِ اليومَ عاتِبـا فَداهُ الوَرى أمْضَى السيوف مَضَارِبا
    • - ومَالي إذا ما اشتقتُ أبصَرتُ دونَهتنائِـفَ لا أشتاقُهـا وَسَـباسِـبا
    • - وقد كان يُدْني مَجلِسي من سَمائِهأُحادِثُ فيهـا بَدرَهـا والكَوَاكِبــا
    • - كان مستقيماً، سريع الحفظ ، شديد الاعتداد بنفسه، عنده طموح للوصول إلى المناصب وزيادة المال. 
    • - يعد المتنبي من الشعراء المكثرين، إذ بلغ مجموع شعره نحو ستة آلاف بيت. 
    • - تعددت أغراضه الشعرية بين الوصف والمدح والهجاء والرثاء والغزل.
    • - كثرت أبيات فخره بنفسه كقوله:
    • - أنا الذي نَظَرَ الأعمى إلى أدَبي وأسْمَعَتْ كلماتي مَنْ بهِ صَمَـمُ
    • - الخيلُ والليلُ والبيداءُ تَعرفُني والسَّيفُ والرُّمحُ والقرطاسُ والقَلَمُ
    • - سَيَعلَمُ الجَمعُ ممن ضمَّ مجلِسُنا بأنَّني خَيـرُ من تَسْعى بهِ قَـدَمُ
    • - كتب قصيدة يهجو بها ضبة الأسدي، فاعترض طريق المتنبي وقتله هو وابنه محسد بالقرب من بغداد. 
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


مقالات ذات صلة

Flag Counter